تفاصيل جديدة في واقعة التعدي على فتاة المرج وخطيبها من قبل بعض الجيران، كشفتها الحاجة دنيا إحدى سكان المنطقة في مستهل حديثها مع بوابة الفجر. السيدة المكلومة، قالت إن هذا العقار يسكنه عائلة كاملة ما عدا أول طابق لساكن غريب، أما الطابق الثانى تقيم فيه الفتاة وشقيقتها ووالدها ووالدتها، فهم يسكنون فى العقار منذ سنتين، متابعة: "منعرفش عنهم حاجة، شقيقتها البنات محترمين ووالدتها ووالدها ماعدا البنت كان لابسها مبالغ فيه وقصات شعرها". وأضافت: الفتاة تعمل مع خطيبها بإحدى الشركات وكان بيوصلها كل يوم للمنزل فى تمام الساعة 12 مساء وبينزل من عندهم الساعة 3 صباحا، مشيرة إلي أنهم كانوا يشاهدونهم فى بلكونة المنزل فى أوضاع مخلة، ولا تجوز هذه الأفعال، فكل المنطقة تسكنها عائلات ويوجد بها مصانع وكل واحد فى حالة، على حد تعبيرها. وتابعت: يوم الواقعة أول أمس تفاجئنا بالشرطة ولما جت واستجوبتنا شهدنا باللى حصل، وسألتنا أن ده جوزها قولنا لا ده خطيبها بس احنا معانا بنات فى مثل سنها ونخاف عليها، ويوم الواقعة كانت الساعة 10 مساء وأصحاب المصانع شاهدوهما فى وضع مخل بالبلكونة وكان والدها غير متوجد بالمنزل فهو يعمل لوقت متأخر من الليل، واصفة أنه يتمتع بحسن السيرة والأخلاق الطيبة، وكان متواجد والدتها وشقيقتها الآخرين، وتفاجئنا بصحاب العقار بينادى عليهم وكان الصوت عالى وماكناش عارفين فى إيه غير لما صاحب العقار طلب من خطيبها أنه ينزل، وكانت الفتاة وشقيقتها ووالدتها رافضين أنه ينزل وتشاجروا مع صحاب العقار. ونفت الجارة ما تم تداوله على المواقع الإخبارية والسوشيال ميديا من تعدى الجيران على الفتاة وخطيبها واصفة الأهالى فى المنطقة وصاحب العقار بالأخلاق الحسنة وأنهم لا يخرج منهم مثل هذه التصرفات قائلة: "مستحيل يضربوا بنت أو يطردوها هى وأخواتها وأمها أحنا عندنا بنات برده". وأضافت أنه عقب وصول الشرطة، واصطحابهم إلي القسم، ظهرت ثلاث عربيات ميكروباص يوجد بداخلها أهلها، متابعة: كانوا جاين يتشاجروا مع صاحب العقار ولما عرفوا الموقف اللى حصل هما اللى أتاسفوا لأهالى المنطقة. أما صاحب أحد المحال قال: أسرة البنت محترمة ماعدا البنت كانت تصرفتها طائشة، وخطيبها كان راسم وشم بدراعه، وأن الأهالى فى المنطقة نبهوهم كذا مرة أنه مينفعش الاوضاع اللى كانت فى البلكونة ولم يستجيبوا للكلام، نافيا التعدى عليهم بالضرب، مبديا تعجبه: مستغرب الإشاعة اللى طلعت على الجيران اول ماهما مشيوا من المنطقة واصفا ذلك بالتشهير بالنفس. وقال إن أهل الفتاة "دايما فى حالهم ومحدش يعرفهم ووالدهم كان عامل ووالدتهم موظفة واخواتها كانوا محجبين ماعدا هى"، وأضاف "بالعقل كده أنا جارك ليا الحق أنى أنزل واطلعك من بيتك بالاجبار ازاى الكلام ده"، مؤكدًا أن العقار كله عائلة " وطالما ده خطيبها مش كل يوم يجى.. تجنبوا الشبهات" وفي نهاية الجولة، التقت الفجر بوالد الفتاة أمام باب العقار ولكنه رفض الحديث. وكان قد تدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، " بوست" يفيد بنشوب مشاجرة وتعدي مجموعة من الأشخاص على فتاة وخطيبها في منطقة المرج، بدعوى رؤيتهم في وضع مخل داخل بلكونة الشقة محل سكن الفتاة، فقاموا بالتعدي عليها بالضرب وسحلها وخطيبها بطريقة بشعة. فيما قامت شقيقتها بإبلاغ النجدة وفي أقل من 10 دقائق وصلت قوات الشرطة وعقب الانتقال والفحص تبين نشوب مشادة كلامية تطورت لمشاجرة بين ( مقدمي البلاغ وهم أسرة الفتاة) و( أهالي الشارع) الذين قالوا انهم شاهدوا خطيبها يقوم بتقبيلها في بلكونة الشقة واتفقا الطرفان على الصلح وتحررت مذكرة بذلك بمعرفة رجال الشرطة وتعهد الطرفان بعد تعرض كلاهما للآخر.