برامج جديدة وتطوير الشباب والرياضة والشرق الأوسط.. والقرآن الكريم تربح 10 ملايين جنيه من الإعلانات شهدت الفترة الماضية فشل القطاع الاقتصادى بالهيئة الوطنية للاعلام، فى جلب موارد إعلانية لخزينة الهيئة تغطى تكاليف صرف الحوافز الخاصة بالعاملين فى القطاع الاقتصادى، والتى تصل لنحو 12% كل 3 شهور وتساهم فى استقرار معيشة هؤلاء العاملين. ورغم أنه لم تكن هناك أية مشكلة فى صرف الحوافز بانتظام خلال الفترات الطويلة الماضية لكن بسبب فيروس كورونا والأزمات التى مر بها ماسبيرو، قلت حصيلة إيرادات الإعلانات بنسبة قد تصل إلى 70 %، حيث كان المبنى يجلب نحو 200 مليون جنيه وتراجع الأمر إلى أقل من نصف ذلك المبلغ، لكن لم يستسلم المسئولون فى القطاع الاقتصادى، ويبحثون هذه الأيام عن طرق بديلة يمكن أن تعوض هذه الخسائر، وأبرزها البرامج المعلنة عبر الإذاعات وعقد عبد المقصود عصفور، مدير عام إذاعة الكبار، بالفعل عددا من اللقاءات خلال الفترة الحالية مع أكثر من شخص يرغبون فى تقديم برامج، والتعاون مع المحطة برعاية إعلانية ثابتة، حال الموافقة على أفكار هذه البرامج وفق اللوائح والقوانين المعمول بها فى الإذاعة والقطاع الاقتصادى بماسبيرو. أما بالنسبة للإذاعة بشكل عام فوضع محمد نوار رئيس الإذاعة خطة شاملة لتطويرها، وتم تحديد فترة معينة لعرض الإعلانات على مدار اليوم لمدة 15 دقيقة، بالإضافة إلى تطوير إذاعة الشباب والرياضة التى تقدم مجموعة متنوعة من البرامج، وتم بيع عدد من الفقرات الرياضية لوزارة الشباب والرياضة. وكذلك تطوير إذاعة الشرق الأوسط بالاستعانة بمجموعة من المذيعين والمذيعات الشباب الذين كانوا يعملون فى محطات خارجية وهذا لتجديد الدماء فى الشبكة بطرح أفكار وروح عصرية على الشبكة، وجلب إعلانات. من ناحية أخرى قامت الإذاعة بالاستعانة بكبار الإعلاميين منهم عمرو الليثى، ومحمد الشبة ومحمد الغيطى والشاعر جمال بخيت لتقديم برامج مختلفة وجديدة على الإذاعات أيضا. ورغم أنه ضد فكرة الإعلانات على إذاعة القرآن الكريم لكن الظروف المادية لمبنى ماسبيرو اضطرت لذلك حيث تحقق الإعلانات ما يقرب من 10 ملايين جنيه خلال عام.