htc تعلن عن 3 هواتف اقتصادية للمنافسة من جديد    أبرز العلامات الصوتية لسمير الإسكندراني في عالم الطرب    خالد سليم: لا أفضل دخول ابنتي مجال الغناء رغم موهبتها    محلل سياسى لبنانى يشيد بتغطية مصر الإعلامية لحادث بيروت.. وبسمة وهبة: حزنكم حزننا    وفيات الكورونا بالبرازيل تتجاوز 105 آلاف    وول ستريت جورنال: أمريكا صادرات شحنات وقود إيرانية للمرة الأولى    الزمالك: الأهلي استخدم أفيس البرتغالي كوبري لخطف كهربا    تجديد حبس متهم 15 يوما بتهمة قتل زوجته في المنيا    أول تعليق من وزير التعليم على التغييرات الداخلية بديوان الوزارة    النفط يهبط بعد خفض وكالة الطاقة توقعاتها للطلب في 2020    جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن شن غارات على عدة مواقع في قطاع غزة    نجوم الفن ينعون سمير الإسكندراني: أعطى للوطن والفن الكثير    مي حلمي مهاجمة متابعيها: بكل قرف حاشرين نفسكوا في حياتي    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا ممن برّ واتقى وصدّق بالحسنى    وزير العدل اللبناني السابق: نطالب بتحقيق دولي في قضية دخول المتفجرات إلى لبنان.. فيديو    بريطانيا تفرض الحجر الصحي على الوافدين من فرنسا    فاطمة ناعوت تنعي سمير الإسكندراني: «كان أبويا الروحي»    إصابة 5 أشخاص بحادث تصادم سيارتي نقل على الطريق الصحراوي في البحيرة    فيديو.. محامية تروي كواليس سرقة سائق توكتوك لها في الغربية: وجهي كله إصابات    شاهد.. رامي جمال يتغزل في زوجته بكلمات رومانسية    الحرية ل Fortnite.. هكذا سخرت Epic Games من آبل    تعرف على معني والسماء والطارق    تعرف على الدروس المستفادة من سورة الجمعة    أين يدفن موتي الجن    حقيقة مرعبة.. فيروس كورونا ينتقل مع ذرات الغبار الدقيقة!    لقاح جديد لكورونا بسعر أقل من 65 جنيهاً    وزيرة الصحة: تقديم 10 منح سنوية للكوادر الطبية بالسودان    وزير لبنانى سابق: اللعبة انتهت.. والشارع لن يهدأ إلا بقرار عاجل بتشكيل سلطة جديدة    حسن المستكاوي: كيان النادي الأهلي أكبر من رمضان وغيره .. فيديو    فايلر يخوض تحدي الأدوات المنقوصة في أول اختبار على "استاد الأهلي" بالدوري    عمرو الليثي ناعيا سمير الإسكندراني: كان عاشقا لتراب وطنه ومخلصا لفنه    ملف يلا كورة.. رسائل جمعة وإكرامي.. وأزمة جديدة في الدوري.. وتأهل تاريخي    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين    إصابات كورونا حول العالم تتجاوز هذا الرقم الصادم    أحمد فتحي عن انتقال رمضان لبيراميدز: الجميع يرحل والأهلي يستمر    عمر البشير كان يكره مصر حتى النخاع    الإدارة المحلية بمجلس النواب: هناك الكثير من اللغط حول قانون التصالح..فيديو    دايملر تدفع 1.5 مليار دولار لتسوية قضايا ديزل أمريكية    مستشفى الشرق الأوسط بالإسكندرية تنعي طبيبة توفيت بعد إصابتها بكورونا    10 صور ترصد إجراءات "السكة الحديد" ضد كورونا    المصري: كيف تحوّلت 6 عينات إلى سلبية في 48 ساعة؟! لم نر ذلك في عالم الكورونا    تعرف على تشكيل مانشستر سيتي المتوقع لمواجهة ليون في دوري أبطال أوروبا    شوبير يكشف أسباب رحيل رمضان صبحي عن الأهلي فى اتصال معه.. فيديو    اتحاد الكرة يعلن عن حكم مباراة الأهلي والإنتاج الحربي    بايدن يدعو إلى إصدار أمر بارتداء الكمامات في أنحاء أمريكا    مدحت صالح يتألق بأيقونات من مشواره الفني على مسرح النافورة    أسعار الذهب اليوم الجمعة 14-8-2020.. المعدن الأصفر يتراجع في بداية التعاملات    وزارة الطيران: مطار الغردقة يستقبل رحلة أسبوعية من مولدوفا خلال موسم الصيف    والد وعم ضحيتين بحادث غرق معدية "دمشلى": "فرق الإنقاذ وصلت قبلنا"    قصة تجنيد الموساد الإسرائيلي للفنان الراحل سمير الإسكندراني    إعدام 580 كيلو خضروات وأسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالشرقية    مصرع وإصابة 14 شخصا جراء حادث تصادم في البحيرة    أخبار الحوادث.. الإعدام لقاتل زوجته وأولاده الأربعة بالفيوم.. ننشر صور ضحايا معركة أولاد العم    مسؤول بالجامعة العربية: مساعدات مادية ولوجيستية وطبية سريعة إلى لبنان    العراق.. قصف تركي جديد يودي بحياة المدنيين    القباج: 65 ألف جنيه تعويض للمتوفي في حادث البحيرة    فيديو.. خالد الجندي: حديث "ثلاث جدهن جد وهزلهن جد" غير صحيح    انتخابات مجلس الشيوخ.. إعلان النتيجة 19 أغسطس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لمنعها الغش.. 50 طالبا يتحرشون بمعلمة والمحكمة الإدارية تنتصر لها
نشر في الفجر يوم 11 - 07 - 2020

ساندت المحكمة الإدارية العليا، مُعلمة بإحدى المدارس، وأعادت كرامتها بعد أن تحرش بها بعنف تلاميذ الإعدادى داخل لجنة الامتحان لمنعها الغش وتوقف مدير الإدارة التعليمية 6 أشهر لعدم اتخاذه أي إجراء.
وحسمت المحكمة الإدارية العليا، في حكم تاريخي، واحدة من أهم قضايا الرأي العام في مصر والعالم العربي عن التحرش الجنسي حتى وصل الأمر ولأول مرة إلى تحرش تلاميذ الإعدادي بمعلمتهم تحرشا عنيفا داخل لجنة الامتحان لمنعها الغش من دون نصير لها من وزارة التعليم أو مدير الإدارة التعليمية الذي امتنع عن اتخاذ أي إجراء مع هؤلاء الصبية فناضلت السيدة وحدها حتى حاكمت الصبية جنائيا وجاءت للمحكمة العليا لتحصل على كرامتها بمحاسبة مدير الإدارة التعليمية الذي تخلى عنها وحمى هؤلاء الصبية فسجلت المحكمة نضالها وأعادت إليها كرامتها.
وقضت المحكمة الإدارية العليا، برئاسة المستشار عادل بريك، نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين سيد سلطان، والدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي، ونبيل عطا الله وأحمد ماهر، نواب رئيس مجلس الدولة بمجازاة "ك. م" مدير عام إدارة العمرانية سابقًا ومعلم خبير رياضيات بمدرسة السعيدية الثانوية حاليًا بالوقف عن العمل لمدة 6 أشهر مع صرف نصف الأجر، لأنه خالف مدونات السلوك وأخلاقيات الخدمة المدنية بأن تقاعس عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال واقعة تحرش تلاميذ الإعدادى بالمعلمة " أ.م.م " أثناء لجنة امتحانات مدرسة طلعت حرب الإعدادية، وأغفل ذكر الواقعة بتقرير سير الامتحانات رغم اخطاره بالواقعة من قبل المُعلمة المذكورة، كما وضع توقيع وكيلة وزارة التربية والتعليم بالجيزة علي الصورة الضوئية من الافادة المقدمة منه للنيابة بنفى واقعة التحرش بالمُعلمة بالمخالفة للحقيقة ورغم عدم اخطار المديرية بالواقعة.
وأكدت المحكمة في حكمها أن المعلمة لم تجد الدعم الكافى من رؤسائها بوزارة التعليم وتخلى عنها مدير الإدارة التعليمية رغم تحرش الطلاب بها وملامسة أجزاء من جسدها بشكل عنيف وغوغائى -- ناضلت وحدها حتى حاكمت الصبية جنائيا وعانت قهرًا نطقت الأوراق به، والمحكمة تسجل فى صفحات حكمها نضالها نموذج للمرأة المثابرة فتعيد إليها كرامتها التى اُهدرت، وأن تحرش طلاب الإعدادية على معلمتهم 50 عاما أحلك أشكال العنف ضد المرأة وأشد فتكا بالمجتمع ولها أثار خطيرة علي البناء الاجتماعي والنسق القيمي -- دور المدرسة التربوي والارشادي والتقويمي تضاءل والإدارة المدرسية لا تمارس أسلوب المكاشفة في مواجهة التحرش بل التستر بحجة أنها حالات فردية، كما أن للأسرة دور إلى جانب الأدوار الحكومية في مراقبة أبنائها في رواحهم وغدوهم ووسائل التواصل الاجتماعى والمحكمة استفاضت قياما بالدور الاجتماعى للأحكام القضائية لتنبيه المجتمع
ونوهت المحكمة بأنها من منصتها العالية تدق ناقوس الخطر لتسارع ظاهرة التحرش قبل أن تخرج عن السيطرة وقصر التنشئة الأسرية على البيت دون ربطها بالمدرسة أول أسباب الفشل، ويجب استعادة ثقافة التكامل بين المدرسة والبيت، وأن نفاذ المسئولية التربوية بين الأسرة والمدرسة أظهر جيلا مشوها لا نعرفه ولا يعرفنا مما يقتضى من الجميع أسرة ومدرسة ومنظمات حكومية وغير حكومية ومنابر دينية ومنارات ثقافية التراص والتعاون لإعادة هذه الأجيال التى تفلت عقالها إلى مرابضها الحقيقية ومشاربها النقية.
كما أكدت المحكمة أنها تسجل الدور السلبي للفن ووسائل الإعلام في أفلام البطل الفوضوي وأقوال الفُحش والرذيلة وكلمات الإيحاءات الخارجة لأغانى المهرجانات والحفلات عززت من انتشار التحرش الجنسي حتى وصل تحرش تلاميذ الإعدادية بمعلمتهم وهو ثمرة تشويه فكري وأخلاقي وديني، وأنها تستنهض همم الأجهزة الفنية الرقابية للقيام بدورها تجاه الأفلام الهابطة وأغانى المهرجانات والحفلات الساقطة تصريحا وتلميحا معولا لهدم القيم ونصلًا لخدش الحياء وسهما مصوبا لقتل الفضائل ومكارم الأخلاق، وفرق بين كفالة حرية الإبداع الفنى وبين استغلال ما تفرزه العقول المريضة والنفوس الرخيصة من قيم سلبية يعانى منها المجتمع سنين عددا للتخلص من اَثارها على أجياله، ونحتاج مصنفات فنية تخاطب النشء بالقيم الإنسانية والإبداع والحق والجمال والشجاعة والتسامح الدينى والصدق والمحبة والرحمة وإعلاء الانتماء والولاء لمصر، كما تناشد المحكمة المشرع تعديل العقوبات للمصنفات الفنية المشجعة للانحراف الواردة في قانون الطفل دون 18 عاما رغم مرور ربع قرن ! (غرامة 50 جنيه وأخرى 100 جنيه)، وأن مدير الإدارة التعليمية جاء بإقرار موثق بالشهر العقارى لثلاثة من مرؤوسيه ينفى التحرش والمحكمة تصفه إقرار بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ منهم مَّا اكْتَسَبَت يداه ِمن الْإِثْمِ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.