شهدت قرى ومراكز محافظة المنيا عدة حوادث متتابعة في الآونة الأخيرة، تتمثل في اقدام مواطنين على الانتحار باستخدام "حبة الغلة السامة"، التي تستخدم في مواجهة تسوس القمح، أخرها صباح اليوم الاحد، واقعه وفاه طالبة ثانوي بملوى إثر تناولها ل"حبة الغلة السامه". وفي هذا السياق، قال هاني إسحق شحاتة، مفتش صحة المنيا، إن" قرص الغلة السامه"، المستخدم في المنازل ك"مبيد حشري "، لمقاومة تسوس الغلال اصبح أشهر وسيلة للقتل والانتحار فى محافظة المنيا عامة ومركزي "ملوي ودير مواس"، خاصة. "تعطل مراكز التنفس" وأكد "إسحاق"، أن قرص الغلا يعد من ضمن الأقراص التي صنفتها وزارة الزراعة على انها مبيد حشري شديد السمية، فبمجرد اتصالها بلعاب الفم تتصاعد منها ابخرة تعطل مراكز التنفس بالمخ مسببة صعوبة شديدة في التنفس وغيبوبة كما تمتص مادتها الفعالة "فوسفيد الألومنيوم " وتتحد بهيموجلوبين الدم مانعة تشبعه بالاوكسجين مسببة مزيدا من فشل التنفس. ولفت إلى أنه لا يوجد أحد حاله تعرضت تناولت هذا القرص تم اسعافها من هذا السم الخطير لذي في متناول ايدي الصغار والكبار وأصبح وسيلة سهلة للانتحار، مناشدا الأهالي بتوخي الحذر واليقظة حرصا على الأرواح. "عبد الله وعبد الرحمن " آخر الضحايا ولقي مواطن عبدالله فتحي إسماعيل، 45 عاما، مزارع، ومقيم بقرية الريرمون، التابعة لمركز ملوي، مصرعه متأثرًا بإصابته بالتسمم نتيجة تناوله الحبة القاتلة "قرص غلة سام" بطريق الخطأ، كما لقي الطفل "عبد الرحمن - ن - أ"، 10 سنوات، وأكد تقرير الطب الشرعي عدم وجود أي شبة جنائية في واقعه وفاته، مؤكدا أن سبب وفاه الطفل تناولة بالخطأ " قرص الغله".