كشفت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة أبو حماد، التابع لمديرية أمن الشرقية، غموض العثور على جثة مزارع من قرية "أبنوب" بمحافظة الصعيد، عُثر عليه جثة هامدة بعد إصابًته ب 3 طعنات متفرقة داخل حظيرة مواشي بمسكنه بعزبة "وادي الملاك". وتلقى اللواء جرير مصطفى، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغًا من "حماد.ح.ع.ع" 63 عامًا، من ناحية "بني محمد العُقب" بأبنوب بمحافظة أسيوط، يفيد بالعثور على شقيقه "جمال" 55 عامًا، مُزارع، جثة هامدة داخل حظيرة المواشي التابعة لمسكنه بقرية "وادي الملاك" التابعة لدائرة مركز أبو حماد. بالانتقال والفحص، تبين العثور على المجني عليه في حالة تقترب من التعفن، بعدما قُتل بثلاثة طعنات بالظهر. وبسؤال شقيق المجني عليه، أفاد بأنه حضر من أسيوط للاطمئنان عليه، وذلك لعدم رده على هاتفه المحمول منذ أسبوع، إلا أنه فوجيء برائحة كريهة تنبعث من حظيرة مسكنه بعزبة "وادي الملاك"، قبل أن يكتشف أن الرائحة آتية من جثة شقيقه. وأشار "حماد" إلى أن شقيقه المجني عليه ترك محل إقامته بالصعيد قبل نحو 22 عامًا، وبالتحديد منتصف عام 1996 عندما اتُهم في قضية قتل لأحد أبناء عمومته، واتهم كلًا من: "مصطفى.ع.ع.ع" وشقيقه "أحمد" نجلي عمه، بقتل شقيقه لسابق وجود خلافات ثأرية بينهم؛ بعد سابق اتهام المجني عليه في قتل شقيقهما "محمد"، فيما تحرر عن ذلك المحضر رقم 6583 إداري أبوحماد لسنة 2018، وبالعرض على النيابة العامة قررت تشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، وسرعة ضبط المتهمين. وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة عاملًا بمزرعة، كانت تربطه صداقة بالمجني عليه، والذي كان يعمل معه، حيث بدأ التخطيط لجريمته قبل الحادث بأيام؛ عندما أخبرته زوجته بقيام المجني عليه بمحاولة التحرش بها ومضايقتها لأكثر من مرة، فقرر قتله، وترجل إلى منزل المجني عليه وأنهى حياته ب 3 طعنات وهو نائم، قبل أن يقوم بدفنه داخل حظيرة المواشي، وألقت الشرطة القبض على المتهم، وجري التحفظ عليه تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.