بدء التصويت بريديًا بانتخابات مجلس الشيوخ في سلطنة عمان    مخالفات البناء.. تعرف على أسعار التصالح بمحافظة الجيزة    الاستقالة أو الشنق.. اشتعال الغضب في لبنان احتجاجا على انفجار بيروت    أحمد مرتضى: أتمنى عودة عمر جابر لصفوف الزمالك    موعد مباراة الأهلي وإنبي والقنوات الناقلة    هنيئًا لنا عشنا عصر ليو .. ميسي يتصدر تويتر بعد تألقه الخرافي أمام نابولي    مرتضى يكشف عن أغرب حوار دار بينه وبين تركي آل الشيخ: عرض عليا 2 مليون    الأرصاد تحذر من الشبورة الصباحية.. وهذه هي حالة طقس اليوم    الصين وأمريكا حرب مُعلنة من نوع آخر «والتيك توك» كلمة السر    أحمد مرتضى: رفضنا بيع نجم الزمالك مقابل 176 مليون جنيه    اليوم.. مسرحية " اترك أنفى من فضلك" بمركز الهناجر للفنون    بسبب القناة الإنجليزية .. فرنسا تطالب بريطانيا بدفع 30 مليون جنيه إسترليني    اتحاد الكرة ينفي إلغاء مباراة مصر المقاصة وأسوان بعد ظهور حالات كورونا    رويترز: الولايات المتحدة تتخطى عتبة 5 ملايين إصابة بكورونا    «ناسا» تكشف حجم الضرر الناجم عن انفجار بيروت الهائل (صور)    تظلمات الثانوية العامة: الطلاب يتطلعون علي كراسات إجاباتهم في الدور الأول.. اليوم    المكسيك: 6 آلاف إصابة ونحو 700 وفاة جديدة بفيروس كورونا    محمد عادل إمام يدخل رمضان 2021 ب«الملك»    بعد مواجهة تشيلسي في «الأبطال».. بايرن ميونيخ يفتح ملف التجديد ل«ألابا»    موريتانيا تسجل 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا والإجمالى يرتفع ل6510 حالات    محافظ الغربية يتأكد من جاهزية المقار الانتخابية استعدادا لانتخابات مجلس الشيوخ    بعد وفاة الطالب خالد مبروك.. الحزن يخيم على مواقع التواصل الاجتماعي.. ووزارة التربية والتعليم تنعى متفوق الثانوية العامة    مصرع شخص وإصابة 5 أخرين بالشرقية فى مشاجرة بالأسلحة النارية    محافظ الغربية :إخلاء سكان عقار آيل للسقوط بمدينة المحلة قبل انهياره    4 سائقين يقتلون زميلهم ويحرقون جثته لسرقة توك توك بالخانكة    أحمد مرتضى يعلق على ظهور "موليكا" بقميص الزمالك    شادي محمد: أنا تاريخ في الأهلي مثل أهرامات الجيزة    سفير مصر بلبنان: لولا أن ثلثى موجة التفجير ذهبت بطريق البحر لتدمرت بيروت بالكامل    علي جمعة: لا حرمانية في التوسل بالسيدة مريم    علي جمعة: من معاني الوسيلة التقرب إلى الله.. فيديو    علي جمعة: يجوز التوسل بالأولياء والسيدة زينب كانت مستجابة الدعوة.. فيديو    علي جمعة: توسل المسلمين بالسيدة مريم ليس حراما.. فيديو    مواعيد الصلاة في جميع المدن المصرية 9 أغسطس    بفستان أحمر.. ليلى أحمد زاهر تشعل السوشيال ميديا (صور)    القليوبية تسجل "صفر" إصابة بفيروس كورونا ب11 مدينة ومركز    خبير قانوني: الدولة اتخذت الإجراءات الوقائية لحماية المشاركين في انتخابات الشيوخ    إثيوبيا تخشى إبرام إتفاق بشأن سد النهضة لهذا السبب    الاتحاد المصري للتأمين: 4 حلول لتأمين مستقبل المرأة وحمايتها من المخاطر    أستاذ جغرافيا: قناة السويس الجديدة "واعدة" وعكست الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية    أحمد سعيد: الاقتصاد المصري مؤهل لتحقيق نمو اقتصادي 3% وفقا لتقييم البنك التجاري الدولي    "آخر ظهور لرجاء الجداوي".. الرداد ينشر البرومو الرسمي ل"توأم روحي"    مايا دياب تدعم احتجاجات المواطنين اللبنانيين    على جمعة لبرنامج "من مصر": توسل المسلمين بالسيدة مريم لا حرمانية فيه    "التاسعة" يستعرض آراء أصحاب الورش المجاورة لمرفأ بيروت.. ومواطن يوجه التحية للمصريين    الرجاء المغربي: الكاف لم يبلغنا بحضور جماهيري في مواجهتي الزمالك    "المركزى" يكشف معلومة هامة بشأن السيولة المحلية    إصابة شخصين بحروق إثر انفجار موقد غاز فى البحيرة    التضامن: إيداع فتيات دار "جنود الرحمن" بمستشفى    رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات: الدعاية الانتخابية تحكمها ضوابط في ظل جائحة كورونا.. فيديو    "العليا للفيروسات": مستعدون لصد موجة كورونا الثانية كما فعلنا مع الأولى    إزالة 122 إشغالا متنوعا فى حملة للوحدة المحلية ببنى سويف.. صور    تعافي 5 حالات من كورونا بمستشفى الحميات بالفيوم (صور)    مكرم: بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة خاطبنا الأم في المحافظات التي تصدر الهجرة غير الشرعية    عادل زيدان يطالب بعيد قومي لمشروع 1.5 مليون فدان    كورونا.. البرازيل تصل لأكثر من 3 ملايين مصاب و100 ألف وفاة بالفيروس    الانتاج الحربي: سنخضع لمسحة جديدة قبل مواجهة الأهلي    طبيب غلابة جديد بالغربية.. الدكتور أحمد سعيد كشفه ب10 جنيهات والإعادة مجانا (صور)    بالفيديو.. خالد الجندى: من يحبه الله يرزقه بهذه النعم الثلاث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسعار السلع فى القطاع الخاص أرخص من "التموين"
نشر في الفجر يوم 26 - 10 - 2018


على مسئولية نائب فى البرلمان
مفاجأة تدعو للدهشة والحزن ومشاعر كثيرة متناقضة ومختلطة، إذ أن أسعار السلع التى يشتريها المواطن من السلاسل التجارية التابعة للقطاع الخاص، أرخص من أسعار نفس السلع إذا اشتراها من المنافذ التابعة لوزارة التموين رغم أن الأخيرة لديها مليارات تساعدها فى طرح سلع بأقل من نظيرتها بالقطاع الخاص.
المعلومة الغربية جاءت ضمن مقترح للنائب محمود عطية، تقدم به للدكتور على مصيلحى وزير التموين والدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، ويتضمن إلغاء الوزارة والذى سيوفر للدولة أكثر من 7 مليارات جنيه، نتيجة الاستغناء عن مكاتب التموين وآلاف الموظفين والبقالين التموينيين ومنظومة البطاقات التى نتج عنها إهدار مئات الملايين من أموال الدعم بسبب عمليات الاختلاس والتلاعب.
وقال النائب عطية، إن اقتراحه سيفيد المواطن لأن وجود الوزارة كان هدفه توصيل الدعم إلى مستحقيه، باعتبارها وسيطاً يشترى السلع من الشركات والتجار لبيعها إلى المواطن، بسعر أقل، وهو ما لم يحدث لأن المواطنين اكتشفوا أن أسعار السوق الحر أقل كما أن المنتجات أعلى جودة مقارنة بالسلع التموينية الموجودة بمنافذ الوزارة ولدى البقالين التموينيين.
وأضاف النائب أن هدف وجود الوزارة لم يعد قائماً، كما أن استمرارها يعنى استمرار عمليات نهب الدعم خصوصاً مع وجود وقائع فاضحة بوجود عشرات من بطاقات التموين «الذكية» مثبت فيها 40 و50 فرداً على غير الحقيقة، وهو ما تحقق فيه النيابة، ما يؤكد وجود خلل لا يمكن إصلاحه من الوزارة لأنها المسئولة أصلاً عن وجود هذه المخالفات.
ويرى عطية أن مقترحه قابلا للتنفيذ وواقعيًا خصوصاً مع اتجاه الوزارة لتوزيع الدعم نقداً على المواطنين المستحقين من خلال «الفيزا»، بعد تنظيم وهيكلة قاعدة البيانات، منبهاً إلى أن عددا كبيرا من دول العالم لا يعرف وجود وزارة مختصة بالتموين.
فتحى عبدالعزيز، الرئيس السابق لقطاع الرقابة والتوزيع بالوزارة، أيد وجهة نظر النائب بقوله إن هناك مليارات يتم إهدارها خلال وصول الدعم لمستحقيه كما أن توزيع الدعم للمواطنين نقداً وإلكترونياً على غرار المعاشات سيوفر أموالاً كثيرة وسيكون أفضل للمواطنين لأنه سيكون لديه حرية شراء السلع من أى مكان، كما سيؤدى الإلغاء لوقف عمليات النهب.
وأيد عبد العزيز الفكرة أيضاً من خلال إشارته إلى أن إنتاج الشركات التابعة لوزارة التموين قليلا، لذا تلجأ الوزارة للتعاقد مع شركات القطاع الخاص لتدبير احتياجاتها من المواد التموينية، لذا ليس هناك مبرر للاستمرار فى هذا الالتفاف ومن الأفضل أن يشترى المواطن احتياجاته مباشرة من السوق، ويبقى للوزارة دور مهم إذا أدته بشكل جيد وهو الرقابة والتفتيش فى الأسواق ومراقبة الجودة واحتكار السلع.
ويبدو مقترح إلغاء وزارة التموين صادماً لكثيرين خصوصاً مع تبعية 34 ألف منفذ تموينى للوزارة بجانب تعاملها مع عشرات الآلاف من البقالين التموينيين، وما قد ينتج عن هذه الخطوة حال تنفيذها من الاستغناء عن عشرات الآلاف من الموظفين -قرابة 90 ألف موظف- بجانب ملاك المشروعات التموينية.
فى المقابل استنكرت النقابة العامة للبقالين التموينيين، مقترح النائب وفكرة الدعم النقدى، خشية على مستقبلهم أعضاء النقابة وتشريدهم وطالبت بإيجاد بديل أو توفير فرص لبيع السلع بطريقة تتوافق مع خطة الحكومة فى توزيع الدعم نقداً ومنها الحصول على حق تسويق منتجات الشركات القابضة وبيعها تحت إشراف ورقابة الوزارة، مؤكدة أن هناك أكثر من 250 ألف موظف بمديريات ومكاتب التموين ومنظومة الدعم والسلع التموينية والشركات القابضة سيتأثرون بتطبيق منظومة الدعم النقدى وتهميش دور الوزارة.
وأكد مصدر مسئول بالوزارة، أنها لا ترفض تحويل الدعم العينى إلى نقدى، لأن تنفيذه يعد أمرا مفروغا منه، ولكن يجب فرض رقابة وإصلاحات على السوق منعا للاحتكار، وتوفير بديل لآلاف الموظفين والمكاتب التموينية، لافتاً إلى أن تطوير منظومة الدعم سيخفف من مشكلات الوزارة ويخلصها من فساد التلاعب فى منظومة الدعم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.