سيطرت حالة من التباين وعدم الاستقرار خلال الأسبوع الجاري وصل فيها المؤشر الرئيسي قرب قمته التاريخية عند 15500نقطة، ثم وصل مع نهاية الأسبوع قرب نقط دعمة الرئيسية عندة 15050نقطة إلى 15500نقطة يرجع ذلك إلى حالة القلق والترقب من قرار لجنة السياسات النقدية يشأن تخفيض سعر الفائدة المرتقب. وتراجع المؤشر لرئيسي "إيجى إكس 30"، بنسبة 0.54%، ليغلق عند مستوى 15089 نقطة خلال الأسبوع المنتهي، بينما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجى إكس 70" بنسبة 2.8% ليغلق عند مستوى 871 نقطة. وربح رأس المال السوقي نحو 10.7 مليار جنيه لتغلق عند 861.7 مليار جنيه بنسبة ارتفاع بلغت 1.3%. وسجل مؤشر "إيجى إكس 100" ارتفاعا بنحو 2.01% مغلقًا عند مستوى 2057 نقطة، وسجل مؤشر "إيجى إكس 20" تراجعًا بنحو 0.96% مغلقًا عند مستوى 14715 نقطة. وعلى صعيد التداولات ارتفعت قيم التداولات بالبورصة خلال تعاملات خلال الاسبوع الجاري، حيث إجمالي قيمة التداول خلال الاسبوع الجاري نحو 8.8 مليار جنيه في حين بلغت كمية التداول1.2 مليون ورقة منفذة على 155 ألف عملية مقارنة بإجمالي قيم تداولات بلغت 6.4 مليار جنيه و كمية التداول بلغت 1.1 مليون ورقة منفذة على 111ألف عملية. واستحوذت الأسهم علي نسبة 73.05 % من إجمالي قيم التداولات داخل المقصورة هذ االاسبوع بينما أستحوذت السندات علي نسبة 26.9%. وبحسب التقارير شهدت تعاملات المستثمرين الأجانب عمليات شراء بلغت 1.2 مليار جنيه خلال الأسبوع الجاري. وسجلت تعاملات المستثمرين العرب صافي شراء بقيمة 8.2 مليون جنيه مليون جنيه خلال الأسبوع، وذلك بعد استبعاد الصفقات. اما عن نسب الاستحواذ فسيطر المستثمرون المصريون على نسبة 69.1% من إجمالي تعاملات السوق خلال الاسبوع بينما إستحوذا المستثمرون الأجانب والعرب على نسبة 23% و 7.8% عليي الترتيب من إجمالي قيم التداولات خلال الأسبوع الجاري. وتوقع المحللون مع بداية الأسبوع القادم أن يستعيد السوق توازنة مع تكوين مراكز شرائية جديدة في هذة المناطق وعوة استهداف مستوي 15300 مع ظهور بعض الإيجابيات اللتي قد تأخذ المؤشر لمستويات جديدة لم يصلها من قبل.