كشفت هايدي فاروق، مستشارة قضايا الحدود والسيادة الدولية والثروات العابرة للحدود، حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تمويل بعض البنوك الصرية، للمساهمة في بناء سد النهضة الإثيوبي. وقالت "فاروق" عبر حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ليس صحيحاً أن البنوك المصرية شاركت فى بناء سد النهضة، فى الوثيقة التى تم نشرها وحدث حولها جدل كبير هى وثيقة شديدة الخطورة ,فيوجد بهذه الوثيقة أرقام حساب السفارات الإثيوبية فى بنوك حول العالم". ولفتت الدكتورة هايدي فاروق نظر الدولة فى الساعات الماضية، حول موضوع وجود بعض البنوك المصرية فى الفترة الحالية تعمل على المساهمة في عملية بناء سد النهضة الإثيوبي عن طريق شراء أسهم في السد الأثيوبي، فهذه تكون مشاركات فردية من بعض المسئولين ويحب مساءلتهم، والتساؤل هنا أين دور الأجهزة الرقابية والمسئولون من هذا التغاضي والفساد فهذه كارثة يمكن أن تجعل جميع البنوك إن لم يتضح من الفاسد ويتم مساءلته. وأوضح طارق عامر محافظ البنك المركزى أن ما ورد بشأن البنوك المصرية ومشاركتها في بناء سد النهضة ليس صحيحاً، فى الوقت الذى قام بعض المحامين بإقامة دعوى ضد من قام بهذا الفساد الذي يضر الأمن القومى فلابد لمن قام بشراء أسهم لبناء هذا السد معاقبته.