قال محمد الناصري، المدير الإقليمي لهيئة الأممالمتحدة للمرأة بالدول العربية، إن القلم أقوى من السيف، ما يعني أننا اليوم قد جمعنا أشد الناس قوة في مكان واحد، فبالكلمات التي تنطقون بها وتكتبونها، وبما تقررونه من قصص تعملون عليها، وبالمساحة التي تمنحونها للناس ليكون لكم صوت، أنتم تشكلون عالمنا وهذا أمر مهم للغاية. وأضاف "الناصري"، في كلمته خلال إطلاق فعاليات حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، أن العالم يصارع حاليا سلسلة من حالات الاعتداء الجنسي، والرجال الأقوياء متهمون بإساءة استغلال وضعهم، واستغلال النساء، ومضايقتهن، وفي أسوأ الحالات اغتصابهن. وتابع الناصري في كلمته: في الماضي قد تكون بعض وسائل الإعلام قد أخذت صف الرجال، وربما كتبوا أن أولئك النساء يبحثن عن خمس عشرة دقيقة من الشهرة، وأنهن لا يلبسن لباسا لائقا، وأنهن جلبن ذلك لأنفسهن. واستكمل المدير الإقليمي للأمم المتحدة للمرأة: اليوم وبدلا من ذلك، وبفضل شجاعة النساء المتنامية، وأيضا بفضل وسائل الإعلام التي تروي قصصهن، دون تدخل ودون تحيز، يقع اللوم على مرتكب الجريمة لا على الضحية، وبات لدينا مجتمع أطلقنا فيه العنان، لحركة #metoo، التي تركز على قوة الناجيات، وليس على قوة الجناة.