تقدم النائب محمد الغباشى عضو مجلس النواب بمُقترح للدكتور على المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية بشأن استبدال نقاط الخبز المتبقية في البطاقات التموينية بمستلزمات دراسية مُعلنًا أن تلك الخطوة ستساهم في حل بعض الأزمات الاقتصادية عن كاهل المواطن تزامنًا مع غلاء الأسعار، الأمر الذي تسبب في جدل ما بين لجنتي الشئون الاقتصادية والتضامن حيال تلك القضية. مُقترح جيد أشاد النائب محمد أبو حامد وكيل لجنة التضامن بالبرلمان، باقتراح استبدال نقاط الخبز المتبقية في البطاقات التموينية بمستلزمات دراسية.
للمواطنين الحرية وأضاف "أبوحامد" في تصريحات خاصة ل"الفجر"، أن نقاط الخبز المتبقية من المفترض أن يكون للمواطنين الحرية في كيفية استبدالها، على سبيل المثال في شهر رمضان من الممكن إتاحة مستلزمات رمضان ويتم استبدال النقاط بها، حسبما ذكر.
توفير الأدوية وأشار إلى أنه من الممكن أيضًا أن يكون هناك تنسيق بين وزارتي الصحة، والتموين، لتوفير بعض الأدوية إن أمكن للمواطنين من خلال نقاط الخبز المتبقية؛ لتخفيف العبء على المواطنين.
لم يتم الالتفات إليه من جانبها، علقت النائبة رشا إسماعيل عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، في تصريح خاص ل"الفجر"، على المُقترح الذي تقدم به النائب اللواء محمد الغباشى لوزارة التموين والتجارة الداخلية بشأن استبدال نقاط الخبز المتبقية في البطاقات التموينية بمستلزمات دراسية قائلة :"لم ولن يتم الالتفات إليه".
الموازنة لا تتحمل وأضافت رشا، أن تلك الخطوة يمكن أن تساهم فعليًا في توفير النفقات من على كاهل المواطن تزامنًا مع ارتفاع الأسعار ألا أنها لم تكون في مصلحة الدولة بالمقام الأول، مُؤكدة أن موازنة مصر لم تتحمل أي زيادة أعباء بأي شكل من الأشكال بعد الأزمات والعقبات الاقتصادية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة الماضية.
تطوير المناهج كما أكدت عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن الأهالي يدفعون أموال طائلة بالدروس الخصوصية وهذا أمر لا يستحب فعله إطلاقًا، متسائلة: "من أين تأتي الشكوى من الغلاء في الدروس ولا يدفعون المصاريف المدرسية الأساسية؟"، مشيرة إلى أن تلك القضية لابد من حظرها والمصاريف الدراسية تدفع لغرض تطوير المناهج التعليمية.