أعلن محامي الصحافي الفرنسي لو بورو المعتقل في تركيا منذ 51 يوما على شبكات التواصل الاجتماعي الإفراج عن موكله. وكتب المحامي مارتن برادل على "تويتر": "نحن مسرورون بأن نعلن الإفراج عن الصحفي لو بورو. وسيغادر تركيا قريبا"، منوها بأن القضاء التركي لم يغلق القضية نهائيا، ولم يسقط الاتهام عن مواطنه. من جهته، كتب كريستوف دولوار الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" في تغريدة، أن "الإفراج عن بورو وشيك"، بينما أكدت لجنة دعم الصحفي أن الأخير سيصل إلى باريس غدا السبت. واعتقل بورو، الذي يدرس الإعلام في بروكسل في يوليو/تموز الماضي على الحدود بين العراقوتركيا، بعد العثور بحوزته على صور تظهره مع مقاتلين أكراد سوريين. ووضع الصحفي الفرنسي قيد التوقيف الاحتياطي للاشتباه بانتمائه إلى "منظمة إرهابية مسلحة". ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، خلال زيارته إلى أنقرة، إلى الإفراج عن مواطنه. وفي نهاية آب/أغسطس، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من نظيره التركي رجب طيب أردوغان "الإفراج سريعا عنه". وكان القضاء التركي رفض مرتين طلبا بإطلاق سراح بورو.