بعد عدة أشهر من اعتراف ولاية تكساس بالإبادة الارمنية وتصنيفها رسميا إبادة جماعية من قبل العثمانيين الأتراك ما بين 1915-1923، الولاية الامريكية ال 47 "آيوا"، تعترف بالإبادة الجماعية الارمنية أمس الخميس. وقد وقعت محافظ ولاية آيوا، كيم رينولدز، إعلانا يذكِّر الإبادة الجماعية للأرمن ويعلن شهر أكتوبر 2017، بأنه "شهر التوعية بأرمينيا".
وقد أعلن أحد المسؤلين، أن الإبادة الجماعية العثمانية للشعب الأرمني كانت من أكثر الأعمال الوحشية في التاريخ وأدلة واضحة على أن الشر لا يزال يتحرك في العالم.
وأضاف، إن إنكار الإبادة الجماعية هو تجاهل هذا الشر، وتجاهل هذا الشر هو خيانة قيمنا كأمريكيين، إن شعب أيوا، إذ يعترف بالإبادة الجماعية، يعلن إستعداده للدفاع عن حياة الإنسان وحماية مجتمعات الأقليات والحفاظ على تراثنا الوطني".
وقال تشارلز كراولى منسق "آيوا من أجل أرمينيا": إنه "كإنسانية متحضرة يجب علينا جميعا أن نهتم بالإبادة الجماعية الأرمنية وكافة الجرائم الأخرى ضد الإنسانية".
"إيوانز من أجل أرمينيا" تفخر بمواصلة العلاقة التي نشأت بين الشعب الأمريكي والأرمني، الذي يمتد إلى المساعدات الإنسانية التي قدمها الشعب الأمريكي إلي الشعب الأرمني من خلال منظمة إغاثة الشرق الأدنى في 1915.
وكان التوقيع على الإعلان خطوة هامة في تأمين قدر من العدالة للشعب الأرمني والآشوري واليوناني، وأضاف أن جريمة الحكومة التركية العثمانية "لا تزال تتطلب العدالة". وقد حضر التوقيع مسؤلي الجالية الأرمنية والهيئة الوطنية الأرمنية بايوا، وروءساء جمعيات حقوقية بالولاية.