شدد الدكتور عبدالله رشدى، الباحث فى شئون الأديان والمذاهب بالأزهر الشريف، على أن تجديد الخطاب الديني لا علاقة له بثوابت الدين، مؤكدًا أن لا أحد يستطيع أن يغير حكم أمر به لله عز وجل. وأضاف "رشدى"، خلال حواره مع الإعلامى أحمد موسى فى برنامج "على مسئوليتى"، المذاع على فضائية "صدى البلد" أن الطلاق هو آخر العلاج فى حل المشاكل بين الزوجين، وأحد حدود الله ويجب عدم الاستهانة به، مؤكدًا أنه لابد من العودة للمتخصصين فيما يتعلق بالطلاق الشفوي، حيث إن ثوابت الدين واضحة وخط أحمر. وتابع: "الاجتهاد والتجديد ليس له مجال فى الأعراض، حيث إن الأعراض مصانة ولا تقبل التفاوت".