انتقد خبير مكافحة التعذيب في الأممالمتحدة اليوم الأربعاء، قرار تركيا تأجيل زيارته قائلاً إن ذلك يبعث "رسالة خاطئة" وسط حملة القمع التي تشنها السلطات التركية في أعقاب المحاولة الانقلابية. وكان من المفترض أن يزور المقرر الخاص للأمم المتحدة لمكافحة التعذيب خوان منديز تركيا من 10 إلى 14 أكتوبر، إلا أن أنقرة أرجأتها إلى نوفمبر أو ديسمبر، بحسب بيان لمكتب منديز. وأفاد البيان "رغم أنني أدرك أن التطورات التي شهدتها تركيا خلال الأشهر الماضية تتطلب اهتمام الحكومة الكامل، اعتقد أن تأجيل زيارتي في هذه المرحلة المتأخرة يبعث بالرسالة الخاطئة". وأضاف "في ضوء آلاف الاعتقالات التي تمت في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو، والمزاعم بالاكتظاظ الشديد في العديد من مراكز الاعتقال في أنحاء البلاد وظروفها السيئة، فإن زيارتي تعتبر مهمة للغاية". وينهي منديز مهامه في منصبه في 31 أكتوبر، إلا أنه قال أن أنقره منحت خليفته حرية "الدخول دون عوائق" إلى العديد من المناطق التي يحتجز فيها الناس. وصرح المتحدث باسم مكتب الأممالمتحدة لحقوق الإنسان جون ايزاغيري، أن تركيا قالت إنها "كثيرة الانشغال لدرجة أنها لا تستطيع تخصيص وقت للزيارة". وقالت منظمة العفو الدولية إن لديها "أدلة موثوقة" على ارتكاب إساءات وممارسة التعذيب بحق المحتجزين خلال حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطات، وهو ما تنفيه أنقرة.