طالبت النائبة منى جاب الله بضرورة ان توفر الحكومة الخدمات الصحية المطلوبة فلا يوجد منظومة صحية في مصر وكذلك التعليم ولابد من توفير المصروفات والاعتمادات اللازمة لهم، وانه ان لم يتوفر هذا فسترفض الموازنة. ومن جانبه قال النائب احمد خليل رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور: "ان التفكير الذي وصلنا لهذا الموازنة مستحيل ان يخرجنا منها و ضرورة تغير هذا التفكير ، ولن تكون هناك نتائج مختلفة"، مشيرا الى ان اهم سؤال هل وضعنا برنامج تضع له موازنة ام لدينا اساسيات داخل الموازنة تفرض نفسها علينا ، ولا يجب ان نغرق في هذه الموازنة.
ولفت الى ان كل برلمانات العالم تنظر للموازنة من فوق وان تتناسب مع الظروف التي تعيش فيه البلد، وهل كل بند يعكس العدالة الاجتماعية، واقع التحديات التنموية، والثمن الاجتماعي الذي يدفعه المواطن.
واشار الى ان كل الموازنات السابقة فيها نفس المشكلات، وتسائل عن الضرائب، ووصول الدعم لمستحقيه، والعجز الذي يبتلع الموازنة، والدين العام الذي لابد ان يكون هناك حل اجتماعي ومجلس قومي لإنهاء الدين العام سنتقدم بمشروع قانون لإنشائه ، والموازنة استهلاكية ولا يوجد ابداع في تناول الموازنة وان تكون هناك رؤية لإدارة المصروفات والإيرادات، والتوجه نحو الصورة الذهنية الان أوغندا ورواندا تسمى بالنمور الافريقية نريد حكومة ملهمة وابداع.
كما لفت الى وجود خلل في هياكل الاجور، وضرورة تفكيك الصناديق الخاصة، لايوجد تكامل بين الصناديق واهداف الحكومة، ولابد من اعادة توظيف الحكومة تكنولوجيا وتجديد النظرة للتعامل مع الشياب، ولابد من اداة جديدة للتمويل الاسلامي في اخراج المزيد لموارد الموازنة وسد العجز الموجود بالموازنة.