إسماعيل فاروق مخرج لديه قدرة كبيرة على تحمل النقد منذ دخوله المجال الفنى وتقديم أفلام «عبده موتة»، و«القشاش»، و«النبطشى»، و«الخلبوص»، لكنه لم يتأثر وواصل مسيرته ليقدم فيلم «اللى اختشوا ماتوا». تحدث فاروق فى البداية عن الفيلم، وأكد أنه تحمس له جداً بمجرد قراءته، وأبرز ما جذبه هو الفكرة والصراع الذى يدور حوله الفيلم، ورد على من انتقد نهاية الفيلم بأن انتقام زوج «غادة عبدالرازق» الذى قام بدوره الفنان «أحمد صفوت» كان مبالغاً فيه، وغير منطقى، بأنه لا يرى ذلك على الإطلاق، وقال: «الإنسان عندما يقرر إيذاء أحد لا تشغله الطريقة، وكل ما يشغله هو الأذى فقط، وهو ما قام به صفوت. وعما إذا كان تقديم فيلم مع 7 بطلات كان مخاطرة بالنسبة له، أشار إلى الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق بل كان تحديا قبل أى شىء، وما ساعده فى ذلك أن ال 7 فنانات هن على قدر كبير من الحرفية، ويُجِدن التعامل مع تعليمات المخرج، وفى النهاية العمل الفنى ما هو إلا عمل جماعي، وكل شخص يؤدى دوره، وأنه سعيد بتقديم فيلم ينصف المرأة المصرية بعدما تم تقديمها فى أفلام أخرى بشكل مهين. وعن الإيرادات التى حققها الفيلم، أكد فاروق أنه بعد اكتساح فيلم «هيبتا» الإيرادات، يأتى «اللى اختشوا ماتوا»، فى المركز الثانى، بإيرادات تصل ل«مليون جنيه»، وقال: الإيرادات رزق من الله، ونجاح الفيلم من فشله لا يتعلق بالإيرادات، بل العمل الجيد هو الذى يبقى، والجميع ينسى الإيرادات بعد ذلك، والدليل على ذلك أنه لا يتذكر أحد مننا إيرادات أفلام العام الماضى، لكن يتذكر الأفلام. كما تحدث فاروق عن فكرة تصنيف العمل من قبل الرقابة حتى يعرض تحت تصنيف «+16»، قال إن السبب هو احتواء العمل على مشهد دموى، وليس لأنه جرىء، ولكنه يرى أنه يجب أن تكون الدراما الاجتماعية النسائية لمن فوق ال16 عاما، ولابد أن يصل للشريحة التى يجب أن تشاهده. وعما تردد أن الرقابة رفضت أفيش العمل بسبب ملابس غادة عبدالرازق وعبير صبرى، وطلبت الرقابة أن تكون الملابس محتشمة، قال فاروق إن هذا حدث بالفعل، وأوضح أن الأفيش كان سيصنف العمل «+18»، لكنه لم يرغب فى ذلك، وكان تعديل الملابس فى الأفيش شرطاً حتى يتم تصنيفه «+16»، وبالفعل قام بتعديل الأفيش.