الرقابة على المصنفات الفنية صنفته لأكبر من 16 عاماً فوجئ الجمهور بجملة لم يعتد عليها، فى الدعاية الخاصة بفيلم «اللى اختشوا ماتوا»، الذى تقوم ببطولته الفنانة غادة عبدالرازق، وهى وضعه تحت تصنيف «+16»، و»للنساء فقط»، وهو ما جعل عدداً كبيراً من الجمهور يتساءل عن ذلك. وأكد إسماعيل فاروق مخرج العمل، أن الرقابة على المصنفات الفنية هى من وضعت إشارة «+16» على أفيش العمل، مشيراً إلى أنها رأت أن الفيلم يتناسب مع الفئة العمرية فوق ال16 عاماً، لأن الفيلم يتضمن مشهداً دموياً، لا يتناسب مع جميع الأجيال، مؤكداً أن الفيلم لا يحتاج أن يكون للكبار فقط، لكى يتم وضعه تحت تصنيف «+18»، مضيفاً فى نهاية الأمر أن أسرة الفيلم تحترم الرقابة وتحترم قرارها. وأضاف فاروق، إن جملة «للنساء فقط» التى وضعت على الإعلان الأول للفيلم، وتم وضعها أيضاً على الأفيش، ما هى إلا مجرد «دعاية»، واصفاً إياها بأنها «إفيه» وضعه صناع العمل، وليس المقصود منها أى شيء آخر، وقال، «إن الفيلم يتحدث عن مشاكل المرأة، وهو فيلم نسائى بالدرجة الأولى، وأدعو جميع الرجال لمشاهدته، لأن به عدداً كبيراً من الرسائل المهمة». يشار إلى أن «اللى اختشوا ماتوا» مقرر عرضه بجميع دور العرض فى 20 إبريل الجارى، ويشارك فى بطولته إلى جوار غادة عبدالرازق، كلا من الفنانات، عبير صبرى، وهيدى كرم، ومروة عبدالمنعم، والمغنية اللبنانية مروى، وسلوى خطاب، إضافة إلى الفنانين، أحمد صفوت، وإيهاب فهمى، ومحمد محمود عبدالعزيز، وهو من تأليف محمد عبدالخالق، ومن إخراج إسماعيل فاروق. الفيلم تدور أحداثه حول 7 نساء تربطهن علاقة صداقة وطيدة، رغم أنهن يمثلن أنماطاً مختلفة من النساء فى المجتمع، ويتناول عالم المرأة بإيجابياته وسلبياته، ويطرح ما تتعرض له المرأة من المشاكل الناتجة عن الأحكام الظاهرية التى تخضع لها النساء من قبل الكثيرين.