أبرزت صحيفة "جارديان" البريطانية، أن ردود فعل بعض الصحف العالمية حول "صادق خان" أول عمدة مسلم للعاصمة البريطانية لندن، اتسمت بخليط بين الفضول والجهل، لمعرفة مصير أكبر عاصمة مالية بأوروبا بين مرشحين أحدهما مسلم يساري والأخر يهودي لحزب المحافظين. وأشارت الصحيفة إلى أن معظم الصحف العالمية اهتمت بإبراز ديانة المرشح "صادق خان"، وليس لانتمائه السياسي أو أفعاله، على غرار اتهامات العنصرية والمثيرة للفرقة، التي واجهتها حملة مرشح حزب المحافظين "زاك جولد سميث".
وفي ذلك الإطار، أبرزت صحيفة "لوب" الفرنسية في واجهتها "هل يصبح صادق خان المسلم وابن الهجرة والعصامي عمدة لندن المستقبلي؟ كما أبرزت صحيفة "لو موند" ابن السائق المهاجر الباكستاني، كما أشارت إلى ديانته الإسلامية كجزء من هويته، والذي ينافس ابن ملياردير يهودي بارز.
وبالمثل، كانت ديانة "خان" الأبرز في تغطية الصحف الهولندية، حيث كان "احمد أبو طالب" عمدة سابق ل"روتردام" ثاني أكبر مدينة بهولندا، منذ 2009، مبرزة "المسلم اليساري في مواجهة الملياردير التابع لحزب الخضر"، وتسائلت "هل تختار لندن أول عمدة مسلم؟.
وأبرزت صحيفة "سيدوتش زيتونج" الألمانية، أن لندن في طريقها لختيار أول عمدة مسلم، وعنونت الصحيفة السويسرية "لوتومب"، "بين الملياردير وابن السائق".. اول عاصمة أوروبية يقودها مسلم.
وأشارت تلك الصحف إلى الأصول الباكستانية لخان، الذي ينافس في مدينة 40% من سكانها ولدوا بالخارج، ويتواجد بها 12% من المسلمين، يمثلون في بعض المناطق بين 30 إلى 50%.