تعهّد مستثمر بتوفير 100 سيارة ليموزين بمنطقة عسير على مرحلتين الأولى خلال شهر، فضلاً عن عدد من السيارات الفارهة التي تحمل صفة الخصوصية، ولا يوجد بها استكر وفوانيس لتخدم طبيعة المنطقة السياحية، وذلك تأكيداً لما انفردت به "سبق" بشأن انفراج أزمة الليموزينات بعسير خلال شهر على لسان رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس المنطقة الدكتور عبدالرحمن آل مفرح. جاء ذلك عقب اجتماع المستثمر يوسف الربيش باللجنة المشكلة في فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لذات الغرض، التي تضمّ رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس المنطقة الدكتور عبدالرحمن آل مفرح، ومدير عام مكتب وزارة العمل حسين المري، ومدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة المهندس محمد العمرة، ورجل الأعمال محمد العامر عضو مجلس المنطقة. وقال المستثمر: "إننا موجودون بسيارات الليموزين بمطار أبها منذ عامين، ونحتاج للدعم حتى نوسع النشاط". وأضاف: "السيارات التي سنوفّرها أكثر تقنية وحرفية وبمواصفات فريدة من الطلب والتتبع، فضلاً عن أننا سنطرح تطبيقاً، بحيث تكون الخدمة في متناول الجميع من طلب الليموزين ومعرفة قيمة المشوار قبل الركوب، إضافة إلى تزويد سيارات الليموزين بنقاط بيع وخدمات تحديد المواقع جي بي إس وأجهزة فواتير، وبعض الخدمات الأخرى من صحف ومياه معدنية وغيرها". وأوضح رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس المنطقة الدكتور عبدالرحمن آل مفرح أن مكتب العمل وعد بدعم حل الصعاب التي تواجه هذا الاستثمار، بينما سيتم ضمّ الجهات ذات العلاقة للجنة لتجاوز الصعاب بحكم الاختصاص. وقال مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة المهندس محمد العمرة: إن حل أزمة التاكسي من الأولويات التي يعمل عليها فرع هيئة السياحة لحلها مع الجهات ذات العلاقة، باعتبارها من أهم متطلبات السياح والزوار، إضافة إلى أنها من المهام التي تضمّنتها الخطة الشاملة لمبادرة "عسير.. وجهة سياحية رئيسة على مدار العام".