طالبت الولاياتالمتحدةتركيا باحترام حرية الصحافة والقيم الديمقراطية بعد اقتحام قوات الأمن لمقر إحدى الصحف وقيامها بطرد جميع موظفيها. وكانت محكمة في اسطنبول قد أمرت بناءً على طلب من المدعي العام بتعيين مديرين مؤقتين لرئاسة مجموعة "زمان"، مما يعزز المخاوف بشأن حرية الصحافة في تركيا. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي: "نعتبر هذا الإجراء هو الأحدث في سلسلة من الإجراءات القضائية والشرطية التي تتخذها الحكومة التركية لاستهداف وسائل الإعلام وأولئك الذين ينتقدونها". وطالبت الخارجية الأمريكية السلطات التركية ب"ضمان أن أفعالها تحافظ على القيم الديمقراطية العالمية المنصوص عليها في الدستور الخاص بها، من بينها حرية التعبير وبصفة خاصة حرية الصحافة". يُذكر أن مجموعة "زمان" – التي تمتلك بالإضافة إلى صحيفة زمان صحيفة "تودايز زمان" الصادرة باللغة الانجليزية ووكالة أنباء جيهان – تُعتبر مقربة من الإمام فتح الله جولن، الحليف السابق لأردوغان والذي أصبح عدوه الأول منذ فضيحة فساد مدوية هزت عرش الدولة في أواخر عام 2013.