قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن كتاب الجفر، هو كتاب لسيدنا علي بن أبي طالب، مكتوب على جلد الماعز، وهو كتاب به أشياء كان يفعلها اليهود سابقًا، وهو يشبه كتاب "تنبأت نوستراداموس"، يحوي رموز تتنبأ بأشياء معينه، وكلامه غير مفهوم. وأوضح "جمعة"، في حواره مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "والله أعلم" عبر فضائية "سي بي سي"، اليوم الثلاثاء، أن الجفور أصبحت تنبأت، فماضي ابو العزايم عمل له جفر، والكثيرين عملوا جفر لهم لم يفهم ما يحويه إلا بعد حدوثه، وهذه الجفور غير مفيده؛ لأنه لم يحدث منها فائدة، فهي طريقة غيبية، وغير علمية. ولفت المفتي السابق، إلى أن هناك جفر وجد مكتوب عليه، يتولي مصر "م-ح"، ثم "م-ح"، فبعدما تولي المشير محمد حسين طنطاوي، الحكم، عرفنا تفسير هذا الجفر، فيأتي محمد حازم أبو إسماعيل ليقول أنه متأكد أنه ستولي الحكم، لأن أسمه "م-ح"، وهو لايعلم أن الجفر تفسر، والأمر انتهي، لافتًا إلى أن هناك شخص غيَّر أسمه ليصبح "م-ح"، ووجدنا 1200 شخص ترشحوا للانتخابات الرئاسية، بسبب هذا الجفر، وصرنا أضحوكة العالم، متابعًا يصح فينا مقولة: "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم".