قالت صحيفة غازيت فان أنتويربن في عدد الإثنين، إن الناجية من مذبحة مسرح باتاكلان في باريس، لاورا كروي، 31 عاماً، استيقظت من غيبوبتها للمرة الأولى منذ أسبوعين تقريباً، بعد أن أصيبت في المذبحة بست رصاصات في مناطق متفرقة من جسدها. وأشارت الصحيفة إلى أن الناجية تتحدث بصعوبة مع أقاربها، وصرّح شقيقها لصحيفة صنداي تايمز قائلاً إنها "تعاني من الكوابيس المستمرة". وفق ما ترجمه "24" رصاص وكسور وبتر وكانت الشابة في مسرح باتاكلان عندما هجم عليه أربعة إرهابيين، وأًصيبت بثلاث رصاصات في الصدر، ومثلها في البطن، إلى جانب كسور في إحدى ساقيها وذراعها الأيسر، وبتر لإصبعين في يدها اليمنى. وبعد شهرٍ كامل استيقظت لاورا كروي من غيبوبتها في 10 ديسمبر، وبدأت تتواصل مع عائلتها بالإشارة إلى استعادة القدرة على الكلام. وقال شقيقها سابستيان كروي لصحيفة صنداي تايمز: "في البداية كانت تريد أن تعرف ما الذي حصل في المسرح، ثم قالت إنها تتعرض إلى كوابيس مرعبة أثناء نومها، وأنها تعرف أن عديد القتلى سقطوا إلى جوارها، إنها تطرح أسئلة كثيرة حول المذبحة التي نجت منها". بحار من دم وتتذكر لاورا كروي، التي تمتهن الغناء أيضاً، حتى اليوم صيحة الإرهابيين "الله أكبر"، وهم يُطلقون الرصاص من أسلحة الكلاشينكوف، وتقول "كلما أغمضت عيني سمعت صراخهم، ورأيت بحاراً من الدم". ويأمل شقيقها أن تتعافى سريعاً، لكن الأطباء يقولون إنها ستحتاج إلى فترة طويلة جداً من العلاج قبل أن تقف من جديد على قدميها.