تحل اليوم الجمعة الذكرى الثانية لفض اعتصامى رابعة والنهضة، حيث تتصاعد دعوات جماعة الإخوان للتحريض على أعمال العنف والتخريب، بعد أن فقدت الجماعة ما تبقى من صوابها، بفضل نجاح الرئيس السيسى فى إنجاز مشروع قناة السويس الجديدة، وإستمراره فى حصد ثقة المصريين والعالم، وهو ما يشعل الحقد فى نفوس أعداء الوطن، ويدفع الجماعة إلى مزيد من الانتقام. فيما يؤكد عدد من الخبراء الأمنيين على أن دعوات الإخوان للتظاهر في ذكري فض بؤرتي إعتصامي " رابعة العدوية، والنهضة " إنما هي محاولات بائسة ويائسة من تنظيم فقد كل شئ بسبب تصرفاته الإجرامية، وعلى الجانب الآخر نجحت الدولة المصرية فى إستعادة توازنها وقوتها ولن يعطل مسيرتها نحو اعادة البناء والتنمية كل هذه التصرفات العرجاء. فى البداية قال اللواء سعد الجمال مساعد وزير الداخلية الأسبق، والنائب البرلمانى سابقا، أن الأجهزة الأمنية مستعدة تماما لمواجهة تحركات الجماعات الإرهابية خلال ذكرى الثانية لفض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة الإجراميين، و نثق تماما أنها لن تسمح بإثارة الفوضى أو تهديد استقرار البلاد، مشددا على أهمية التنسيق مع القوات المسلحة خاصة فى المحافظات الحدودية والمحافظات ذات الأهمية الاستراتيجية مثل شمال سيناء ومطروح ومدن القناة، والمدن القريبة منها. وأشار الجمال إلى أن هناك تعاون أيضا مع الأجهزة المعنية لوضع التقديرات المناسبة للتعامل مع الطوارئ والأزمات، وضبط كل من تسول له نفسه تهديد حياة المواطن وأمن الوطن. وأضاف الخبير الأمنى والقانونى أنه لابد من تكثيف التأمين فى مختلف المحافظات، وزيادة أعداد الكمائن الثابتة والمتحركة فى مداخل ومخارج القاهرة الكبرى، لقطع الطريق على أية محاولات لتعبئة التجمعات الإخوانية داخل الميادين الرئيسية فى العاصمة، وفض أى تجمعات من شأنها إعادة إنتاج هذين الاعتصامين، مؤكدا على أن هذه الإجراءات تتم وفقا لما حدده القانون، الذى حدد للقوات كيفية التعامل مع أية محاولات لتخريب المنشآت العامة بكل القوة والحسم. ومن جانبه أكد اللواء محمد عبد الفتاح عمر مساعد وزير الداخلية الأسبق، ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب سابقا، إن إستراتيجية اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية تعتمد على عنصر الاختراق المعلوماتى للتنظيمات الارهابية، واصفا هذا الفكر الشرطى بأنه يتلاقى مع إستراتيجيات القوات المسلحة فى حربها مع التنظيمات الارهابية، ومن ثم تحقق الضربات الاستباقية التى تقوم بها قوات الجيش والشرطة فى شمال سيناء، انتصارات متكررة وتنجح فى ضرب البؤر الارهابية، وإحباط مخططات تلك العصابات وتوجيه ضربات موجعة لها، حتى إقتربت من القضاء عليها، بفعل أهم عناصر تلك الخطة وهو تدعيم التعاون مع الأهالى من المواطنين، مؤكدا على أنه بدون تعاون الأهالى وحسهم الوطنى، فلن تنجح أى منظومة أمنية. وأشار رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى الأسبق إلى أن هناك خططا مشتركة بين مختلف الأجهزة الأمنية، بالتنسيق بين أجهزة المعلومات والتحريات وبين قوات الضبط والإحضار؛ لمواجهة تحركات جماعة الإخوان الإرهابية خلال الذكرى الثانية لفض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، خاصة فى ظل وجود معلومات تفيد بمحاولة الجماعة الإرهابية استهداف مقرات ومنشآت أمنية لإشاعة الفوضى ونشر حالة من الهلع والرعب بين المواطنين، وإرسال رسالة للعالم بأنهم "مازالوا موجودين". موضحا أن تلك الخطط تتم بفضل التنسيق والتواصل المستمر بين جهاز الأمن الوطنى وأجهزة الأمن السياسى من ناحية، وبين فروع الأمن الجنائى من ناحية أخرى، لافتا إلى أن اللواء مجدى عبد الغفار أعاد جهاز الأمن الوطنى ليعمل بكامل طاقته فى مجال رصد المخططات الارهابية وجمع المعلومات عن التنظيمات والخلايا المتطرفة.