أصبحت فى سنوات قليلة نجمة الدراما اللبنانية الأولى، تتصارع عليها الفضائيات لعرض أعمالها الدرامية، بدأت مشوارها بمسلسل "روبي" وتوالت الأعمال الدرامية عليها وكان آخرها "24 قيراط"، فى شخصية "ميرا" يتيمة الأبوين، التى تنقذ رجلاً فاقداً للذاكرة من الموت لتصبح هى ذاكرته، واستطاعت أن تحقق سيرين فى هذا العمل أكثر مشاهدة فى رمضان عبر القنوات اللبنانية. أكدت سيرين أنها تلقت ردود أفعال فاقت توقعاتها بعد حصول المسلسل على نسبة الأكثر مشاهدة فى الدراما اللبنانية، وأنها تهدى هذا النجاح لكل فريق العمل الذى شاركها فيه بصورة مشرفة بدءاً من العاملين خلف الكاميرات والفنانين وجهة الإنتاج المشرفة التى لم تبخل على عملها تماماً، والكاتبة ريم حنا والمخرج الليث حجو. وعن اختيارها لمسلسل "24 قيراط" خاصة أنه من نوعية جديدة بعيدة عن ما قدمته فى أعمالها، أشارت إلى أن الدور أكثر ما جذبها للعمل، لأن شخصية ميرا بعيدة عن فكرة الفتاة التى يتصارع على حبها رجلان، فهى فتاة يتيمة تعمل مخرجة مسرح بإحدى حضانات الأطفال، وتتسم بالبراءة والعفوية وتشبهها إلى حد كبير وهو ما حمسها أكثر لقبول العمل دون تردد بالإضافة إلى رغبتها فى تكرار التجربة مع الكاتبة ريم حنا والمخرج الليث حجو، وعابد فهد بعد تجربتهما معا فى لعبة الموت. وتضيف سيرين عبد النور، أن الدور به العديد من التفاصيل والمفاجآت التى تحدث للشخصية خاصة بعد أن تضعها الصدفة، لتقابل آدم على شاطئ البحر وتنقذه من الموت وتكتشف أنه فاقد الذاكرة، وتربطها به قصة حب قوية تغير مسار حياتها. وعما إذا كانت واجهت صعوبة فى أداء الدور أكدت أنه على العكس تماماً لأن ميرا تشبهها كثيراً، وعند قراءتها للعمل تذكرت معها ذكريات طفولتها، وهو أكثر ما ربطها بها، لأنها شخصية عفوية محبة للحياة ومتفائلة، لكن أكثر ما وجدته صعباً فى أداء الشخصية هو التركيز فى تفاصيل الدور الذى تطلب منها جهداً كبيراً أثناء التحضير للعمل. أما عن الثنائى بينها وبين عابد فهد فأوضحت أن نجاحهما معاً شيء يسعدها كثيراً خاصة أن الجمهور ارتبط بميرا وآدم، معا بمشاعر الحب القوية والرومانسية المختلفة تماماً، عن "لعبة الموت" الذى جمعهما أول مرة وتشعر أن بينها وبين عابد الفهد كيمياء وتفاعل فنى خاص، يجعل كل منهما يخرج أفضل ما لديه لإنجاح العمل. وعن المنافسة هذا العام بين مجموعة من النجمات أكدت أن المنافسة ليست هذا العام فقط المنافسة موجودة دائماً بالنسبة لها، وهناك منافسة شريفة وترحب بها دائماً، وهناك منافسة من نوع آخر ولأغراض أخرى غير شريفة، لا تهتم بها على الإطلاق، وأنها أصبحت على دراية كبيرة بهذا بعد خبرتها فى الوسط الفنى لأكثر من 15 عاماً، وتعتبر نادين نجيم من أكثر النجمات موهوبة على الساحة اللبنانية. وأضافت أنها لا يمكنها أن تقول إنها نجمة لبنان الأولى، ولا يوجد منافس لها، لكن فى رأيها المنافسة يحكمها الجمهور أولاً، والذى يجعلها دائماً فى الصدارة وتحكمها أيضاً المحطات الفضائية التى تحرص على أن تكون معها فى كل موسم رمضانى. وعن كليبها الأخير "عادي" الذى عادت به للساحة الغنائية بعد غياب فترة طويلة أشارت إلى أنها لم تكن تتوقع نجاح الكليب بهذه السرعة خاصة أنه يناقش فكرة جريئة وهى الخيانة الزوجية، والكليب ظهر فى شكل فيلم قصير أخرجه جاد الشويرى، وفاجأها كما فاجأ الجمهور أيضاً ولكن قبل التصوير وتحمست للفكرة تماماً، وتعتبر أن هذا الكليب سيعتبر نقلة له فى مجال الإخراج.