ذكرت صحيفة "لوبوان" الفرنسية أن مهاجمين نصبوا كمياً للنائب الصومالي عبد الله حسين محمود عند تحركه في حي بجنوب العاصمة مقديشو لقتله واثنين من حراسه وسائقه، قبل أن يلوذوا بالفرار. واستنكر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال، نيكولاس كاي، هذا العمل "الحقير" الذي أعلن متمردو حركة "الشباب" في بيان لهم مسؤوليتهم عن عملية الاغتيال، مشددين على مواصلة استهداف البرلمانيين. ومن جانبه، أعرب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن "صدمته" إزاء هذا الهجوم الذي يأتي بعد بضعة أشهر من اغتيال نائب عن منطقة بونتلاند ذات الحكم الذاتي في شمال الصومال. وأكد الرئيس الصومالي أمام الصحفيين مساء أمس السبت: "النائب استشهد عندما كان يخدم الأمة، ولكن هذا النوع من عمليات الاغتيال لن يثنينا عن المضي قدمًا". وروى أحد شهود العيان أن المسلحين أطلقوا النيران على السيارة، ولقى النائب وجميع مستقلي السيارة مصرعهم.