أغلقت صناديق انتخابات الغرفة التجارية بالإسكندرية، منذ قليل، لبدء عملية الفرز، بعد أن شهدت منافسة حامية ومشادات كلامية بين أنصار قائمة "العطاء مستمر" التي يتزعمها أحمد الوكيل رئيس الغرف التجارية السابق، وقائمة "التغيير" التي يتزعمها صبري عبدالصبور، ما أدى إلى قيام قوات الأمن بالفصل بين الطرفين، وتأمين الانتخابات بتواجد قوات الأمن والمرور، ومدرعات الجيش. ومنعت إدارة الغرفة التجارية بالإسكندرية، الصحفيين من الدخول ومتابعة سير العملية الانتخابية، واستعانت بأفراد حراسة شركة "فالكون" التي تقوم بتنظيم الدخول والخروج، ووضع بوابات إلكترونية. ووجه أنصار قائمة "التغيير" اتهامات إلى قائمة أحمد الوكيل بالتزوير، وتعطيل دخول أنصار قائمة التغيير للتصويت لصالح قائمتهم. وقال صبري عبدالصبور - في تصريح لبوابة "الفجر" - إنه يتم احتكار العملية الانتخابية بالكامل بدءًا من التفويضات، واللجنة المشرفة على الانتخابات مكونة من وزارة الصناعة والتموين، دون الإشراف القضائي، على الرغم من هناك دعوى قضائية ببطلان الانتخابات، لعدم إشراف القضاء، والاستعانة بأمن خاص يتدخل في العملية الانتخابية، والاستعانة بوجوه تقوم بالحشد أمام البوابات، وأن قائمة "العطاء مستمر" تحتكر العملية الانتخابية بالكامل من المشرفين ومسؤولين السجلات، وأن قائمة "التغيير" أنصارها غير قادرين على التصويت. وأعلن أنه تم تحرير محضرين بقسم عطارين، الأول 2425 أحوال، بمنع وكلاء مرشحين التغيير من دخول الغرفة التجارية، والثاني 2368 أحوال الخاص رفض اللجنة المشرفة على الانتخابات، لاجتماع بالمرشحين، وذلك مخالف للقانون، لأنه كان من المفترض الاجتماع أمس قبل عقد الانتخابات 24 ساعة، لانتظار مشرف قضائي، إلا أنهم تفاجئوا بموظفين من الوزارتين يشرفون على الانتخابات. ورد أحمد الوكيل المتزعم قائمة "العطاء مستمر" بأن هناك لجنة من وزارتين الصناعة والتجارة والتموين لها حق دخول أو منع الصحفيين، وأنه كان يجب إصدار تفويض من قبل نقابة الصحفيين، وأنه فيما يخص الاتهامات بالتزوير، أشار إلى أن الصندوق هو الفيصل الوحيد في الانتخابات. وذكر عبدالعال درويش رئيس شعبة المخابز والمؤيد لقائمة "العطاء مستمر" أن جميع تلك الاتهامات مجرد "تسخين" الانتخابات.