تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات نهاية تداولات الاسبوع في ظل الترقب للذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، وسط عمليات بيع ملحوظة من المستثمرين المصريين خاصة الأفراد، وشهدت السوق عمليات شراء ملحوظة من المستثمرين الأفراد والمؤسسات وصناديق الاستثمار العربية، بدعم من التوقعات المتفائلة التي أعلنها صندوق النقد الدولي بشأن الاقتصاد المصري، وتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته في مؤتمر دافوس بسويسرا. وربح راسمال السوقي لاسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 5ر1 مليار جنيه ليبلغ مستوى 4ر521 مليار جنيه وسط تعاملات بلغت نحو 4ر942 مليون جنيه فيما حقق مكاسب اسبوعيا بلغت 3ر8 مليار جنيه. وارتفع مؤشر السوق الرئيسي "إيجي اكس 30 بنسبة 43ر0" فى المائة ليبلغ مستوى 86ر9898 نقطة،فيما تراجع مؤشر إيجي اكس 70 للاسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 23ر0 فى المائة ليصل الى مستوى 97ر569 نقطة،شملت الانخفاضات مؤشر "إيجي اكس 100" الأوسع نطاقا والذى خسر نحو 52ر0 فى المائة ليبلغ مستوى 58ر1140 نقطة. وقال وسطاء بالبورصة إن السوق بدأت على إرتفاع قوي قادت مؤشرها الرئيسي للاقتراب بشدة من مستوى 10 آلاف نقطة لأول مرة في 7 سنوات، لكن سرعان ما بدأت الأسهم تعاني من عمليات بيع لجني الأرباح على بعض الأسهم الكبرى والقيادية ما أفقدها كثير من مكاسبها التي سجلتها فى مستهل التعاملات. من جانبه قال محمد رشدي العضو المنتدب بشركة "قرطبة" لادارة المحافظ، إن الاسهم الكبرى والقيادية واصلت استفادتها من الارتفاع المستمر لسعر الدولار والذي اقترب من مستوى 50ر7 جنيه فى السوق الرسمي ما أدى إلى زيادة جاذبية الأسهم المصرية الأرخص. وأضاف أن رفع سعر الدولار يعيد تقييم الأسهم المصرية المتداولة في البورصات الاجنبية كالتجاري الدولي و جلوبال تليكوم لتتوازن مع أسعارها في الخارج. ورأى رشدي أنه مع اقتراب المؤشر من مستوى 10 آلاف نقطة، تحول المستثمرون نحو البيع نظرا لاعتباره حاجزا نفسيا قويا ما قد يرشح السوق لبعض الهدوء فى الجلسات الأولى من الأسبوع المقبل والتي ستتزامن مع الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.