ترامب يهدد بوقف تسليح أوكرانيا    قصة حب تنتهي بمأساة في أكتوبر.. شاب ينهي حياة حبيبته ويقفز من الطابق الرابع    30 دقيقة تأخرًأ في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 9 آبريل    الديمقراطيون في الكونجرس يتخذون خطوة نحو تفعيل التعديل الخامس والعشرين لعزل ترامب    محافظ الجيزة يبحث ملفات تقنيين الأراضي والتراخيص في مركز العياط    الحماية المدنية تنجح في إخماد حريق هائل بأشجار النخيل في كوم أمبو    وكالة "مهر": البحرية الإيرانية تحدد طرقا ملاحية بديلة في مضيق هرمز لتجنب الألغام المحتملة    هيئات دولية تحذر من تزايد انعدام الأمن الغذائي بسبب حرب إيران    إيواء الكلاب الضالة وتطوير «شارع الحجاز».. محافظ البحر الأحمر يكشف حزمة حلول متكاملة لتطوير المحافظة    الكوميديا الدامية    نهاية إمبراطورية «المعلمة بسيمة».. سقوط أخطر تاجرة مخدرات ببنها    تراجع أسعار النفط وارتفاع مؤشر داو جونز بعد وقف إطلاق النار مع إيران    تييري هنري: انخفاض مستوى محمد صلاح تسبب في انهيار ليفربول    الأزهر يدين جرائم الكيان الصهيوني في لبنان.. ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل    نيابة أسوان تستعجل تحريات المباحث لكشف ملابسات العثور على جثة مذبوحة    الاحتلال اغتال 262 صحفيا .. استشهاد محمد وشاح مراسل الجزيرة مباشر في غزة    سلوى شكر ورثت صناعة الفسيخ من والدها وتكشف أسرار الصنعة ببيلا.. فيديو    Gaming - فتح باب التصويت لفريق الموسم في FC 26    المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان حوارا استراتيجيا حول المجال الرقمي    الرئيس الفرنسي يعرب عن تضامن بلاده مع لبنان ويدين الضربات الإسرائيلية    أول تعليق من فليك على خسارة برشلونة أمام أتلتيكو في دوري الأبطال    محمد زكريا يهزم كريم عبد الجواد ويصعد إلى نصف نهائي بطولة الجونة للإسكواش (فيديو)    القبض على مصمم الأزياء بهيج حسين لتنفيذ أحكام قضائية ضده    مصدر من الأهلي ل في الجول: لاعبو الفريق يدرسون شكوى وفا للجنة الانضباط    اسكواش - يوسف إبراهيم: تطوير الناحية الذهنية ساعدني لتحقيق ثالث انتصاراتي ضد بول كول    موعد مباريات اليوم الخميس 9 أبريل 2026| إنفوجراف    بغداد تثمّن جهود باكستان لعقد المباحثات الأمريكية الإيرانية    طالب الاسكوتر.. القبض على قائد المركبة الكهربائية بعد اصطدامه بزميله في الباجور    إزالة شدة خشبية لأعمال بناء مخالف بنزلة السمان فى حى الهرم    سقوط سيدتين من علو في المنيا    كتاب جديد يتناول كيف أصبح إيلون ماسك رمزا لأيديولوجيا تكنولوجية تتحكم بالمجتمعات والدول    هل النميمة دائمًا سيئة؟ العلم يقدّم إجابة مختلفة    موعد ومكان عزاء الشاعر الراحل هاني الصغير    الحياة بعد سهام ينطلق اليوم في 4 محافظات.. المخرج نمير عبدالمسيح: تصوير الفيلم استغرق 10 سنوات.. وكان بوابتى للعودة إلى مصر    أخبار × 24 ساعة.. إندبندنت: السياحة في مصر لم تتأثر بشكل كبير بالصراع في الشرق الأوسط    نصائح للحفاظ على الوزن بعد التخسيس    وزير الخارجية خلال لقاء الجالية المصرية بالكويت: توجيهات القيادة السياسية بإيلاء المواطنين المصريين بالخارج الدعم والرعاية    انطلاق أولى الورش التدريبية لوحدة الذكاء الاصطناعي بإعلام القاهرة، الجمعة    مشهد مؤثر يحطم القلوب.. حمادة هلال يكشف لحظات خاصة مع والدته الراحلة    مهرجان هيوستن فلسطين السينمائى يهدى الدورة ال19 لروح محمد بكرى    جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم دورة تدريبية حول التنمية المستدامة    بمشاركة حجازي.. نيوم يُسقط اتحاد جدة في الدوري السعودي    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    منتخب الصالات يخوض تدريباته استعدادًا لمواجهة الجزائر وديًا    بسمة وهبة: نرفض بشكل قاطع أي اعتداء على الدول العربية والخليجية    الرقابة الصحية: الشبكة القومية لمراكز السكتة الدماغية تقدم رعاية وفق معايير جودة عالمية    بحضور وزير الصحة.. تجارة عين شمس تناقش رسالة دكتوراه حول "حوكمة الخدمات الصحية للطوارئ"    صناع الخير تشارك بقافلة طبية ضمن مبادرة التحالف الوطني «إيد واحدة»    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    تعرف على أشهر النواويس في المتاحف المصرية    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس "الكرامة" يكشف ل"الفجر" كواليس تحالفات البرلمان ومخطط ساويرس للاستحواذ عليه
نشر في الفجر يوم 10 - 09 - 2014


حوار: هند خليفة - هبة عبد الحفيظ

البرلمان عليه مهمة مُضنية في إصدار التشريعات.. وليست مهمته دعم "السيسي"

نستبعد من التحالف من مارسوا الفساد في عهد مبارك والمُتأسلمين

"النور" لا ينبغي أن يمارس العملية السياسية .. والنظام يُجامله

"السيسي" أدخلنا بمشروع القناة إلى مرحلة وطنية جديدة.. وعلى القوى الوطنية الترفق به

البرلمان الجديد سيجدد الثقة لحكومة "محلب" .. والحديث عن تولى "موسى" رئاسته يسيء له

"المصريين الأحرار" الأب الراعي للإنفاق على الأحزاب.. وإذا خاض الإنتخابات منفرداً سيخسر لإعتباره حزب "الأقباط"

اجتمعنا مع "ساويرس" في حضور "البدوي وصباحي" وعاملنا كأنه يشترينا

سنضع شروط للبدوي بعد أن تحالف مع رموز "الوطني"

أعلن محمد سامي رئيس حزب الكرامة عدم خوضه الانتخابات البرلمانية القادمة بعد أن وجد حالة من عدم التوافق بين جميع القوى الوطنية والأحزاب، خاصة وأن مسألة الانتخابات البرلمانية أظهرت ذلك وبشدة، مؤكداً خلال حواره ل"الفجر" أن المجلس القادم يواجه حرب ضروس من أصحاب القدرات المالية والجماعة المتأسلمة الذين يحاولوا السيطرة على عدد كبير من مقاعد البرلمان.. "سامي" تحدث للفجر حول البرلمان المقبل والتحالفات المقبلة.. وإليكم نص الحوار..

- هل يختلف دور البرلمان القادم عن البرلمانات السابقة؟

مجلس الشعب القادم عليه مهمة مُضنية وثقيلة، متمثلة في تحويل ما جاء في النصوص الدستورية إلى قوانين يمكن أن تتعامل معها كل جهات الدولة، وعلى رأسها السلطة القضائية، وهذا يرتب أن يكون القوام الرئيسي للمجلس من أعضاء هم طرف في تحول المجتمع إلى مجتمع مدني يتبنى قضايا العدالة الإجتماعية وقضايا الحريات وفقا لما جاء في نصوص الدستور.

- هل ترى أن هناك تحالفات تم تكوينها من أجل دعم الرئيس فقط ؟

هذا الأمر لا معنى له ولا منطق، التحالفات التي تدعي أنها ترغب في مؤازرة الرئيس في مواجهة مين، وهل سيكون في داخل المجلس من هم أعداء للرئيس وبالتالي هو في حاجة إلى من يساندونه والدفاع عنه؟،والدستور حدد صلاحيات الرئيس وصلاحيات مجلس الوزراء والمجلس التشريعي، ووفقاً لهذه لهذه الصلاحيات سوف نتعامل لا من روح التربص للرئيس ولا من روح مساندته، الرئيس سوف تسانده الأطراف التي تحت القبة اذا ما أصاب، وتعارضه فيما هو يخطيء فيه.

- كيف تكون التحالفات الإنتخابية ناجحة ؟

أساس فكرة التحالفات أن يكون هناك قوام شبه متجانس يتبنى ما جاء في الدستور من نصوص ليحولها لقوانين وفقاً لرؤية تكون محل اتفاق،وهذا القوام يفترض فيه أن لايكون من بينهم من هم لهم خلفية للإخوان أو الجماعات المتطرفة، وأن لا يكون من بينهم شخصيات من فلول الوطني التي مارست في وضع رئيسي مع عمليات التوريث والإفساد التي كانت قبل ثورة 25 يناير، وهما طرفين مستبعدين من فكرة التحالف المدني، الذي تشكل بطريقة منطقية،حيث من المفترض أن يكون ضمن تشكيله كلاً من أحزاب "الوفد والمصريين الأحرار والمصري الديمقراطي"،فهم كانوا قوام "جبهة الإنقاذ" ومعظمنا كان في لجنة الخمسين وكان بيننا توافق، البعض يتحدث أن هناك أحزاب غنية وأنها تستطيع أن تنفرد بالعملية الانتخابية نتيجة قدراتها المالية مثل "المصريين الأحرار"،والبعض يتحدث عن دور اليسار أو اعتراف أحزاب استطاعت جمع ميزانية 100 مليون جنيه للانتخابات، كلها في رأيي ولا قضية الفلوس تحل ولا استبعاد أطراف بعينها تحل لكن قضية التوافق المجتمعي الأهم بحيث يكون داخل المجلس من يستطيع أن ينفذ ما جاء في الدستور.

-ما رأيك في التحالفات المنافسة ؟

بوضوح تحدثت عن التحالف الذي أضمن أن يعبر بصدق وجلاء عن مضمون ونصوص الدستور وأن يترجمها إلى قوانين، باقي التحالفات أعتقد أن المصريين أحرار في تشكيل العديد في التحالفات التي قد اختلف معها، ولا أعلق عليها ولا أشكك فيها ولن أدخل في قضية تقييم.

- هل يستغل حزب "النور" انشغال باقي الأحزاب بالتحالفات لصالحه في الدعاية؟

"النور" شأنه شأن حزب "الحرية والعدالة" وهؤلاء لديهم بالفعل مرجعية دينية نهى عنها الدستور، ولا ينبغي أن يكون لحزب النور مكان في العملية السياسية شأنه شأن الحرية والعدالة، إذا كان الورق يقول عكس ذلك لدى لجنة شئون الأحزاب عنه، أذكركم حينما بإنتخابات 2012 حينما وضع مكان المرأة وردة.

- معنى ذلك دخوله الانتخابات يبطلها؟

حصل تأخير في تفسير الأحزاب ذات المرجعية الدينية التي نهى عنها الدستور، والنور على الورق حزب عادي إنما الروح هو حزب ديني الفرق أنه لا يبدو انه قد تورط في أعمال الفتنة والإنقسام في الشارع مثل الإخوان.

-هل هذا يعني ان النظام جامله؟

اعتقد النظاميجامله بعد مشاركته في 30 يونيو.

- جميع الأحزاب قبلت مشاركته في لجنة الخمسين؟

لا، فإن الخمسين تصيغ دستور وليس مهمتها استبعاد طرف، الدستور نص على أنه لا يجوز أن يكون هناك حزباً قائماً على أساس ديني، بالتالي أحزاب الأقباط أو المسلمين أو السلفيين وأي حزب على أساس ديني مرفوض.

-ماذا تتوقع عن مصير الحزب ؟

قرار الحل يكون قرار قضائي ليس قرار من جهة تنفيذية فى المحاكم،بالتالي الخلاف مكانه المحاكم،إنما أنا أتوقع أن حزب النور لن يحصد إلا على مقاعد بسيطة في الأماكن المشهورين بها.

- ما رأيك في الدعوات التي تنادي بتأجيل الإنتخابات البرلمانية ؟

اعتقد أن قانون الانتخابات البرلمانية به عوار شديد وقدمنا به مذكرة للرئيس ولم يأتينا الرد حتى هذه اللحظة، وموضوع تقسيم الدوائر تأخر لأن هناك تردد حتى الآن في التعامل مع قانون الانتخابات البرلمانية، واختلف تماماً مع هذه الدعوات لأن هناك استحقاق دستوري واجب وهو اكتمال المنظومة التشريعية لكي تنضم إلى الخطوات الثلاث في خارطة المستقبل"الدستور، الرئاسة، مجلس النواب"، هذا التأجيل سيفرض أعباء ويضع عوار على كافة التشريعات لأنها في هذه الحالة سوف يتولاها رأس السلطة التنفيذية الرئيس السيسي، فهل في غياب البرلمان ستعالج ما لم يعالج خلال الشهور السابقة؟ رأيي لاء، وبالتالي أنا في صف أن يكون حد أقصى نهاية هذا العام لإنجاز الانتخابات التشريعية أو المرحلة الثالثة من خارطة الطريق.

-بصفتك عضو سابق في لجنة "الخمسين" ما رأيك في الدعوات التي تطالب بالتعديل على صلاحيات الرئيس؟

من يطالب بذلك لن يقرأ الدستور، فنصوصه صريحة وقاطعة وواضحة، فصياغة الدستور جائت بعد أن تم تداول نصوصه في اللجان وجلسات الحوار المجتمعي التي كانت على أوسع نطاق بمشاركة كل أطياف المجتمع، والتي استقرت على اختيار النظام شبه الرئاسي بمعنى لم يعد الرئيس هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء ولا للشرطة ولا للأمومة وللطفولة ولا لكل الفئات التي كانت دائما تضعه على رأسها اصبح رئيسا للمجلس الاعلى للقوات المسلحة فقط ، أصبح كل له رئيسه وكل شىء مستقل بذاته، لم يعد هناك ما يسمى بتكريث السلطات في يد الرئيس، وهو أمر حتمي وعن صلاحيات الرئيس في التشكيل الوزارى فهو يختار رئيس للوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة ثم يعرض برنامجه وتشكيله على المجلس التشريعي وإذا ما اعتده المجلس يشرع التشكيل في عمله، انما اذا البرلمان لن يعتمد إختيار الرئيس نص الدستور على انه يرشح مجلس الشعب من بين الأغلبية الحزبية رئيسا للوزراء لكي يعيد تشيل الوزراة ويعرض برنامجها على المجلس، بعد هذا التكليف اذا لم يعتمد البرنامج يحل مجلس الشعب، اذا هذا الترتيب ليس فيه اي عوار يحتاج إلى تعديل، أما سلطة إقالة مجلس الوزراء لابد أن يحصل فيها على أغلبية ثلثي المجلس، فإذا ما استوعبنا الروح التى بنيت عليها نصوص الدستور نجد ان المنظومة متكاملة فما هي المشكلة، ومن المستحيل أن يملك الرئيس حق التعديل وهو ما نص عليه الدستور، واذا احتاج ان يعدله له مرحلتين مرحلة داخل مجلس الشعب ومرحلة طرحه للإستفتاء ، حاليا يوجد فراغ دستوري مؤقت لغياب سلطة التشريع الرئيس يضطر فيه الى إصدار التشريعات التي تستوجب الضرورة والمصلحة الوطنية والقومية على أن يعيدها عند تشكيل المجلس لإعتمادها.

- ما رأيك في أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

الرئيس السيسي يواجه مهمتين أصعب من بعضهما ، الأولى هي الخروج بمصر من مرحلة ما يسمى بعنق الزجاجة الاقتصادي، وهي من خلال تبني عدد من المشروعات العملاقة التي تحقق انجاز وتستوعب جزء من البطالة، بالاضافة إلى مواجهة التيار المتأسلم بكل مدارسه والذين يراهنوا على افشال الرئيس باعتباره رئيساً ضد الشرعية، بالإضافة إلى المواجهات في سيناء التي جعلت جيشنا في حالة حرب مع الإرهاب الذي ينسق مع جماعة الأخوان التي تحاول افشال النظام بطرق مختلفة، واعتقد أن هذه المرحلة بالتوجه الذي اعتمده الرئيس بإنشاء قناة جديدة والدخول في ذلك المشروع مرحلة وطنية ينبغي لكل القوى الوطنية أن تتضافر لأجل انجاحه لإيصال رسالة للمواطن أن الدولة تتحرك في الإتجاه السليم، ودعم الرئيس السيسي على كل القوى الوطنية والمدنية التي ساندته في 30 يونيو مع الشعب لمواجهة حالة الإنفلات الأمني التي تمارسها الجماعات التي تدعي أنها متأسلمة.

- وماذا عن أداء حكومة المهندس إبراهيم محلب ؟

راض عن أداء الحكومة حتى هذه اللحظة وأرى انها توجه رسالة للمواطنين بأنها تتابع بطريقة دئوبة عملية خدمة المواطن في كل القطاعات، وأرى أيضاً انه منهج ينبغي ان نسانده، ويجوز أن يكون هناك تحسين في مرحلة قادمة للتشكيل الوزارى واختيار المحافظين ورؤساء المؤسسات العامة، والذي يكون من خلال الحوار المجتمعي تحت قبة البرلمان الجديد.

-هل هذا يعني أنه من الممكن ان يختار البرلمان القادم نفس الحكومة الحالية ؟

هذا الأمر وارد.

-ما رأيك في اختيار الرئيس السيسي رؤساء تحرير الصحف دائماً للحوار المجتمعي وليس الأحزاب والقوى الوطنية؟

حتى وإن كان لدى الرئيس السيسي قصور في ممارسة الحوار المجتمعى مع القوى السياسية والاحزاب فهذه المرحلة سوف يصل لها قريباً، لأنه يركز فيما يسمى بالإنجاز الذي يعطيه مصداقية أمام المواطنين ،وأنا لو في مكانه ها احقق انجاز يتحقق بدون شروط وأتواصل مع المواطنين من خلال الاعلام، وبعد ذلك أسعى إلى حوار مجتمعي مع القوى السياسية خاصة عندما يتم تشكيل مجلس الشعب.

-هناك بعض القوى الوطنية ترفض هذا الأمر وتعتبره تجاهل لها وللأحزاب .. فما رأيك ؟

أطالب القوى السياسية بقدر من الترفق بالرئيس فهو قضى فقط ثلاثة أشهر، وليس مطلوباً حتى اذا كان يمتلك قدرة خارقة ان يرضى كل المطالب ويلبي كل ما هو مطلوب وينفذ المشاريع التي تزيد الدخل القومي وتقضي على البطالة، اذاً علينا ان نصبر عليه فصبرنا على المعزول محمد مرسي سنة لم نصبر على السيسي.

-هل ثقافة المعارضة لدى القوى السياسية هي من أجل المعارضة فقط ؟

هذه الثقافة ناشئة عن عمليات التجريف في فترة مبارك ومن بعدها جماعة الإخوان، والتي أنتجت أُناساً توحدوا بفكرة الهجوم والاعتراض والوقوف عن مرحلة فيها مواقف تسجيلية، ولكن كان في نفس الوقت يوجد حركات معارضة من أجل تحقيق أهداف وتوصلت اليها، مثل "كفاية" و "الجبهة الوطنية" و "جبهة الانقاذ"، لكن استمرار تواجدهم وخاصة جبهة الانقاذ خطأ جسيم تقع فيه المعارضة لأن الآن لسنا في خصومة مع رأس النظام كما كان مع مرسي أو كما كان مع مبارك، فنحن نتعامل مع رئيس دولة تم اختياره بالأغلبية الساحقة من المواطنين، ويجب أن نعيد النظر في ثقافة المعارضة للوصول إلى ما يمكن أن تختلف عليه بالمفهوم الفنى الذي يتعرض لبعض القضايا ذات الالحاح مثل قانون التظاهر فهو قانون به عوار ينبغي ان يمارس تحت قبة البرلمان، بالإضافة إلى إجراءات متعلقة بمشاريع قومية، والمعارض في هذه الحالة لا بد أن يتحلى بالموضوعية والإلمام الفنى بالقضايا التي ينتوي إبداء الرأي فيها.

-ما رأيك في المبادرات المعروضة على النظام للتصالح مع جماعة الأخوان المسلمين؟

أتقبل منطق المصالحة فقط حينما يكون الطرف الذي سنتصالح معه فصيل سياسي انتهج موقفاً معارضاً لما تم في 30 يونيو و 25 يناير، ومارس ذلك بموقف حضاري وسياسي، لكن حينما يكون معارض مارس عمليات الفوضى والصدام مع الأمن وتخريب مقدرات الوطن واحراق الممتلكات العامة وتعطيل المرافق والصدام مع رجال الجيش والشرطة، هل هؤلاء الذين اعتمدوا منهج الفوضي تنطبق معهم قضية المصالحة.

-هناك حديث دائم عن أن عمرو موسى هو رجل النظام الحالي وسيكون هو رئيس مجلس النواب القادم .. فما رأيك في ذلك؟

عمرو موسى كان موفقا للغاية في رئاسة لجنة الخمسين، وكانت فرصة للتعرف على قدراته، واعترف كانت أكثر من رائعة في ادارته الديمقراطية وفي الوصول لدستور في آخر يوم له 60 يوم فكان يعتبر انجازا رائعاً، لكن الحديث عن دوره في المرحلة القادمة هو حديث سابق للأوان وربما يسىء له أكثر ما يفيده لأنه بالفعل يستحق أن يكون الرئيس المرتقب لمجلس النواب، لكن ينبغي أن نُسلم بأن هذا الأمر سيتم من خلال الاختيار الحر لأعضاء مجلس النواب.

- هل تنوي الترشح في الانتخابات البرلمانية؟

مجلس الشعب لا، فلا يكفيني ان أكون وزيراً أو محافظاً أو عضواً بالبرلمان، بعد أن شرفت بالمشاركة في لجنة الخمسين، وانسحبت من مفاوضات التحالفات الإنتخابية بعد تكليفي أنا وأحمد البرعي وجورج اسحاق، بسبب عدم التوافق ولأن قراءة الموقف تقول أن هناك أحزاب لديها قدرات مالية مرعبة ورغبة في ضخ أموال ونحن كقوى مدنية لم نكن واعين ومازلنا بوجود ذئبين هما القدرات المالية وأصحاب المصالح والجماعات المتأسلمة.

- من تقصد بأصحاب القدرات المالية ؟

"المصريين الأحرار" أو فيما أصح نجيب ساويرس أب راعي للإنفاق، ومن يقترب منه يقال أنه يطمع في أمواله، يسعى إلى السيطرة على أكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان لكن أنا أقول أنهم سيخسروا خسارة هائلة، والضرب عليهم سيكون لإعتبارهم حزب الأقباط، فإذا اعتادوا بأنهم يخوضوا الإنتخابات منفردين سيخسروا لأن الموقف وقتها يكون في روح سائدة انه حزب الأقباط، وليس مستواه أن يحصل على أغلبية حزبية.

- هناك تضارب في التصريحات حول جلسات نجيب ساويرس مع الأحزاب ؟

بالفعل، فهو دعانا لجلسة في أحد الفنادق في شهر رمضان وهي ضمت عشرة شخصيات كان من ضمنهم حمدين صباحي والسيد البدوي وسامح عاشور وخالد يوسف، كنا متخيلين أن لديه أفق للتفاضو معنا، ولكنه تعامل مع الموقف كأنه يشتري الأحزاب، ونحن لن نتفاوض معه بصفته ساويرس رجل الأعمال ولكن كحزب، خاصة وأن أحمد سعيد رئيس الحزب لن يتحدث خلال الجلسة.

هل ستضعوا شروط ل "المصريين الأحرار" في حالة الإتفاق معهم حول التحالف ؟

لن أوافق على التحالف وأوقع على وثيقته إلا بعد موافقة حزبي، لكني أرى أنهم غير راضين عنه، ولكني لن أتحالف معه إلا في حالة أصبحنا ند بالند ونفس الأمر بالنسبة لحزب الوفد بعد أن تحالف مع أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين وعضو الحزب الوطني السابق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.