ترجمة - دينا قدري أوردت صحيفة "لكسبريس" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن الجيش العراقي – مدعومًا بالآلاف من الميليشيات والضربات الجوية الأمريكية – كسر الحصار المفروض على مدينة "أمرلي" التركمانية الشيعية، مسجلًا انتصارًا نادرًا في معركته ضد الجهاديين في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وتمكن الجنود العراقيون بدعم من المقاتلين الأكراد أيضًا من دخول مدينة "أمرلي" الواقعة على بعد 160 كيلومترًا من شمال بغداد التي كانت تحظى بتأمين كامل في المساء، بحسب ما صرح به أحد المسئولين في الجيش.
ونجح الجنود العراقيون في طرد الجهاديين من عدة قرى كانوا يسيطرون عليها حول مدينة "أمرلي" منذ الثامن عشر من يونيو الماضي.
وفي تصريح لوكالة أنباء "فرانس برس"، قال الجنرال قاسم عطا، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية العراقية: "يعد هذا الأمر انتصارًا مهمًا للغاية"، مشيرًا إلى أن المعارك كانت لا تزال دائرة في بعض المناطق.
وفي سليمان بك وينكيجة في شمال أمرلي، اندلعت المعارك بين الأكراد والميليشيات من جانب والمتمردين الذين يسيطرون على المنطقتين من جانب آخر.
وأفاد مسئول وطبيب بأن اثنين من المقاتلين الأكراد واثني عشر فردًا من الميليشيات لقوا مصرعهم خلال هذه المعارك.
وقد دعم الجيش الأمريكي الهجوم البري العراقي بضربات جوية جديدة بالقرب من أمرلي وسد الموصل. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس: "خلال هذه الضربات، لحقت أضرار بدبابة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من أمرلي وتم تدمير سيارة مسلحة بالقرب من سد الموصل".