من المقرر أن يتبنى مجلس الامن الدولي اليوم قرارا يسمح للقوافل الانسانية التي تحمل مساعدات لملايين المدنيين السوريين باجتياز الحدود من تركياوالاردنوالعراق على ما اعلن مجلس الامن. وقال رئيس مجلس الامن الدولي الرواندي اوجين-ريتشارد غاسانا مساء الجمعة ان الاتفاق بات قريبا جدا . ومن ناحيته، اعرب السفير الروسي فيتالي تشوري كين عن تفاؤله حيال الموضوع وقال انه لم يبق سوى عنصرين غير مقبولين في النص بالنسبة لروسيا ولكنه لم يذكرهما. وستمر القوافل عبر اربع نقاط بينها اثنتان في تركيا (باب السلام وباب الهوا) ونقطة في العراق (اليعروبية) ونقطة في الاردن (الرمتة). وسيتم تبديل الشاحنات عند الحدود وفق "الية مراقبة" تشرف عليها الاممالمتحدة "للتأكد من الطبيعة الانسانية للحمولة" وسوف يتم فقط ابلاغ السلطات السورية بالامر.
وتعتبر الاممالمتحدة ان هذا النظام من شأنه ان يسمح بايصال مواد غذائية وادوية الى ما بين 1,3 و1,9 مليون مدني اضافي معظمهم في مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وحسب النص الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه فان مجلس الامن "يقرر بانه يسمح للوكالات الانسانية التابعة للامم المتحدة وشركائها باستعمال طرق عبر خطوط الجبهة ونقاط العبور الحدودية في باب السلام وباب الهوا واليعروبية والرمتة بالاضافة الى المعابر المعتمدة اصلا" من اجل تقديم المساعدات للمدنيين "بشكل مباشر".
وستكون مدة السماح 180 يوما قابلة للتجديد من قبل مجلس الامن.
ويطالب مجلس الامن كل الاطراف بتسهيل نقل المساعدات الانسانية "بدون عوائق" وان يضمنوا امن الفرق الانسانية.
وينص القرار اخيرا على ان "اجراءات اضافية في حال عدم الاحترام من قبل اي طرف من الاطراف السورية" للقرار الجديد او السابق ولكنه لم يعط اية ايضاحات. ويجب في هذه الحالة صدور قرار عن مجلس الامن يمكن لروسيا ان تعرقله.
وحسب الاممالمتحدة التي نشرت اربعة تقارير بهذا الخصوص، فان النظام السوري ما زال يصر على مراقبة المساعادت الانسانية ويضع عقبات بيروقراطية او عشوائية.