أوردت صحيفة "لوموند" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن قائد سلاح مشاة البحرية الأمريكية الجنرال جيمس اموس أقال أمس الاثنين جنرالين أمريكيين. وقد تم اتخاذ هذا القرار النادر للغاية بعد أن أظهر تحقيقًا عسكرياً أن الجنرالين تشارلز جورجانوس وجريج ستورديفانت فشلا في تأمين قاعدة "كامب باستيون" التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الواقعة بالقرب في إقليم هلمند.
وكان متمردو طالبان قد شنوا هجومًا مساء الرابع عشر من سبتمبر 2012، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين في صفوف قوات مشاة البحرية الأمريكية. كما تم تدمير ست طائرات مقاتلة من طراز "هاريير ايه في- 8بي"، ويبلغ ثمن الطائرة 24 مليون دولار. وأظهر التحقيق أن المتمردين استفادوا من ثغرات في تأمين القاعدة.
وشددت الصحيفة الفرنسية على أنها المرة الأولى منذ بداية الحرب في أفغانستان في عام 2001 التي يتم فيها إقالة كبار الضباط الأمريكيين لمثل هذا السبب. وأوضح سلاح مشاة البحرية الأمريكية في بيان له أنه تم الطلب من الضابطين أن يتقاعدا.
واعتبر الجنرال اموس أن الجنرال جورجانوس – الذي كان مسئولًا عن قاعدة القيادة – يتحمل المسئولية الكاملة لتأمين الجنود والمعدات. وقد أخطأ الجنرال جورجانوس في تقدير قدرات ونوايا العدو تجاه هذه القاعدة. كما فشل الجنرال ستورديفانت – الذي كان يقود الطيران – في تقدير الوضع.