أقالت قيادة مشاة البحرية الأمريكية جنرالين بعد إجراء تحقيق في الهجوم الذي استهدف العام الماضي قاعدة للحلف الأطلسي في جنوبأفغانستان. وأعلن الجنرال جيمس آموس في بيان صادر عنه يوم الاثنين 30 سبتمبر/أيلول، أن العقوبة، وهى نادرة جدا، اتخذت بعد تحقيق عسكري أظهر أن الجنرالين تشارلز غورغانوس وغريغ ستورديفانت لم يؤمنا بشكل جيد حماية معسكر "باستيون"، وهو قاعدة كبيرة للحلف الأطلسي في ولاية هلمند المضطربة بجنوبأفغانستان. وكان الهجوم قد وقع في منتصف سبتمبر/أيلول عام 2012 وأسفر عن سقوط قتلين في صفوف مشاة البحرية الأمريكيين و8 جرحى آخرين، وكذلك تدمير 6 مقاتلات أمريكية. وتجدر الإشارة إلى أن الأمير البريطاني هاري كان يؤدي الخدمة العسكرية في ذلك الوقت في "باستيون"، وأعلن أحد قادة المسلحين أن الأمير كان هدفا أساسيا لهذا الهجوم. وأوضحت قيادة مشاة البحرية في بيانها أن الضابطين "اللذين لم يتصرفا على مستوى جنرالين" أحيلا إلى التقاعد.