أعلن مسئولون أمريكيون أمس أن الجيش الأمريكي سيحقق حول هجوم شنه عناصر من حركة طالبان العام الماضي ضد معسكر "باستيون" في قاعدة للحلف الأطلسي في أفغانستان وأسفر عن مقتل عسكريين أمريكيين. ويهدف التحقيق إلى كشف "أي خطأ أوتقصير أو ثغرة بين الأمريكيين من قادة وجهاز بشري عامل من المسئولين عن أمن هذا الموقع"، كما أوضح المتحدث باسم الجيش، "بناء على طلب قائد قوة المارينز صدر الأمر بإجراء تحقيق للتأكد من أن كل المسائل حول المسئولية الأمريكية". وكانت القوة الدولية التابعة للحلف الأطلسي "إيساف" أجرت تحقيقا لكشف ظروف الهجوم الذي وقع من ليل 14 إلى 15 سبتمبر في ولاية هلمند في جنوب البلاد. ويريد المحققون الأمريكيون أن يشددوا على "مسئوليات" الجيش الأمريكي بالذات ولا سيما بشأن دور الجنرال تشارلز غورغانوس الذي كان يتولى قيادة القاعدة لحظة الهجوم إضافة إلى دور مسئولين آخرين. وكالات اخبارمصر-البديل