أوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هنأ اليوم الثلاثاء الرئيس المالي الجديد إبراهيم أبو بكر كيتا ودعا إلى احترام نتائج الانتخابات التي ساعدت على إعادة الديمقراطية في مالي.
وأكد باراك أوباما في بيان له: "باسم الأمريكيين، أهنئ مواطني مالي والرئيس المنتخب إبراهيم أبو بكر كيتا على الانتخابات التي أجريت في الحادي عشر من أغسطس والتي توجت بالنجاح".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "بفضل إدارة الحكومة المؤقتة لعملية انتخابية سلمية جامعة وجديرة بالثقة ومشاركة الماليين المدهشة، ساعدت هذه الانتخابات على إعادة التقاليد الديمقراطية في مالي".
واستكمل الرئيس أوباما تصريحاته قائلًا: "إننا نشجع المرشحين وأنصارهم على قبول النتائج واستخدام هذه الانتخابات كقاعدة انطلاق إلى إحراز تقدم جديد نحو الديمقراطية والمصالحة الوطنية".
وكانت المحكمة الدستورية في مالي قد أكدت اليوم الثلاثاء فوز أبو بكر كيتا فوزًا ساحقًا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الحادي عشر من أغسطس بحصوله على 77,62% من الأصوات في مواجهة منافسه سومايلا سيسيه الذي حصل على 22,38%.
وفي حين أن واشنطن دعمت التدخل العسكري الفرنسي – الافريقي في مالي، وعد باراك أوباما في رسالته أن "الولاياتالمتحدةالأمريكية ستكون متضامنة مع الماليين وحكومتهم في الوقت الذي يعملون فيه على دفع السلام والاستقرار في مالي وفي المنطقة".