قال الكاتب الصحفي، ونقيب الصحفيين السابق مكرم محمد أحمد، ان" السيد عمرو موسي كان الوزير الوحيد الذى يزور مبارك في منزله وكان بيشترى الفانلات لأحفاده " وذلك علي حسب قوله . وأضاف مكرم في حوار أجراه مع جريدة الأهرام، في عدد الجمعة، أن علاقة المشير طنطاوي، والفريق سامي عنان بالمخلوع كانت قوية، مدللاً على ذلك باستمرارهم في مناصبهم رغم تجاوزهما السن القانوني، وشدد على أن مبارك لم يكن ينصر أي من وزراءه في أي خلاف مع طنطاوي، وكأن يأمن لوزير الدفاع ورئيس الأركان، وعن طنطاوي ومبارك قال:”العلاقة ظلت قوية إلى أن اتفقا على التنحي”. وعن تفاصيل البيت الرئاسي قال مكرم ، إن سوزان مبارك، كانت " الهانم " بدأت حياتها في القصر بشكل هادي “وكانت قليلة الكلام”، ووصل نفوذها الي "شتم " أحد محافظي القاهرة، رافضاً أن يذكر اسم المحافظ. وعن منصور حسن، المرشح حاليا للرئاسة، قال نقيب الصحفيين السابق، إن منصور كان البديل لمبارك أمام السادات “ولولا الأقدار” ومشاكل السادات مع سعد الدين الشاذلي، لكان منصور حسن نائباً بدلاً من مبارك ورداً على سؤال حول علاقة المشير وعنان بالمخلوع قال مكرم:” العلاقة كانت قوية، وأعتقد أنه كان يأمن لهما، بدليل أنه أبقى عليهما (عنان وطنطاوي)، رغم تجاوزهما السن القانونية”، وأضاف:”بالمناسبة في الخلافات التي كانت تقع بين طنطاوي وحكومة نظيف لم يكن مبارك ينصر أحدا علي طنطاوي”، مؤكداً أن مبارك اتفق مع المشير على التنحي. وعن علاقة مبارك بالإخوان، قال نقيب الصحفيين السابق:”مبارك لم يكن يحبهم، وكان يعتبرهم الخطر الأكبر على أمن مصر وعليه شخصياً”، وتابع:”كثيراً ما كان الإخوان يسعون لفتح حوار مع مبارك لكنه كان يرفض، وكانوا يحضرون كل المؤتمرات التي كان يعقدها صفوت الشريف.