قال الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، موجها رسالته الى رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور سعد الكتاتني، إن صحت واقعة تعيين ابن محمد طوسون (رئيس اللجنة التشريعية في مجلس الشورى) بالنيابة العامة متخطيا من هم احق منه (وبوساطة رئيس نادي القضاة اوالنائب العام السابق في هذا التعيين ) ؛ فانه -على الاقل - يجب على الحزب مطالبة محمد طوسون بالتنحي عن رئاسة اللجنة لتقوم اللجنة بواجباتها دون حساسيات ولا حسابات ولا مواءمات.
وتابع، "في كل الاحوال على المجلس الاعلى للقضاء (المسؤول عن هذه التعيينات) ان يفسر (بشفافية) القواعد التي لا زال يتم بها اختيار المعينين بالقضاء بعد الثورة ، وعلى مؤتمر العدالة ان يناقش كيف يتم تصحيح تلك الأوضاع الخاطئة.
وأضاف، "وددت ان تكون تلك الاخبار جميعها غير دقيقة، فنحن لا نتمنى أزمات للوطن -افراد او مؤسسات- ولكن نريد من الجميع ان يوفق اوضاعه على أن ثورة قد قامت فيتوافق معها على قواعدها العادلة(العدالة والشفافية والجدارة) لا ان يجبر أحد الثورة لتتوافق هي معه على تلك القواعد البالية المعوجة (الوساطة والمحسوبية وحرمان ذوي الكفاءات).
علينا جميعا أن ندرك أن المصالحة الوطنية الحقيقية بعد الثورات في كل التجارب الناجحة قامت على (المصارحة وتصحيح أخطاء الماضي -بعد المحاسبة عليها او الاعتذار العلني عنها - ورد الحقوق لأصحابها ووضع قواعد جديدة يلتزمها الجميع)، ولم و لن تحدث مصالحة حقيقية ابدا تأسيسا على (المجاملة وطي صفحة الماضي والسكوت عن الخطايا ومجاملة المخطئين وبقاء الأوضاع على ما هي عليه).