قرر حزب الوسط برئاسة المهندس أبو العلا ماضي، رئيس الحزب ، عقد المؤتمر العام للحزب 23 مارس القادم لا ختيار رئيس الحزب والهيئة العليا لاستكمال مشوار البناء ونهضة مصر . وأضاف رئيس الحزب، فى رسالة تهنئه لأعضاء الحزب قائلا : ها هو العام الأول يكتمل بعد الحصول على الرخصة ونحن نستعد لانطلاقة جديدة بأذن الله مع المؤتمر الأول للحزب خلال شهر مارس لا ختيار رئيس الحزب والهيئة العليا لاستكمال مشوار البناء وكل هذا سيتحقق بفضل الله وجهود أبناء الحزب المخلصين الذين أمنوا بالوسط وعبروا عنه وبذلوا وسيبذلون جهدهم لبنائه وبناء الوطن، فلكل هؤلاء تهنئة من القلب على ما تحقق بهذه المناسبة" وفيما يلى نص الرسالة :- يمر اليوم 19 فبراير 2012 ، عام على قرار المحكمة الإدارية العليا في 19 فبراير 2011 بتأسيس حزب الوسط بعد معاناه تجاوزت الخمسة عشر عاماً. حاول خلالها المؤسسون الحصول على رخصة الحزب كأول حزب مدني بمرجعية إسلامية في العصر الحديث؛ تلك المحاولات التي بلغت (4) أربع محاولات في أعوام (1996-1998-2004-2009)، ظل فيها المؤسسون يرفعون راية الحزب وراية التغيير مع القوى الوطنية المختلفة سعياً للحرية والديمقراطية ونهضة مصر حتى من الله علينا جميعاً بثورة 25 يناير والتي شارك فيها الحزب من أول يوم ، كما شارك قبلها في كل حركات التغيير التي سعت لتخليص مصر من نظامها المستبد الفاسد. بهذه الثورة المباركة التي اعطتنا الحرية حصل الحزب على رخصته من المحكمة بعد نجاح الثورة بثمانية أيام، وسعى الحزب فور صدور القرار بالعمل والبناء والانتشار وزارت قياداته كل محافظات مصر؛ بل ومعظم مدنها الكبرى وعدد كبير من قراها تنشر فكرة الوسط الحزب والتيار الفكري الأصيل وتبشر المصريين بغد أفضل بأذن الله كما وجدت قيادات ورموز وممثلين للحزب فى كل محافظات مصر (27 محافظة )، وأنشأت بفضل الله مقرات فى كل هذه المحافظات وفى عدد كبير من مدنها وقراها ونشأت أمانات فنية مركزية، وساهم الشباب بشكل مميز فى حركة الحزب وانتشاره، كم تمت مخيمات إعداد للقادة وللشباب في أماكن مختلفة على أرض مصر لإعداد القيادات والكوادر. وساهم الحزب بالقول والفعل في استكمال الثورة وتحقيق أهدافها بالحوار مع المجلس العسكري أحياناً وبالتظاهر مع القوى المختلفة أحياناً أخرى للضغط لتحقيق أهداف الثورة. كما ساهم الحزب في تحديد الجدول الزمني لنقل السلطة ولأول مرة، كما ساهم من خلال رئيسه في تشكيل المجلس الاستشاري لكى يعالج الفجوة التي نشأت بسبب عدم مشاركة المدنيين في إدارة البلاد مع المجلس العسكري، ثم استقال بعدها بثمانية أيام عقب أحداث مجلس الوزراء حين وجد أن مقترحات المجلس الاستشاري لحل الازمة ولم يؤخذ بها مباشرة. كما شارك الحزب في انتخابات مجلس الشعب الماضية منفردًا في كل محافظات مصر، واعتمد بعد الله على جهود أعضائه ومساهمتهم القليلة فى إدارة حملة انتخابية ناجحة، ولم يستخدم الدين أو الطائفية ولم يستخدم المال ولا الفلول كما فعل غيره وإلتزم بمبادئه وقيمه ومع ذلك حصل على مليون صوت من الأصوات الواعية التي قررت من تختار قبل أن تنزل من منزلها و ترجمت هذه الأصوات إلى عشرة مقاعد فى البرلمان . ها هو العام الأول يكتمل بعد الحصول على الرخصة ونحن نستعد لانطلاقة جديدة بأذن الله مع المؤتمر الأول للحزب خلال شهر مارس لا ختيار رئيس الحزب والهيئة العليا لاستكمال مشوار البناء والانتشار للحزب والبناء والنهضة والتحول لمصرنا الحبيبة بأذن الله. وكل هذا سيتحقق بفضل الله وجهود أبناء الحزب المخلصين الذين أمنوا بالوسط وعبروا عنه وبذلوا وسيبذلون جهدهم لبنائه وبناء الوطن، فلكل هؤلاء تهنئة من القلب على ما تحقق بهذه المناسبة. فالحمد لله على هذه النعم وعلى نعمه الكثيرة ونسأله السداد والتوفيق والنجاح لمصرنا الحبيبة.