محافظ سوهاج: يتفقد المتنزهات العامة استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك    محافظ سوهاج يلتقي أصحاب مستودعات البوتاجاز لبحث آليات التوزيع وضبط المنظومة    الفسيخ ب 350 جنيها والرنجة تبدأ من 150، طوابير على محال الفسيخ بالدقهلية في ليلة العيد (فيديو وصور)    رويترز: العقود الآجلة لخام برنت تسجل 106.4 دولار للبرميل    جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء موجة جديدة من الغارات على طهران    كيف تُهدد حرب إيران وأمريكا مستقبل الاقتصاد العالمي؟    انقسام بين ترامب ونتنياهو حول الهجوم على حقل الغاز الإيراني    الخليج فى قلب القاهرة.. جولة تثبيت الأركان    حريق مروع بمول تجاري في دمياط الجديدة يسفر عن 3 وفيات و12 مصابًا.. صور    الرقابة تستبعد فيلم «سفاح التجمع» من دور السينمات بعد طرحه    وزير الصناعة يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد الفطر المبارك    جمعية القديس بيوس العاشر تخاطب أساقفة إيطاليا بكتاب مثير للجدل حول السيامات الأسقفية    ترامب يهنئ بعيد القديس يوسف ويدعو للتمسك بقيم الإيمان والأسرة    الحرس الثوري يكشف تفاصيل الموجة 66 ضد إسرائيل وأمريكا    مجلس التعاون الخليجي: استهداف إيران منشآت نفطية سعودية عمل إرهابي    ياسمينا العبد تشارك في إطلاق مبادرة «ورد الخير» لتدريب 30 ألف امرأة    السيطرة على حريق بمول تجاري في دمياط بسبب انفجار أنبوبة هيليوم وضبط مالك محل    صحة مطروح: رفع حالة الطوارئ استعدادًا لإجازة عيد الفطر    ننشر أول صورة لمتوفي حادث موريا مول بدمياط الجديدة    واشنطن تكشف: إسقاط محاولة اختراق إلكتروني إيراني قبل وقوعها    مصطفى كامل يطرح أغنية جديدة بعنوان الله يجازيك..فيديو    القصة الكاملة لأزمة شيرين عبد الوهاب.. الحقيقة التي لم تُكشف من قبل    تارا عماد تخلع عباءة "الفتاة الجميلة": قرار جريء يهز مسيرتها الفنية ويكشف عن وجه جديد    أبناء سيناء يحرصون على لبس الأزياء التراثية في الأعياد    المفتي: يوم العيد فرصة للتقرب إلى الله بالعبادات العملية وصلة الرحم والتوسعة على الأبناء    مفتي الجمهورية: أكبر خسارة بعد رمضان أن ينتهي أثره في قلوبنا    مصطفى حسني: تحقيق النجاح يتطلب الجمع بين الأسباب العقلية والمادية والروحانية    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟.. دار الإفتاء تجيب    وزارة الأوقاف توضح حكم اجتماع العيد ويوم الجمعة؟    قرار مثير للجدل بالفيوم.. نادي النصر بطامية يمنع دخول الشباب خلال عيد الفطر    مبادرة للكشف المبكر عن قصور الغدة الدرقية تستهدف السيدات فوق 35 عامًا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل    تفاصيل اجتماع وكيل وزارة الصحة مع مدير هيئة الإسعاف بالمحافظة اليوم    منتخب مصر للناشئين يواصل استعداداته للتصفيات الأفريقية    بعد الشكوى الفلسطينية.. فيفا يعلن تطبيق 3 عقوبات على الاتحاد الإسرائيلي    تصعيد خطير.. ألمانيا تُدين هجوم إيران على منشآت مدنية بالخليج    سياسة "خُد وهات" في مصر.. إفراجات محدودة يقابلها تدوير واعتقالات جديدة    محافظ الدقهلية يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك    السهروردي    بولونيا يفوز على روما برباعية مثيرة ويتأهل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي    هيئة الدواء: استمرار العمل بالمنافذ الجمركية خلال عيد الفطر لتسريع الإفراج عن الأدوية    ضبط سائق تعدى على شخص بالضرب بالقاهرة    بولونيا يفاجئ روما في الأشواط الإضافية ويتأهل لربع نهائي الدوري الأوروبي    انفجار وتحطم واجهة مول تجاري في مدينة دمياط الجديدة.. صور    رد الفيفا على طلب ايران نقل مبارياتها من الولايات المتحدة إلى المكسيك    المصري يؤدي مرانه بالملعب الفرعي لإستاد نيلسون مانديلا بالجزائر (صور)    قرار مثير للجدل.. نادي النصر بطامية يمنع دخول الشباب خلال عيد الفطر    الذكاء الاصطناعى تريند العيد.. إزاى تعمل رسالة تهنئة عيد الفطر 2026 بالAI    19 سيارة إسعاف لتغطية المساجد والساحات بشمال سيناء    رئيس مركز الداخلة يهنئ المرضى بمستشفى الداخلة والأطقم الطبية بعيد الفطر    الإمارات تُفكك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله وإيران وتهدد الاستقرار المالى    عاجل | "طوفان بالستي": إيران تشن الهجمة الخامسة خلال ساعة واحدة وتخترق الأجواء فوق القدس المحتلة وحيفا    صندوق النقد الدولى: مرونة سعر الصرف مكنت مصر من الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية    عصام كامل يروي مشواره الصحفي على مدار 37 عاما: الصحافة مهنة ضغوطات، نخوض معركة رقمية مع منصات السوشيال، وهذه قصة فيتو ودور ساويرس في تأسيسها    ماكجين الهداف التاريخي.. أستون فيلا يطيح ب ليل ويتأهل لربع نهائي الدوري الأوروبي    التلفزيون الإيراني: إطلاق الموجة الرابعة من الصواريخ على إسرائيل خلال ساعة واحدة    البحث عن الممثل الأفضل في دراما المتحدة مهمة معقدة    ياسمين الفردان تكتب.. د. منى الحضيف والبوكر العربية: عندما يصبح الحديث عبر الهاتف تجربة ساحرة    فيديو إباحى مفبرك.. الداخلية تصفع الإخوان وتكشف حقيقة "الضابط المزيف"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة الفجر " توك شو " فريدمان : زيارة كيري لمصر تتضمن تشكيل حكومة شاملة .. والفقي : لقب فلول لابد ان يطلق على الاخوان
نشر في الفجر يوم 26 - 02 - 2013

{ خبر اليوم } ... قامت جماعة الإخوان المسلمين بالدقهلية، بالاستعانة بمليشياتها المسلحة، مستخدمين الصواعق الكهربائية والجنازير والحجارة، لتأديب المتظاهرين ضد الرئيس "محمد مرسي" وجماعة الإخوان المسلمين، أثناء تجمعهم بميدان الثورة بالمنصورة، لدعوة المواطنين للعصيان المدني ، بينما ألقت قوات الأمن بالمنصورة القبض على عدد من المتظاهرين بميدان الثورة، من بينهم محمد عبد الغنى منسق تحالف ثوار من أجل الحرية، وتم نقلهم إلى قسم أول المنصورة إثر الاشتباكات الدائرة بين الطرفين على خلفية أحداث اعتداء أعضاء جماعة الإخوان على المتظاهرين اليوم.

أهم العناوين لهذا اليوم....

• زياد بهاء الدين : مقاطعة الانتخابات أبغض الحلال.

• نادر بكار : مشاركة النور في الانتخابات ليست شيكا على بياض .

• وائل الإبراشي : املك حوار لم يعرض مع الرئيس مرسي قبل الانتخابات سأعرضه قليلاً .

• مراد علي : استطلاعات الرأى حول حوار الرئيس أمس تؤكد على حالة من الرضا عنه.


برنامج " هنا العاصمة " مع لميس الحديدي على قناة سي بي سي

ضيف حلقة اليوم ... الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي

علق د.زياد بهاء الدين، على خطاب الرئيس محمد مرسي قائلاً: " استمعت له عن طريق الخطأ".
وقال زياد الدين استيقظت في الثانية بعد منتصف الليل فاعتقدت لوهلة أنه عرض الإعادة، ولكن رأيت مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تأخر الحوار ، كما أن موعد إذاعة الرئيس للحوار كان عجيباً ولم يكن هناك أي جديد ".
وأضاف، أنه لا يمكن أن تدار البلاد بفكرة المتتاليات الهندسية من خلال إغلاق ملف السياسة ثم البدء في الاقتصاد، قائلاً: أنهما قطاران يسيران جنباً إلى جنب لا يمكن فصلهما".
وتابع: "لا يمكن حل المشاكل ببرامج حكومية إصلاحية لأن نتائجها ستكون هشة ولا بتغيير وزراء، لكن من خلال خلق إطار سياسي حقيقي يشارك فيه الجميع كحل وطرح للبدائل، مستشهداً بزيارة رئيس الوزراء د. هشام قنديل لدافوس في وقت أحداث بورسعيد، قائلاً ان الحديث عن ترويج استثمار مشهد عبثي".
وحول الانتخابات البرلمانية القادمة قال زياد ، أن قرار المقاطعة أو المشاركة في الانتخابات لا يمكن أن يكون إلا من خلال التشاور، والحوار مع قواعد الأحزاب من الناخبين، مشيرا إلى أن الصعيد يعاني من مشكلة استعلاء الأحزاب والقوى المدنية معه.

أبرز تصريحات زياد بهاء الدين في حلقة اليوم : -

• مقاطعة الانتخابات أبغض الحلال.
• قرار مقاطعة الانتخابات يجب أن يحترم إرادة الناخبين.
• المواطنون لديهم عزوف عن المشاركة السياسية.
• جبهة الانقاذ تضم عدة أحزاب والاختلاف وارد بها.
• الصعيد يتخذ موقفا من تجاهل الأحزاب لقضاياه .
• الصعيد يضيق من سياسات الاخوان.
• الأزمة الحالية لاتحتاج لوزراء شاطرين ولكن لهدوء الأوضاع.


برنامج " مصر الجديدة مع معتز الدمرداش " على قناة الحياة 2

ضيف الفقرة الرئيسية في حلقة اليوم .. نادر بكار مساعد رئيس حزب النور

قال نادر بكار ان الحزب سيشارك غدا في الحوار الوطني ليسجل موقفه أمام الرئيس، لافتا إلي أن الحزب يعاني كما يعاني غيره من القوى السياسية ولكن الذاكرة تخون البعض تجاه مواقف الحزب الموضوعية.
وتابع بكار أن مشاركة النور في الانتخابات ليست" شيكا على بياض" لأي فصيل سياسي ،وقال كنا معارضين لسحب الثقة من حكومة الجنزوري، وتحفظنا على تشكيل حكومة قنديل، واخترنا الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في الجولة الأولى من الانتخابات، وفكرتنا قائمة على أننا قد نكون مخطئين في تنفيذ بعض أفكارنا ولكننا لسنا "بتوع كرسي في الكلوب" .
وأردف بكار أن النور حزب صوته خافت حتى يترك من يريد أن يعمل يعمل، ولكن الإخوان وحدهم من يتحملون المسئولية السياسية في إدارة البلاد ،وقال: كان لنا أكثر من انتقاد لسياسات الرئيس في بعض المواقف، ونسير على نهج "إن أحسنت فأعينوني وإن أخطأت فقوموني" .
وعن التحالفات في الانتخابات البرلمانية المقبلة، قال بكار إن التحالفات ما زالت قيد البحث والدراسة، ولكن الحزب لن يتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات المقبلة.
واستنكر بكار تأخر حوار الرئيس محمد مرسي مع الإعلامي عمرو الليثي، متسائلا لماذا لم يتم تأجيل الحوار لوقت لاحق، مشيرًا إلى أن ما حدث يعبر عن حالة من الارتباك تشهدها المؤسسة الرئاسية.



برنامج " جملة مفيدة " مع منى الشاذلي على قناة ام بي سي مصر

ضيف الفقرة الرئيسية في حلقة اليوم ... الاعلامي وائل الابراشي

كشف الاعلامى وائل الابراشى ان قيادي بارز فى جماعة الاخوان المسلمين إتصل به قبل انتخابات الرئاسة بثلاثة أيام ،طالبا منه عدم إذاعة حوارا أجراه مع الدكتور محمد مرسي قبل ان يصبح رئيسا.
وقال الابراشي ان الرئيس مرسي تحدث خلال الحوار بكل صراحة ووضوح عن صفقات جماعة الاخوان المسلمين، وخطتها للقضاء على الفلول والسيطرة على الدولة بعد اختياره، بحجة ان الحوار سيثيرالرأى العام قبل الفصل الاخير من انتخابات الرئاسة.
وقال الابراشى :اعترف اننى أخطأت مهنيا بعدم عرض الحوار مع الدكتور محمد مرسي ،لكن عدم عرضه معناه انني كنت مع مرشح الثورة، وخنت قواعد المهنية من أجل مرشح ،اعتقدنا انه مرشح الثورة.
وقال الابراشى : يوما ما ساكشف حقيقة مادار فى الحوار، وسيعرف البعض قيمة ما قاله الرئيس وخطورته على الجماعة.
وقال الابراشى : اتمنى من الاخوان ان يفهموا اننى لن أكون جزءا من السلطة لان الاعلام يضع كشافا كبيرا امامهم وعليهم ان يستفيدوا منه بدلا من ان تضيق صدورهم هكذا وعليهم ان يتذكروا ماذا تم فى النظام السابق.
واضاف الإبراشي إن سبب تراجعه عن حذف مشهد "حذاء أبو إسلام" من حلقته مع الناشط أحمد أبو دومة والدكتور عبدالله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن عدد من خطباء المساجد قالوا إن أبو إسلام اعتدى عليه وعلى دومة بالحذاء، بجانب أن بعض الشخصيات ومنها الفنان عادل إمام طالبه بإذاعة المشهد لأنه مشهد يهين صاحبه ولا يهين المشاهدين.
وعقب الإبراشي على فيديو للشيخ أبو إسلام والذي قال فيه إنه فخور بوضع حذاءه على طاولة أكبر برنامج في واحدة من قنوات التضليل، قائلا:"إذا كان الإسلام الذي يفهمه أبو إسلام يسمح له بأن يضع الحذاء في وجه من يختلفون معه في الرأي فبالتأكيد فإنه لا يتحدث عن الإسلام الذي نعرفه جميعا والذي يهذب النفوس".
وتطرق الإبراشي إلى البلاغات والقضايا المرفوعة ضده، وقال إن تلك البلاغات وصلت إلى 63 ولكن تم الانتهاء من عدد منهم ووصلوا إلى 38 قضية، وذلك بسبب انشغال النظام الحالي بالقضايا السياسية وابتعادهم عن الاهتمام ببعض البلاغات.
وأوضح أن آخر تلك القضايا كانت الترويج لجماعات البلاك بلوك، وأنه نظرا لمشاركته في المظاهرات ومقابلته لبعض أعضاء تلك الحركة والذي أبلغوه بأن مهمتهم حماية المظاهرات من ميليشات جماعة الإخوان المسلميين، مشيرا إلى أن اختلافه الوحيد مع تلك الحركات هي تغطيتهم للوجه.
وأكد الإبراشي أنه كان يدافع باستمرار عن جماعة الإخوان المسلميين وميليشيات وأنها ميليشيات عسكرية ولا يمكن القبض عليهم لمجرد انهم ملثمون، وانه طالب سابقا بمحاسبة ميليشيات جمال مبارك وأحمد عز بدلا من محاسبة الميليشيات الرياضية.


برنامج " الحياة اليوم " مع شريف عامر على قناة الحياة

لقاء عبر الاقمار الصناعية مع ... الكاتب الامريكي توماس فريدمان

كشف توماس فريدمان عن حديث دار بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والرئيس محمد مرسي ل«تشكيل حكومة وحدة وطنية»، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن «أوباما» كان "حذرًا ولا يريد التدخل في شؤون مصر الداخلية " .
وعلق «فريدمان» على زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لمصر، بقوله إنها ستحمل «الرسالة الكبرى من أمريكا، رسالة لمرسي والمعارضة»، مشيرًا إلى أن الرسالة الموجهة للحكومة تتمثل في «تشكيل حكومة شاملة»، أما الرسالة الموجهة للمعارضة فستكون دعوة ل " المشاركة في الانتخابات، وتحدي السلطة والتدخل في السياسة المصرية بشكل أكبر".
وأضاف: «أعتقد أن ما ندعمه هو السلطة الشرعية المنتخبة، وأمريكا ليست متحيزة لأي حزب سواء كان إسلاميًا أو ليبراليًا، والمهم لديها مبدأ الحرية والانتخابات العادلة، ومصر تحتاج لحكومة وطنية شاملة»، مطالبًا القوى المعارضة في مصر ب«تنظيم نفسها» و " خوض الانتخابات " .
ودعا «فريدمان» المصريين إلى الانضمام «لوحدة الدولة بدلا من الشجار، لأنها (مصر) تنهار اقتصاديًا، وعلى كل شخص النهوض بمصر، ومن المهم المشاركة في السلطة مع الإخوان المسلمين».
وتابع:«مصر بالنسبة لأمريكا هي الأكثر تأثيرا في الدول العربية، وهي لاعب مهم في المنطقة العربية، والرسالة الأمريكية ستكون للوحدة الوطنية، ومن الهام جدًا أن تكون لمصر حكومة شاملة، وأن يكون للجميع دورًا في هذه الحكومة فلا يستطيع حزب واحد أو جبهتان القيام بذلك».
كما تطرق «فريدمان» للحديث عن العلاقات المصرية الإيرانية، فقال: «للحق الرسالة التي أرسلها الرئيس مرسي لإيران كانت رسالة جيدة، وأعتقد أنني لم أنتقده لوجوده في إيران، لأن إيران ستكون قوة مدمرة، والرئيس مرسي أدهشني بما هو أفضل»، مشيرًا إلى أن «الرئيس مرسي لم يعط أي شئ للإيرانيين، فمصر تلعب دورًا هامًا، والإيرانيون دائمًا ما يدعمون قوى المعارضة والمصالحة، وأعتقد أن إيران يجب ألا تتدخل في الشؤون العربية».
وتعليقًا على عدم زيارة الرئيس الأمريكي، أوباما، لمصر، خلال زيارته المقبلة لمنطقة الشرق الأوسط، قال «فريدمان»: «الرئيس أوباما لم يزر إسرائيل أبدًا، ولكنه زار مصر، وهو يحاول التوازن، ونحن مستهلكون جدًا في شؤوننا الداخلية»
وأكد فريدمان ، أن انقلاب المؤسسة العسكرية المصرية على الرئيس محمد مرسى، سينتج عنه فوضى وعدم استقرار وحرب أهلية، كما أنه سيكون ضربة قوية للديمقراطية الوليدة فى مصر.
وأضاف فريدمان أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما سيتقبل الرئيس مرسى، حين يكون رئيسا لكل المصريين وليس لجماعة الاخوان المسلمين فقط، ويعمل على تشكيل حكومة وطنية تمثل كل القوى السياسية، ويوكل لها اقرار قرض صندوق النقد الدولى وانقاذ الاقتصاد المصرى.


برنامج " اخر النهار " مع خالد صلاح على قناة النهار

الفقرة الأولى " فقرة الاخبار " ... وكانت هناك مداخلة هاتفية مع الدكتور مراد علي المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة

قال مراد على، إن استطلاعات الرأى حول حوار الرئيس أمس مع الإعلامى عمرو الليثى، تؤكد على حالة من الرضا عنه.
وأضاف مراد على أن الحوار كان "جيداً جداً" لأنه كان بلغة رجل الشارع البسيط، وشخصية الرئيس كانت بسيطة وليست متعالية.
ونفى مراد، أن يكون لدى الحزب علم بسبب تأخر الحوار، مشيراً إلى أن قيادات الحزب شاهدت الحوار مثل المواطنين فى موعده.

ضيف الفقرة الرئيسية في حلقة اليوم ... الدكتور مصطفى الفقي المحلل السياسي

قال مصطفى الفقى، إن الرئاسة بها استديوهات مزوّدة بأحدث الأجهزة، مشيرًا إلى أن وزيرا الإعلام صفوت الشريف وأنس الفقي كانا يقومان على حوارات الرئيس مبارك بنفسيهما لافتا إلى أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس مرسي بالأمس تأخر بسبب تجهيزات لوجيستية.
واستنكر "الفقي" تأخير الرئيس "مرسي" لخطابه وقال أن الرئيس الوحيد الذي كان يؤخر خطاباته ويلقيها فجرًا الرئيس الغانى نكروما، وانتقد حالة الانكار الرئاسي لما يحدث في الشارع التي أظهرها الرئيس مرسي بالأمس مستندًا إلى الدرس الذي تعلمته الولايات المتحدة الأمريكية منذ 2001 وهو محاربة العنف الإسلامي بالإسلام السياسي حيث إن جماعة الإخوان المسلمين هي الأم الشرعية.
وتابع: إن أمريكا تريد للإخوان أن يكونوا شرطيًا أمريكيًا بالمنطقة من خلال إقامة حائط صد لمواجهة الهلال الشيعي وكذلك إيقاف تنظيم القاعدة عن ممارسة أي نوع من الإرهاب ضد الغرب وأمريكا.
وأردف "الفقي" أن العرب لديهم قلق من أن الإخوان المسلمين لديهم أجندة لتصدير الثورة إلى المنطقة العربية، خاصة منابع البترول بعد أن باركت الولايات المتحدة موقف الإخوان ولفت إلى إنشاء فضائية "الغد العربي" التي ستقف في مواجهة النفوذ الإخوان المسلمين ومواجهة قناة الجزيرة التي تدعم الإخوان ولتكون هذه القناة ضد الصعود الإسلامي وقال الخليج لا يعترض على شخص مرسي ولكن هناك مخاوف من مشروع الإخوان للسيطرة على النفط.
واستطرد قائلا: لا يمكن لأحد أن يشتري المصريين في الداخل وهذا نوع من المخاطرة السياسية وقال :وجود منبر سياسي لا يعني مؤامرة ضد الإخوان ولفت إلى أن الخليج له عاطفة تجاه الرئيس مبارك خاصة أنه لم يفعل مثل صدام حسين ومن قتلوا بعد الثورة .
وأشار الفقي إلى أن ثورة 25 يناير رفعت كثيرا من الشعارات ولكنها لم ترفع شعارًا واحدًا للسياسة الخارجية وكذلك لم ترفع شعارًا ضد إسرائيل ولم تناد بمساندة الشعب الفلسطيني، وقال الفقي إن أجهزة الإعلام الأمريكية سوف تقف إلى جوار المعارضة إن وجدت أن الشارع يواجه ويعترض على الإخوان مستنكرا موقف المعارضة غير الموضوعي، خاصة الشعب أنهك ثوريًا.
واستطرد أن شعوب محافظات القناة لا يمكن رشوتها وقال لم أر عملية ترميم ذكية للعلاقات مع الدول العربية ولا يصح ان ترسل عصام الحداد للحديث عن عشرة أشخاص من فصيل معين مما أدى إلى مسألة عند بين النظام الإماراتي والنظام المصري والرئيس مبارك والشيخ زايد كانا بمثابة أخين إذا فالخلاف مع النظام المصري وليس مع الشعب المصري وكان لابد للرئيس ان يفتح جسرا مع الدول العربية من خلال زيارات والعرب لديهم حالة قلق على مصر ويرون مستقبلهم ومستقبل المنطقة وأبناء المنطقة من خلال ما يحدث في مصر.
و قال الفقي إن الاستعلاء على الواقع و الثقة المفرطة في النفس يدمر أي شيء وهو ما يحدث الآن في مؤسسة الرئاسة ،ولفت أن هناك فرصا ضائعة من الرئيس مرسي خلال السبعة أشهرالماضية حيث كان يمكنه احتواء وتضميد جراح المصريين من الفقراء الذين يرون حصارا لأقواتهم من خلال فرض 3 أرغفة والأكباد الجائعة أولى بالرعاية من اليبت الحرام.
وتابع الفقي أن أردوغان لولا التقدم الاقتصادي ما كان التفت إليه أحد واستنكر على الإخوان أنهم لا يملكون القدرة الإبداعية ولا يوجد فنان أو مبدع أو أديب كبير ما أدى إلى تفريغ الجماعة سياسيا.
وروى قصة الفريق مجدي حتاتة عندما زار تركيا قبل أردوغان مشيرا إلى أن الجنرالات كانوا هم المسيطرين ولاي جسر رئيس الوزراء على الحديث من دون إذن الجنرالات أما اليوم فأردوغان يسير وخلفه الجنرالات لأنه ألقمهم حجرا من خلال التقدم الاقتصادي.
وأردف الفقى أن الإخوان ليس لديهم مشروعات محددة وقال:إنه لو كان هناك نموذجا قويا لمواجهة الرئيس مرسي في الانتخابات لكان نجح بقوة، لافتا إلى أن ما جعل عمرو موسى يخسر هو أنه كان وزيرا في عهد مبارك وأمينا عاما للجامعة مرشحا من قبل مصر مبارك .
واستطرد الفقي ان كلمة فلول لابد أن تطلق على الإخوان الذين بكوا حزنا على حفيد الرئيس مبارك في المسجد في صلاة جنازته وقال: لو أن عمرو موسى تقدم للرئاسة دون انتقاد النظام السابق ومؤكدا أن مجيء عمرو موسى رئيسا ولو لسنتين فقط كان أفضل بكثير لصالح مصر.


إلى هنا تنتهى جولتنا لهذا اليوم ، انتظرونا وجولة فجر جديدة من جولات الفجر توك شو ... ان شاء الله .....


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.