أفادت أنباء أن مواطنا عربيا يبلغ من العمر 18 عاما اتهم من قبل الادعاء العام الإسرائيلي بتفجير حافلة في تل أبيب الشهر الماضي ولك خلال الاشتباكات بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. وأكدت الانباء أن محمد مفارجة 18 عاما ، قام بوضع قنبلة في حقيبة في حافلة ركاب في 21 نوفمبر الماضي، مما أسفر عن إصابة نحو 26 شخصا.
وورد في بيان عسكري نقلا عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شين بيت» أن المتهم استخدم بطاقة هويته الإسرائيلية للوصول إلى تل أبيب.
وكر متحدث عسكري أنه جرى تجنيد «مفارجة»، وهو من قرية الطيبة شمال شرق تل أبيب، من جانب خلية تابعة لحركة «حماس» الإسلامية في قرية بيت لقية، جنوب غرب رام الله بالقرب من القدس، حيث انتقل مؤخرا للإقامة هناك.
واستطرد البيان: "الشاب متهم من بين اتهامات أخرى، بالشروع في القتل وتفجير عبوة ناسفة تسببت في حدوث أضرار خطيرة، ومساعدة العدو، ومنظمة غير قانونية".
ولم يكن هناك إعلان رسمي بالمسئولية عن تفجير القنبلة التي انفجرت خلال 8 أيام من القتال الضاري بين «حماس» في غزة وإسرائيل، وأفاد البيان أن 3 أعضاء يشتبه بانتمائهم للخلية ومقرها رام الله اعتقلوا في نوفمبر وسيتم توجيه الاتهام إليهم قريبا.
ومن بينهم قائد الخلية العضو ب «حماس» أحمد موسى وهو أيضا من القرية الواقعة بالضفة الغربية، ويتهم أيضا بأنه قام بعملية بحث إلكترونية مكثفة بشأن إنتاج وتفجير مواد ناسفة عن بعد ونشط القنبلة باستخدام هاتف محمول بعدما اتصل به «مفارجة» ليقول إنه "زرعها بنجاح في الحافلة".
وقال «شين بيت» إنه قضى سابقا عقوبة بالسجن في إسرائيل للتخطيط لشن هجمات ضدها .