رشح العرض الافتتاحي لأولمبياد لندن الذي أخرجه داني بويل لنيل جائزة افضل عرض في جوائز "واتس أون ستيج دوت كوم" للمسرح جنبا الى جنب مع عروض مهرجان لرمز المسرح الانجليزي شكسبير. واختير العرض الافتتاحي المبهر الذي قدمه بويل في الملعب الرياضي اثناء افتتاح أولمبياد لندن كأفضل حدث مسرحي خلال العام الى جانب مهرجان "غلوب تو غلوب شكسبير" الذي قدمت خلاله مسرحيات شكسبير بعدد من اللغات العالمية المختلفة وبتفسيرات تعود الى ثقافات مختلفة.
وحصلت مسرحية " ذي كيريوس انسدينت اوف ذي دوغ إن ذي نايت تايم" على أكبر عدد من الترشيحات في المسرح الوطني.
وستعلن نتائج الفائزين بالجوائز في فبراير/شباط المقبل.
ويأتي ترشيح بويل لهذه الجائزة بعد وقت قصير كرم فيه عرضه في إفتتاح الأولمبياد ضمن جوائز ايفننغ ستاندرد للمسرح في نوفمبر/تشرين الثاني.
وكان مهرجان موسم "غلوب تو غلوب" هو جزء من أولمبياد ثقافي قدم فيه مهرجان عالمي لاعمال شكسبير بمشاركة 37 مسرحية لشكسبير قدمت في 37 لغة مختلفة.
ومن الاعمال المرشحة الأخرى لنيل جائزة افضل حدث مسرحي هذا العام عودة مارك ريلانس إلى مسرح شكسبير العالمي بمسرحيتي الليلة الثانية عشرة وريتشارد الثالث، وعروض يسوع المسيح سوبرستار في مسرح أرينا، وافتتاح مسرح سانت جيمس الجديد، ومسرحية سوزان بويل الموسيقية حلمت حلما( آي دريم أ دريم).
وقد أعلنت الترشيحات في كافيه دو باريس بلندن الجمعة.
وأعدت مسرحية "ذي كيريوس انسدينت أوف ذي دوغ ان ذي نايت تايم" التي قدمت في المسرح الوطني عن رواية مارك هادون لسيمون ستيفنز، وهي في مقدمة الاعمال المرشحة لنيل جائزة افضل عمل مسرحي، إذ حصلت على ستة ترشيحات من بينها الترشح لجائزة افضل مخرج (مايان إليوت) وافضل ممثل (لوك تريداواي).
ومن الاعمال الاخرى المرشحة لجائزة أفضل عمل مسرحي، مسرحية "عربات النار" التي أعدها للمسرح مايك بارتليت عن الفيلم الشهير بالعنوان نفسه، وعمل هوارد برينتون "55 يوما"، و "الابراج" لنيك باين، و" التأثير" لوسي بريبل، و"المخمل الاحمر" لوليتا تشاكرابارتي التي رشح زوجها ادريان ليستر عن العمل نفسه لجائزة أفضل ممثل.
ويتنافس على جائزة افضل ممثل مارك ريلانس (ريتشارد الثالث والليلة الثانية عشر) روبرت ايفيريت عن مسرحية "قبلة يهوذا" وديفيد هيغ عن مسرحية "جنون جورج الثالث" وديفيد سوشيت "لونغ داي جينري انتو نايت".
وتخوض التنافس على جائزة افضل ممثلة كل من جولي والترز "ذي لاست هاوسمانز" وبيلي بيبر "التأثير" وهيتي موراهان "بيت الدمية" وشيريدان سميث "هيدا غابلر" وجيل هالفبيني "حفلة ابيغيل".
وقالت مورهان التي فازت الشهر الماضي بجائزة أفضل ممثلة عن ادائها لدور نورا في مسرحية هنريك أبسن الكلاسيكية الشهيرة "بيت الدمية": "هذه الجائزة يصوت لها الجمهور، لذا فأنها مكافأة حقيقية لتعرف منها انك تحقق تأثيرا".
وأضافت "انه دور معروف جدا من مسرحية شهيرة لذا فأنه يثير الكثير من الانتباه، ويهتم الناس في معرفة كيفية ادائك له".