ارتفاع جديد، تعرف على أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بالأسواق المحلية    عاجل- الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد دعم الدولة لتوسعات شركة أباتشي في مصر وتعزيز الاستثمار بقطاع الطاقة    محافظ أسوان: التصالح فى مخالفات البناء أولوية قصوى    التنظيم والإدارة يوقع بروتوكول تعاون مع الوطني للتدريب والتعليم    الخارجية الفلسطينية: النظام القضائي والتشريعي الإسرائيلي أذرع يستخدمها الاحتلال لشرعنة جرائمه    إيطاليا تصفع ترامب وتمنع الجيش الأمريكي من استخدام أكبر قاعدة له في أوروبا لأجل إيران    تعرف على التشكيل المتوقع للفراعنة أمام إسبانيا    عدي الدباغ بديلًا لشيكو بانزا في تشكيل الزمالك أمام المصري بالدوري    عدد أيام الدراسة ومواعيد الإجازة، تفاصيل العام الدراسي المقبل    إصابة 4 أشخاص في مشاجرة بين عائلتين بالفيوم    ضبط عناصر بؤر إجرامية لتجارة المخدرات والأسلحة بالمحافظات بحوزتهم مواد تقدر ب81 مليون جنيه    في ذكرى مرور 62 عاما على إذاعة القرآن الكريم.. الوطنية للإعلام تكرم عائلات كبار القراء    نسمة يوسف إدريس: بطلة رواية «غواية» نسخة أكثر جرأة من شخصيتي    رد مفاجئ من عمرو محمود ياسين على شائعات ارتباطه بفنانة شهيرة    إسرائيل تخطط لتدمير "جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية"    «القومي للأمومة» يناقش الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة    وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مركز الناصرية لمعالجة المخلفات الخطرة وأعمال زراعة الجزيرة الوسطى    إنفانتينو: لا تراجع.. إيران ستلعب كأس العالم القادم    إجراءات تأديبية من نابولي ضد لوكاكو بعد الغياب عن التدريبات    كرة القدم النسائية.. الأهلي يواجه وادي دجلة في نصف نهائي كأس مصر    نجوم سينما يوسف شاهين في افتتاح معرض لأعماله بمهرجان الأقصر الأفريقي    خلال 24 ساعة.. تحرير 1002 مخالفة للمنشآت المخالفة لقرارات مجلس الوزراء    رسائل السيسي ل بوتين: يبرز ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط.. ويؤكد دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة    التأمين الصحي الشامل: 7.4 مليار جنيه إجمالي التكلفة المالية للخدمات الطبية المقدمة ببورسعيد    إخماد حريق في منطقة شارع أغورمي بسيوة دون خسائر فى الأرواح    إصابة 10 تلاميذ في تصادم ميكروباص أجرة وسيارة مرافق بطريق المنيا الزراعي    بدءًا من الخميس.. 3 ليالٍ لأوبرا الحفل التنكرى على المسرح الكبير    أتوبيس الفن الجميل يصطحب الأطفال في جولة تثقيفية داخل قصر البارون    خلال ساعات.. كيف تحسم ال6 مقاعد المتبقية في كأس العالم 2026    السيسي ل«بوتين»: مستعدون لدعم تسوية الأزمة الروسية الأوكرانية سياسيًا    وزير الصحة يترأس اجتماعا لمراجعة الحساب الختامي لموازنة 2024-2025    متحدث "الأوقاف": التوعية بتأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الطفل أولولية ب"صحح مفاهيمك"    غرفة القاهرة: استهداف مصانع الحديد والصلب في إيران لم يأتِ عشوائيا    مياه سوهاج: مياه الشرب المنتجة مطابقة للمواصفات القياسية وجودتها خط أحمر    "الوطنية للإعلام" تنعى الكاتبة والباحثة الكبيرة هالة مصطفي: نموذج للجدية والانضباط    صافرات الإنذار تدوي في مناطق بوسط إسرائيل بعد رصد هجوم صاروخي باليستي جديد من إيران    خلال اتصال هاتفي مع بوتين.. السيسي يشدد على ضرورة خفض التصعيد بالشرق الأوسط    قرار عاجل من وزير العدل لضبط الأسعار في الأسواق    إنقاذ خمسيني من انسداد مراري خطير.. نجاح عملية دقيقة بمنظار القنوات المرارية في قنا    نص أقوال عامل متهم بالتحرش بطفلة داخل مصعد في الهرم    الجيش الإسرائيلي: جاهزون لمواصلة ضرب إيران لأسابيع    مواعيد مباريات الثلاثاء 31 مارس - مصر ضد إسبانيا.. ونهائيات ملحق كأس العالم    وفاة الدكتورة هالة مصطفى أستاذ العلوم السياسية    طالب يعتدي على عامل بسلاح أبيض داخل مدرسة وتحرك رسمي من تعليم الشرقية    الصحة تحذر: الإنفلونزا تتغير سنويًا والتطعيم هو الحل    قانون جديد يهدف لخفض أسعار الوقود في بولندا يدخل حيز التنفيذ اليوم    اللجنة العليا للمسؤولية الطبية تُعزّز الوعي المجتمعي والمهني بقانون المسؤولية الطبية من داخل كلية طب الأزهر    وكيل تعليم الدقهلية يتفقد انتظام اليوم الدراسي بمدارس دكرنس    نقابة المهن التمثيلية تتمنى الشفاء العاجل للإعلامي عمرو الليثي    "الصرف الصحي بالإسكندرية": رفع درجة الاستعداد للتعامل مع موجة الأمطار المتوقعة    المقاومة الإسلامية في العراق تنفذ 19 عملية بالطيران المسير    «صرخة من تحت الماء».. مرافعة تهز وجدان «جنايات شبرا الخيمة» في قضية أب متهم بقتل ابنته    محافظ الجيزة يكرّم «فرسان الإرادة» بأوسيم بعد التتويج بكأس السوبر للدوري العام    بالتزامن مع العيد القومي.. مطرانية المنيا تنظم الملتقى العلمي السادس بعنوان "المنيا.. أجيال من الصمود"    دعاء الفجر.. أدعية خاصة لطلب الرزق وتفريج الهم    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة الفجر " توك شو " حجازي: سأقتل ياسر حبيب !!
نشر في الفجر يوم 16 - 10 - 2012


أعدها : حسام حربي
{ خبر اليوم } ... تبادل الباعة الجائلون بميدان الجيزة إطلاق الرصاص مع الشرطة أثناء إزالة الإشغالات عصر اليوم وادت هذه الاشتباكات الى وفاة احد الباعة الجائلين .
أهم العناوين لهذا اليوم ....
• عمرو موسى : الخلل أصاب كل شئ في مصر .
• السيد البدوي : قيادات حزب الحرية و العدالة تعيش في حالة توتر شديد.
• صفوت حجازي : رحيل النائب العام مطلب ثوري بالفعل.
• محمد البلتاجي : النائب العام تخاذل في محاربة الاستبداد.
• نبدأ جولتنا اليوم ببرنامج أخر النهار مع "خالد صلاح"
ضيف حلقة اليوم" المرشح الرئاسي والأمين العام لجامعة الدول العربية السابق عمرو موسي "
قال موسى أن وعود الرئيس محمد مرسي لم تكن سوي وعود انتخابية وليست تعهدات رجل دولة.
وأضاف موسى أن ال 100 يوم الأولي من حكم الرئيس يجب أن تنفذ عن طريق رجل دولة وليس رجل حزب معين ، مشيرا إلى انه بعد انتهاء المائة يوم الأولى من وعد مرسي ظهرت الكثير من علامات الاستفهام علي أدائه ، حيث انه من المعتاد أن تكون هذه الأيام الأولي بمثابة مؤشرا لبداية هذا العهد الجديد فلا يمكن تحقيق جميع الوعود في هذه المدة .
وأشار إلى أن الخلل أصاب كل شئ في مصر ، موضحا أن المرحلة القادمة تحتاج إلي تحديد المسار وفي رده علي تساؤل حول إمكانية إجراء انتخابات رئاسية بعد وضع الدستور رفض موسى هذا الرأي ، معللا ذلك بان مصر لا تتحمل إجراء مثل هذه الانتخابات لمرة أخري في هذه المرحلة ، فالدولة ليست في وضع طبيعي، متوقعا أن يتم انتخاب البرلمان والمحليات من باب أولي .
ولفت إلى أن الساحة السياسية تنشغل بالصراع في هذه الفترة ، مقابل الأهمال في العديد من الملفات ، أبرزها الصحة والتعليم وغيرها مما يمس هموم المواطن .
وأكد أن قرار الرئيس مرسي بإقالة النائب العام لم يكن قرارا صائبا، وأن مرسي أعاد الأمور إلى نصابها حينما تراجع عن ذلك.
وقال "هناك فصل بين السلطات، والناس تحركت لدعم السلطة القضائية؛ لأن القانون.. قانون، ولابد أن تكون مصر دولة قانون، لأنه هو الذي يعطي لكل ذي حق حقه".
وأضاف "أنت كرجل دولة تتصرف في حدود وظيفتك، رغم أن جزء من الرأي العام ضد النائب العام، ويجب أن يقول مرسي، أطالبه بالاستقالة لكن لا تتخذ قرار العزل".
وأشار إلى وجود عوار في أعضاء الجمعية، وأنه كان ينوي الاعتذار عن وجوده فيها إلى أنه قرر البقاء من أجل وضع دستور يليق بالمصريين، وأوضح أن شعور الأغلبية أن التشكيل به عوار جعلهم يستمعون جيدا للرأي الآخر، مؤكدا أنه طالب بأن تكون كل قرارتها بالتوافق، وحينما نضطر للتصويت يكون بالتوافق على إجراء التصويت.
وأوضح أنه في حالة الحكم ببطلان الجمعية سوف يحترم الحكم، وفي حالة بقائها سيظل يكافح داخلها، قائلا: "نحن حققنا جزء لا بأس به من النجاح، وأنا أرى أن ما تم إنجازه لا بأس به".
وقال إن رجل الدولة هو من يكون مستعداً ومتفهماً لمسئولياته، ويستطيع السير بالبلاد فى الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أن الحكم عليه يكون من الشعب، ومن يختاره الشعب ولو بصوت واحد.
وشدد علي ضرورة أن يدعم الرئيس محمد مرسي، اختياراته لمساعديه من أهل الخبرة، علاوة علي أهل الثقة الذين استعان بهم من أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين.
وأكد أن مستشاري الرئيس لا يمكن أن يكملوا المسيرة إلا بأهل الخبرة، "لأن البلد غرقانة، والخلل الكبير يجب التعامل معه بجدية، وإذا احتاج الأمر لخبرة أجنبية يجب أن يستعان بها، وأخشى أن يغلب أهل الثقة أهل الكفاءة"- بحسب كلامه.
وأوضح أنه لا يطمح أو ينتظر أي منصب بالدولة، قائلاً "لكني جاهز بإعطاء خبراتي لمن يريد مشاورتي"، مشيراً إلى أن برنامجه الانتخابي موجود وعلى المسئولين الاستفادة منه، لأنه برنامج كامل.
كما أكد أن الشهور القادمة مهمة جداً، وعلي الرئيس مرسي أن يتحرك بالبلد في الإتجاه الصحيح، وكل مواطن يعرف ما يجب أن يتم، لأنه يعاصر جميع المشكلات ويلمس ما حل منها وما لم يحل.
أبرز تصريحات عمرو موسى في حلقة اليوم : -
• وعود الرئيس محمد مرسي لم تكن سوي وعود انتخابية.
• الخلل أصاب كل شئ في مصر .
• المرحلة القادمة تحتاج إلي تحديد المسار.
• قرار الرئيس مرسي بإقالة النائب العام لم يكن صائبا .
• مستشاري الرئيس لا يمكن أن يكملوا المسيرة إلا بأهل الخبرة.
• علي الرئيس مرسي أن يتحرك بالبلد في الإتجاه الصحيح.
• برنامج هنا العاصمة مع "لميس الحديدي" على قناة سي بي سي
ضيف حلقة اليوم" الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد "
أكد البدوي أن عدد كبير من القوى السياسية متفق على نظام القائمة وأن الجماعة تريد نظامي القائمة والفردي، مشيراً إلى أن الإخوان يعتقدون أنهم سيحققوا نفس النسبة بنظام الفردي بالانتخابات الماضية قائلا: " أن ذلك لن يحدث لأن قوى سياسية كبيرة ستشارك بقوتها فى الانتخابات بالإضافة إلى أن عجلة الحزب الوطني دارت من جديد".
وتوقع ألا يحصل الحرية والعدالة على نسبة 30 بالمائة في البرلمان القادم بسبب وجود قوى سياسية ستدخل في الانتخابات بشكل قوى بسبب ووجود معارضة كبيرة للإخوان في الفترة الحالية كما أنه من الصعب أن يتحالف الوفد مع السلفيين بالانتخابات القادمة / معتقدا أن يحقق حزب النور نسبة 10-15 % بالانتخابات القادمة".
وأكد أنهم ليس لديهم مصادر تمويل قوية مثل حزب الحرية والعدالة الذي يمتلك مصادر كثيرة وينفق ببذخ في الدعاية الانتخابية، مشيرا إلى أنه سيعتمد على إمكانيات الحزب والمرشحين أنفسهم و أن الحزب سيخوض الانتخابات تحت اسم الوفد.
ونفى إغلاق باب التحالفات مع الأحزاب الأخرى، مشيرا إلى أن حزب الوفد سيتعين بمرشحين من الحزب الوطني المنحل من غير الأعضاء في لجنة السياسات أو اللجان الرئيسية لأنه من الصعب إقصاء 3 مليون مواطن".
وصرح أن سلطات رئيس الجمهورية تم تحديدها بشكل جيد جدا بمشروع الدستور الذي تعده الجمعية التأسيسية الآن.
وأشار إلى أن باب الحقوق والواجبات الحريات العامة تم أخذه من القانون الفرنسي حرفيا, ووضع مجموعة من الضمانات للحقوق والحريات العامة.
وأكد البدوي أنه لا اعتراض على المادة 36 التي تساوي بين الرجل والمرأة في الدستور المصري، وأن الخلاف الموجود هو على نص «بما لا يخالف الشريعة الإسلامية»، مضيفا: إن هذه المادة كانت موجودة في دستور 71 ولمدة 41 سنة ولم يشتك منها أحد.
وقال أنه لم يجتمع مع رؤساء قنوات للتأمر ضد الرئيس مرسى على حد وصف جريدة الحرية والعدالة واعتبرته انفراد مشير إلى أن ادعاء جريدة الحرية والعدالة جاء بعد موقفه المعارض الذي أعلنه من قرار إقالة النائب العام لافتا النظر أن حزب الوفد يؤيد استقلال القضاء و هي من الثوابت التي لا يستطيع رئيسه يغيرها أبدا
وأضاف أن الشخصيات الإعلامية التي اتهمتها جريدة الحرية والعدالة دفعت ثمن وطنيتها أيام النظام السابق مثل أحمد بهجت وحسن راتب مشير إلى أن اتهامات جريدة الحرية والعدالة لي بالتأمر تتنافى مع مبادئ الإسلام التي تنهى عن الكذب ولن أقاضيها
وأوضح أن قيادات في حزب الحرية و العدالة تعيش في حالة توتر شديد وعلى رأسهم الدكتور عصام العريان منذ توجيه الانتقاد لنظامهم للحكم يطالبه بالهدوء لأنه من الطبيعي انتقاد الحزب الحاكم مضيفا أن عرض على حزب الوفد الاشتراك في الحكومة الحالية ويرى أن الحكومة يجب أن تكون منسجمة و مسودة الدستور الجديدة ستكون من أفضل الدساتير باستثناء مادتين
وأشار أن الحكومة القادمة يجب أن يكون ذات أغلبية برلمانية مشير إلى أن حزب الوفد لن يمكن الحرية والعدالة من الأغلبية المطلقة و يجزم بان الحكومة القادمة ستكون ائتلافية مضيفا إننا نرفض تقسيم السلطة ما بين مدني واسلامى ومطلقيها يريدون الفتنة والمصلحة الشخصية
و أكد انه لو يعمل الرئيس مرسى فكره منفردا ما أثيرت أزمة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود لأنه تعامل معه عن قرب و يعلم مدى تفكيره لان الدولة ليست رئيس جمهورية وحزب يحكم ولكنها دولة القانون مشير إلى أن مستشاريه كارثة حقيقية و هم من اثاروا الأزمة الحالية مشددا على انه لابد من تغيير طاقم مستشاريه الذين اثبتوا أنهم ليس لديهم دراية بإدارة الدولة مضيفا انه لو عادت الظروف مرة أخرى سأكرر التحالف مع الإخوان المسلمين و انه ليس نادما على التحالف مع الإخوان ولكنه سيجرب التجربة مرة أخرى
كما أوضح أن شيوخ الفضائيات يسبوا ويلعنوا بما يخالف أحكام الإسلام لان الإسلام نهى عن السب دون وجه حق لأننا نعانى الآن من شريعة الغاب والقوانين لا تطبق على الفضائيات الدينية مضيفا لم يعلن مع قوى سياسية الانسحاب من تأسيسية الدستور والوفد ليس جزء من التحالف
أبرز تصريحات السيد البدوي في حلقة اليوم : -
• الحرية والعدالة لن يحصل على نسبة 30 بالمائة في البرلمان القادم.
• سلطات رئيس الجمهورية تم تحديدها بشكل جيد جدا بمشروع الدستور.
• قيادات حزب الحرية و العدالة تعيش في حالة توتر شديد.
• مسودة الدستور الجديدة ستكون من أفضل الدساتير باستثناء مادتين.
• الحكومة القادمة يجب أن يكون ذات أغلبية برلمانية.
• شيوخ الفضائيات يسبوا ويلعنوا بما يخالف أحكام الإسلام .
• والأن مع برنامج " العاشرة مساءاً " على قناة دريم2 مع وائل الابراشي
ضيف حلقة اليوم ... صفوت حجازي الداعية الاسلامي
أكد صفوت حجازي أن هجومه الشديد على القيادي السلفي الشيخ ياسر برهامي يرجع إلى أن ثورة 25 يناير كانت من صنع الله للقضاء على نظام مبارك بأكمله، لذلك فلا يجوز لبرهامي أن يقابل الفريق أحمد شفيق سراً ويقوم بعقد اتفاقات معه لا يعلم الشعب عنها شيئاً، معلناً أنه توقف عن تقديم برنامجه على فضائية الناس بسبب تقديم القناة اعتذار رسمي للجماعة السلفية.
وأضاف حجازي أن اتهامه في أحداث العنف التي وقعت في جمعة كشف الحساب كاذبة ومدبرة، نافياً أن يكون قد قال أنه سيحول مصر لحرب أهلية باعتبار أن كل من يعارض الإسلاميين يحارب الله، مصرحاً بأنه كان منذ البداية ضد النزول إلى ميدان التحرير وكان بيانه هو الدخول في اعتصام مفتوح أمام دار القضاء العالي في اليوم التالي لجمعة 12 أكتوبر للتعبير عن الرغبة الواضحة في رحيل النائب العام.
وتابع أن رحيل النائب العام مطلب ثوري بالفعل، دعت إليه ثورة 25 يناير، لذلك كان يجب عليه بالفعل الرحيل بالشكل الصحيح الذي قام به مرسي بتحويله كسفير وليس عزله، مستطرداً بأنه على الرغم من ذلك فأنه يرى أن جماعة الإخوان المسلمين أخطئوا بالفعل عندما قاموا بالنزول إلى ميدان التحرير، رافضاً تحملهم مسئولية الدماء التي سالت في ذلك اليوم، محملاً الجميع مسئولية تلك الجريمة.
وفي سياق أخر، شدد الداعية الإسلامي أنه من أكبر المؤيدين للدكتور محمد مرسي حتى فترة الانتخابات المقبلة، مبرراً تقْبيل يد الرئيس بأن ذلك من أحد التقاليد التي يقوم بها، معلناً أنه قْبل يد المرشد أيضاً لأنهم أصحاب فضل عليه، مستشهداً بأنه يجوز تقْبيل يد العلماء والشيوخ والآباء، لذلك فهو ليس عيب وليس خضوع، مستكملاً أنه يرى أن الرئيس مرسي صورة من صور الجهاد يحمل كتاب الله.
وأختتم حديثه بأنه متمسك بكلامه بأنه سيقتل ياسر حبيب بعد أهانته للسيدة عائشة، معلناً أنه سيقتل كلاً من يسيء إلى الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم بشكل مهين، رافضاً القول الذي يؤكد أنه يدعو المسلمين لاستخدام العنف، قائلاً "هذا تصرفي وحدي، ثم لتحاسبوني على ذلك، فلا أحد يحزن بالتعدي على الإسلام بقدري".
وأشار حجازى أن مقابلته للعقيد معمر القذافى ليست سُبة في جبيني، فلقد كانت مقابلة علنية وفى الثمانينات ونقلتها فضائيات قائلا : "اقسم بالله العظيم أننا لم نلتق القذافى فى خيمته إلا لنحدثه فى إنكاره للسنة، لكن القذافى رد علينا حينها قائلا : من حقى انى افهم انتم ليه بتقولوا كده.. فرددت عليه : "انت رئيس جمهورية وليس لك علاقة بالعلم.. فأنا لا أفهم فى الطيران".
وواجه الابراشى الشيخ صفوت حجازى بسؤال حول عدم غضبه من حسن مالك احد قادة الاخوان وقيادات اخوانية اخرى عندما التقت الفريق احمد شفيق فى منزله.. فقال حجازى.. لقاء الاخوان خطا فادح ايضا .. لكن لقاء الاخوان كان بنية الاعتذار عن الاحداث التى حدثت من جانب الاخوان.
أبرز تصريحات صفوت حجازي في حلقة اليوم : -
• ثورة 25 يناير من صنع الله للقضاء على نظام مبارك.
• توقفت عن تقديم برنامجي على فضائية الناس بسبب تقديم القناة اعتذار رسمي للجماعة السلفية.
• رحيل النائب العام مطلب ثوري بالفعل.
• قبلت يد الرئيس لأن ذلك أحد التقاليد التي أقوم بها.
• سأقتل ياسر حبيب بعد أهانته للسيدة عائشة.
• ونختتم جولتنا لهذا اليوم .. ب برنامج " 90 دقيقة " على قناة المحور2
ابرز ما جاء في حلقة اليوم هو حوار الدكتور محمد البلتاجي رئيس لجنة المقترحات باللجنة التأسيسية والقيادي البارز بحزب الحرية والعدالة
واعترف محمد البلتاجى بأن توقيت نزول الإخوان إلى ميدان التحرير في جمعة كشف الحساب كان خاطئا.
وأشار البلتاجي أن ارتباك تصريحات قيادات الإخوان حول النزول إلى الميدان جاء نتيجة التعتيم الخاطئ للمشاركة كما طلبت من الإخوان ترك الميدان حوالي الساعة الخامسة والإخوان أخطئوا في تقدير الزمان والمكان والحالة النفسية لإخوانهم بالتحرير، ولكن الطرف الآخر أخطأ بحرق أتوبيسات الإخوان.
وأضاف البلتاجي أنه كان بقرار من مكتب الإرشاد وليس له علاقة بمؤسسة الرئاسة وكان دار القضاء العالي هو المكان الصحيح للالتقاء بعيدا عن أي مناوشات أو استفزازات من قبل التنظيمات السياسية التي نزلت الميدان في نفس التوقيت.
وقال إن غياب القيادات التنظيمية من عناصر الإخوان المسلمين زاد الأمر سوءا لعدم الاتفاق على موعد ومكان اللقاء، مضيفا أنه كان خارج القاهرة لحظة وقوع هذه الأحداث المؤسفة التي تدمى القلوب وتصيبها في مقتل.
وطالب بضرورة تغيير النائب العام المستشار عبد المجيد محمود لما اقترفه من أخطاء فادحة ضد مصالح الوطن وإغفاله للبلاغات السابقة التي قدمت ضد الرئيس المخلوع حسنى مبارك والفريق أحمد شفيق قبل ثورة يناير المجيدة والتباطؤ في تسريع التحقيقات التي كانت تسير بسرعة السلحفاة .
واتهم البلتاجي النائب العام بالتخاذل في محاربة الاستبداد وصنوف التعذيب وتقييد الحريات ونهب ثروات الشعب المصري على مدى عقود من الزمن ولو تمت محاربة هذا الفساد المستشري في أوصال الدولة لما تفجرت شرارة هذه الثورة .. وعناصر لم يحددها بالاسم بمحاولة الدفع بالصدام المسلح من خلال التلفظ بأبشع الألفاظ في حق الثوار ورئيس الدولة د.محمد مرسى.
وابدي عدم رضائه عن أداء حزب الحرية والعدالة في المرحلة السابقة وهذا دفعه إلى تقديم استقالته من المكتب التنفيذي للحزب والاكتفاء بأمانة القاهرة.
واعترف بأنه زكى د.عصام العريان لتولى رئاسة حزب الحرية والعدالة في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ مصر وأنه يفضل د.سعد الكتاتنى في موقع أخر .
وأشار إلى أنه على خصومة شديدة مع مصطفى بكرى والفريق أحمد شفيق والمستشار أحمد الزند ومرتضى منصور والمهندس ممدوح حمزة وصبري نخنوخ.
وأضاف "ممدوح حمزة اتصل بي يوم جمعة الحساب وطلب المشاركة في تطوير مشروع النهضة، ثم فوجئت بتقديمه بلاغا ضدي، كما أن البلاغ المقدم ضدي بالتحريض ضد متظاهري جمعة كشف الحساب بلاغ كاذب ومُضلل؛ لأني كنت خارج القاهرة يومي الجمعة والسبت".
أبرز تصريحات محمد البلتاجي في حلقة اليوم : -
• توقيت نزول الإخوان إلى ميدان التحرير في جمعة كشف الحساب خاطئا.
• ارتباك تصريحات قيادات الإخوان حول النزول إلى الميدان جاء نتيجة التعتيم الخاطئ.
• غياب القيادات التنظيمية من عناصر الإخوان المسلمين زاد الأمر سوءا لعدم الاتفاق على موعد ومكان اللقاء
• ضرورة تغيير النائب العام المستشار عبد المجيد محمود لما اقترفه من أخطاء فادحة.
• النائب العام تخاذل في محاربة الاستبداد.
• ممدوح حمزة اتصل بي يوم جمعة الحساب وطلب المشاركة في مشروع النهضة.
إلى هنا تنتهى جولتنا لهذا اليوم ..انتظرونا وجولة فجر جديدة من جولات الفجر توك شو ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.