نظم عشرات من النساء أعضاء الجبهة الديمقراطية لنساء مصر، وقفة احتجاجية أمام تمثال طلعت حرب، للتنديد بتجاهل الجمعية التأسيسية للدستور لدور المرأة، مؤكدين أنها تعاملت معهم بنوع من التجاهل والتهميش، والاكتفاء ببعض النساء اللائي يتبعن حزب الحرية والعدالة والجبهه السلفية. ورفع المتظارهات، أعلام مصر، وصوراً لمجموعة من الرموز المصرية، من المفكرين والأدباء والسياسيين، أمثال ( محمد فريد- صلاح جاهين - أحمد فؤاد نجم - زكي مراد، مرددين هتافات " ياللي بتكتب في الدستور ليه الستات حقها مهدور ..حق المرأة في التأسيسية نسبة خمسين بالمية .. هي دي حق المواطنة .. صوت المرأة ثورة ثورة، صوت المرأة مهوش عورة ".
كما رفعوا عدداً من اللافتات كتبوا عليها عبارات " لا لأخونة مصر " و " المرأة حصلت علي حقها منذ نزول الأديان .. لا لتهميش المرأة والتعرض لمكتسابتها ..نعم لدستور يحافظ علي المكتسبات التاريخية ".
من جانبها، أكدت ليلى حسين، عضو الجبهة الديمقراطية لنساء مصر، على أن وقفتهم تأتي للمطالبة بحقهن في المشاركة بوضع دستور البلاد بنسبة خمسين بالمائة، وعدم الاكتفاء بنساء الحرية والعدالة والإخوان.
وقال محمد عبد الله نصر أحد شيوخ الأزهر، أنه جاء متضامنا مع حرائر مصر اللائي ضحين بأنفسهن في الثورة وقت كان من الأئمة السلفيين والإخوان من يحرم ويتبرأ من فعلهن واصفين الخروج علي الحاكم بالكفر.
كما أشار " نصر " إلى أن المسئولين عن كتابة الدستور لا يصلحون إلا في عمل دستور في القرون الوسطي – على حد تعبيره - يقدس الحاكم الإله، ويجعلون من حولهم يبررون أفعاله.