وضع الرئيس محمد مرسي نفسه في ورطة ، قد لا يعرف بخبرته القليلة في إدارة البلاد في الخروج منه ، ألغي قرار المحكمة الدستورية العليا فألغت قراره بدورها ، ليشعر البعض أن هيبة الرئيس قد ضاعت أو أنه يبدو في الشكل رئيسا بينما هو في حقيقة الأمر أنه بلا صلاحيات . النائبة البرلمانية السابقة مارجريت عازر علقت علي حكم المحكمة الدستورية العليا اليوم قائلة : الوضع الراهن وضعنا فيه الدكتور محمد مرسي ، وإن دل فإنما يدل علي قلة أو إنعدام الخبرة فى مجال الإدارة والسياسة ، وهو نفس الخطأ الذي وقع فيه مجلس الشعب السابق فلم يكن لدى نوابه أى خبرة فى المجال السياسى وفى التشريعات البرلمانية . والحقيقة – والكلام لعازر – ما تسبب في ذلك هو النظام السابق الذي قتل كل المواهب ولم يصعد كوادر جيدة تعمل في الصف الثاني حتى تأخذ فرصتها وتكون في الصف الأول للسلطة .. وها نحن نري أمامنا رئيسا منتخبا .. بلا صلاحيات . وأضافت عازر : لابد أن نضع فى الاعتبار أن الرئيس لا يتخذ أى قرار دون إستشارة مختصين وعليه الآن بعد كارثة إعادة مجلس الشعب أن يكشف لنا عن مستشاريه .. وإن كان من يقول له تلك القرارات هو مجلس شوري الجماعة إذن نحن أمام رئيس يراعي مصالح حزب الحرية والعدالة فقط وبالتالي فهو ليس رئيسا لمصر .