اتعبتنا ظروف البلاد الحالية من عدم استقرار والخوف والتوجس من حدوث أشياء لاقدر الله لها أن تكون وجدالات سياسيةلاتنتهى إلا على خلافات حادة فى الرأى تصل أحيانا إلى حد تبادل الشتائم وربما اللكمات والركلات وأحوال متردية نسمعها هنا وهناك كلها من أثار الاضطراب الذى يعم البلاد ولأجل كل هذا نحتاج قليلا من الراحة وتغيير المناخ السائد وربما تكون الطرفة أو القصة المضحكة وسيلة مجدية للخروج من هذه الأجواء المشحونة سيارة زوجة ميرفى ألحت زوجة ميرفى عليه كثيرا كى تذهب لتتسوق من السوبر ماركت بسيارته ولانه يعلم جيدا أنها تنسى كثيرا وتسهوا عن أشياء مهمة أكثر ، كان يرفض باستمرار إلا أن استجاب لها ذات يوم وذهبت بالفعل إلى السوبر ماركت ولكنها عندما غادرت السيارة بعد أن أوقفتها فى المكان المخصص لإيقاف السيارات نسيت أن تأخذ مفتاحها معها ودخلت المحل وبعد أن قضت وقتا طويلا جدا بالداخل خرجت وهى تترنح من ثقل أحمال ما اشترته وعندما اقتربت من السيارة اكتشفت أن شابة تجلس على مقعد القيادة بعد أن أدراتها ثم انطلقت بها بعيدا أما هى فأخذت تصرخ ولا من فائدة وعندما اتصلت بالبوليس الضابط : نعم نعم ولكن ماهى أوصاف تلك الفتاة ؟ زوجة ميرفى : لا لم أستطع تبين ملامحها ولكننى استطعت أن التقط رقم السيارة ؟!!! سرعة السيارات فى القرى لم تستطع السلطات المحلية فى احدى القرى أن توفر كاميرا لمراقبة سرعة السيارات على طرقاتها فرأت أن تضع لافتة مكتوب عليها " هدئ من السرعة ..منازل كبارالسن ويحتاجون للراحة والهدوء" لكن اللافتة لم تغير شيئا من واقع الحال واستمرت السيارات على سرعتها بل ربما زادت ولذلك رات السلطات أن تغير من صيغة اللافتة وتلعب هذه المرة على وتر المشاعر فكتبت عليها " هدئ من السرعة فهناك أطفال يلعبون فى الطرقات " ولكن أيضا هذه اللافتة لم تأت إلا بنتائج غير ملموسة بالمرة ...ولكن مدير البلدة لاحت فى ذهنه فكرة أمسك بها وألح على تنفيذها فغير اللافتة للمرة الثالثة وكتب عليها " هدئ من السرعة ..هنا نادى للعراة "وبالفعل ظهرت نتائج سريعة وفورية فطوابير طويلة من سيارات الفان والنقل واللوريات أخذت تتوفد على القرية وتجوب أزقتها بحثا عن النادى !. القروية الساذجة كانت ريتا تقود سيارتها على الطريق داخل القرية النائية التى ذهبت إليها لإجراء بعض الأبحاث التى ستناقشها فى رسالتها العلمية فى الجامعة ، عندما شاهدت سيدة عجوز ترتدى الملابس القروية وقد بدى عليها الإرهاق والتعب الشديدين فأوقفت ريتا سيارتها أمامها وطلبت منها أن تركب معها وتقوم بتوصيلها وبالفعل ركبت السيدة القروية العجوز بسرعة إلى جانبها وكانت مندهشة إلى حد كبير وكأنها لم تر أو تركب سيارة من قبل فاخذت تحملق فى كل شىء كمن ترى عجبا أما ريتا فابتسمت لما لاحظت هذا الانبهار من القروية العجوز وأخيرا وقعت عين السيدة على زجاجة نبيذ مغلقة تضعها ريتا على المقعد الخلفى للسيارة فسألتها العجوز عنها . العجوز : ماهذه الزجاجة ؟ فابتسمت ريتا قائلة : إنها زجاجة نبيذ طلبها منى زوجى كى اشتريها له من محل قريب من هنا . العجوز وقد زالت دهشتها تماما : هااا.. نبيذ ...هل هو من نوع جيد ؟ آآآآه لكننى لا أفضل تناول إلا الاسكوتش ويسكى " نوع غالى الثمن جدا من أنواع الخمور " !!. تحدى الزوجة دخلت جاكلين فى تحد مع زوجها مايكل من يستطع منهما خرق كل قواعد المرور دون الحصول على أى غرامة أو أقل نسبة من المخالفات واتفقا على كيفية ارتكاب المخالفات نهار يوم مزدحم .. كانت جاكلين كلما ارتكبت مخالفة وياتى لها ضابط المرور ليسجل عليها المخالفة تقول له جاكلين : لن تستطيع أن تسجل على هذه المخالفة أيها الشرطى ! . وكان الشرطى فى كل مرة ينظر لها فى دهشة مما تقول فيكتشف جمالها غير العادى فينظر لها مفتونا بجمالها . فتقول جاكلين : لاتتعجب من كلامى فأنا ألتمس عطفك لأن زوجى عندما يعلم بهذه المخالفة سيضربنى كما اعتاد على فعل ذلك دائما . فيعطف عليها الشرطى ويبتسم لها ويتركها بعد أن يحذرها من عدم تكرار ذلك ! . وعندما عادت بعد أن مرت بكل مااتفقت عليه مع مايكل جلست لتنتظره حتى يخبرها كيف استطاع هو أن يناور ويفلت من المخالفات وبينما هى كذلك إذ بجرس الهاتف يرن جاكلين : ألو : قسم البوليس ياسيدتى هل أنت جاكلين جاكلين : نعم ماذا تريد منى : اريد أن أخبرك بان زوجك يرقد فى مستشفى السجن بعد أن قبض عليه متعمدا مخالفة القوانين مما اثار حفيظة قوة بوليس وتبادلا معه الضرب ! . جون يرقد بالانفلونزا ذهب جون إلى حفل مع أصدقائه وكالعادة أثقل فى الشراب وبعد مغادرته قاد سيارته و أخذ يترنح بها على الطريق يمينا ويسارا مهددا باقى السيارات مما دفع بدورية البوليس لإيقاف سيارته وطلبوا منه الخروج وأخذوا منه رخصة قيادته ووضعوا أمام أنفه جهاز قياس نسبة الكحول عن طريق التنفس وبينما كان الضابط ياخذ قياس الجهاز إذ باللاسلكى يطلب منه سرعة التوجه إلى منزل قريب حيث يوجد لص داخله يقوم بالسطو عليه وعلى الفور جرى الضابط ومن معه بعد أن طلب من جون انتظاره فى مكانه . لكن جون انتهز الفرصة وركب السيارة وذهب بها إلى منزله وركنها بالجراج وصعد إلى منزله ونبه على زوجته أن تذكر لمن يأت ويسال عليه أن تقول أنه لم يخرج من المنزل طوال اليوم وأنه يرقد بالسرير طريح الأنفلونزا . وبعد قليل أتى ضابط الشرطة وطرق باب المنزل ففتحت زوجة جون . الضابط (فى يده رخصة جون التى سحبها منه) : أين جون ؟ زوجته : إنه لم يخرج من المنزل طوال اليوم ويرقد فى السرير لإصابته بالأنفلونزا ؟ الضابط : اريد أن أرى سيارته ؟ الزوجة : لماذا ؟ الضابط : أرجوكى أرينى سيارته فورا . فاستجابت الزوجة وهبطت معه إلى جراج المنزل لتكتشف أن سيارة جون غير موجودة وأن السيارة التى ركنها مكان سيارته هى سيارة الدورية ومازالت الشارة الضوئية تضىء وتطفا !!