ذكرت وزارة الشئون الخارجية الاثيوبية أن وزير الخارجية د. تيدروس أدهانوم بحث مع نظيره النرويجى بورج بريند القضايا المتعلقة بالأمن الاقليمى ، وأنه تم التركيز خلال محادثاتهما على بحث موضوع الصراع فى جنوب لسودان. وأوضحت وزارة الشئون الخارجية فى بيان أصدرته فيما يتعلق بهذا الشأن " أن الوزير أدهانوم قام باطلاع الوزير النرويجى على جهود الوساطة التى تقوم بها الهيئة الحكومية للتنمية الأفريقية / الايجاد / من أجل تسوية الصراع فى جنوب السودان ، مشيراً إلى أن الوضع كان أكثر تعقيدا مما كان يبدو عليه أصلا ، وأن الطريقة الأكثر فعالية لتنفيذ إتفاقى وقف الأعمال العدائية وتوفير الممر الانسانى ووقف أى تصعيد هى نشر قوة الردع المقترحة بصورة عاجلة ، وأنه حث الأممالمتحدة على إصدار مشروع قرار لمنح التفويض اللازم لهذه القوة". وجاء فى البيان " أن الوزير أدهانوم أعرب عن إلتزام إثيوبيا بالمشاركة فى قوة ذات تفويض من أجل جنوب السودان ، وقال إن الحسم هو مفتاح التقدم" ، وأشار إلى أن وزير الخارجية النرويجى أعرب عن تقدير بلاده للدور الذى تقوم به إثيوبيا فى المنطقة ، وذكر أن النرويج ستساعد هيئة / الايجاد / فى الجهود التى تبذلها من أجل تحقيق السلام فى جنوب السودان وأنها تدعو إلى إحترام إتفاقى وقف الأعمال العدائية والممر الآمن هناك . ومن ناحية أخرى ، صرح وزير الخارجية النرويجى بورج بريند أن بلاده ستستضيف مؤتمراً للمانحين يوم 20 مايو الحالى لبحث سبل المساعدة فى تلبية الاحتياجات الانسانية فى جنوب السودان. ونقل مركز / والتا / الاعلامى الاثيوبى عن وزير الخارجية النرويجى قوله إن النرويج تشارك فى الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسى للصراع فى جنوب السودان ، لأنه إذا لم يتم القيام بذلك ستكون هناك عواقب لهذا الصراع . وقال وزير الخارجية النرويجى " إننا سنزيد من ممارسة ضغوطنا على الطرفين " ، وأشار إلى أن الأمر يمكن أن يصل لدرجة إتخاذ اجراءات صارمة خلال الأسابيع القادمة إذا لم تكن هناك إرادة سياسية لحل الأزمة فى جنوب السودان.