شددت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية ، الذي يتخذ من عمان مقرا له ، على أنه كرامة لأحد ما دام الاحتلال الإسرائيلي جاثما على أرض فلسطين، مؤكدة على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق القومية، وداعية جميع القوى الفلسطينية إلى تبني هذا الخيار. ودعا المؤتمر – في بيان له اليوم الأحد – الأحزاب والقوى والشعوب العربية إلى ضرورة دعم المقاومة والوقوف في وجه الحرب الكونية التي تشن على الأمة لإسقاط معاقل المقاومة في لبنانوفلسطين وسوريا..مطالبا في الوقت ذاته إلى توحيد كل الجهود والقوى لمواجهة المشروع الغربي الصهيوني. وأعرب عن رفضه لمسلسل التنازلات المستمر منذ مؤتمر مدريد وحتى اليوم تحت خديعة ما يسمى عملية التفاوض التي وفرت لإسرائيل الغطاء السياسي والوقت اللازمين لتكريس سياساتها العدوانية واستكمال عمليات الاستيطان والتهويد على كامل مساحة فلسطين وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية وتمزيق الضفة الغربية، والتضييق على مقاومة الشعب الفلسطيني. واعتبر أن الهدف الأساسي من مهمات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومحاولاته هو تحقيق هدف تصفية القضية الفلسطينية لمصلحة الكيان الصهيوني ، وذلك بتواطؤ من قبل النظام العربي الرسمي المتهاوي والمتخاذل الذي تخلى عن فلسطين ويتجاهل إرادة شعوب المنطقة. وحذر من خطورة الإقرار بما يسمى "يهودية الكيان الصهيوني"، الذي يعني شطب الحق التاريخي للعرب والمسلمين في فلسطين ومنح العدو حق تهجير الشعب الفلسطيني الصامد في المناطق المحتلة عام 1948 والإقرار بمقولة "أرض إسرائيل التوراتية" والهيكل المزعوم.