أكدت وزارة الخارجية السعودية ، أنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع غير المسبوقة بين عددٍ من الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما نتج عنها ارتفاع مستوى العنف الدائر في عددٍ من الجبهات هناك. ودعت السعودية، للوقف الفوري للتصعيد بين الجانبين وحماية المدنيين وضبط النفس. وكررت السعودية تحذيراتها من مخاطر انفجار الأوضاع نتيجة استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وتكرار الاستفزازات الممنهجة ضد مقدساته. وجددت دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته وتفعيل عملية سلمية ذات مصداقية تفضي إلى حل الدولتين بما يحقق الأمن والسلم في المنطقة ويحمي المدنيين. من جانبها ، أعربت قطر عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وحملت وزارة الخارجية، في بيان، إسرائيل وحدها مسؤولية التصعيد الجاري الآن بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني، وآخرها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية. وشددت الدوحة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها السافرة للقانون الدولي وحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية، والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، والحيلولة دون اتخاذ هذه الأحداث ذريعة لإشعال نار حرب جديدة غير متكافئة ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة. من جانبه، حث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إسرائيل والفلسطينيين على "التصرف بعقلانية" وتفادي المزيد من التصعيد. وقال إردوغان فيما تتواصل عملية واسعة لحركة حماس ضد الاحتلال الإسرائيلي وإعلان إسرائيل أنها في حال حرب: "ندعو جميع الأطراف إلى التصرف بعقلانية والابتعاد عن الأعمال الانفعالية التي تصعد التوتر". ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن رحيم صفوي مستشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي القول "نهنئ المجاهدين الفلسطينيين وسنقف إلي جانبهم حتي تحرير فلسطينوالقدس الشريف". وقال: "ندعم عملية (طوفان الأقصي) وواثقون بأن جبهة المقاومة أيضا تدعم ذلك". ودعت روسيا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى "ضبط النفس". وقال موفد الكرملين للشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف "إننا على اتصال مع الجميع، مع الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب"، مضيفا بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "إنترفاكس"، "بالطبع، ندعو على الدوام إلى ضبط النفس". أوروبا تدافع عن الاحتلال علي الجانب الأخر، أدانت كل من أيرلندا وإيطاليا واليونان وأوكرانيا وفرنسا ودول أخرى غربية هجوم حماس على الآراضي المحتلة. وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع إسرائيل. وكتب على منصة إكس "أعرب عن تضامني الكامل مع الضحايا وعائلاتها وأقربائها". وقال وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل ألباريس على موقع "إكس"، "ندين بشدة الهجمات التي تنطلق من غزة ضد إسرائيل. لقد صدمنا هذا العنف الأعمى". وأدان منسق الأممالمتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، الأحداث في فلسطين. وأعلنت السفارة الأمريكية في القدسالمحتلة أنها "تراقب الوضع الأمني عن كثب وموظفونا يحتمون في أماكنهم ونذكر مواطنينا باليقظة الأمنية". وكتب وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي على منصة "إكس" أن "المملكة المتحدة ستساند على الدوام حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها". كما أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الاتحاد يدين "بشكل لا لبس فيه" هجمات حماس ويعرب عن "تضامنه مع إسرائيل". وأكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن برلين "تتضامن تمامًا" مع إسرائيل و"الحق الذي يضمنه القانون الدولي، في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب".