رصد تقرير مصور لقناة "الغد"، إمكانيات صارخ إسكندر إم الروسي الذي يحلق على ارتفاع منخفض، لتضليل الرادارات والمنظومات الدفاعية والصواريخ الحرارية لذا يعد اعتراضه أشبه بالمستحيل. دخل خدمة الجيش الروسي عام 2006، كما أنه يضرب أهدافا تبعد 500 كيلو متر بدقة إصابة من مترين ل 5 أمتار. رأسه المتفجر يزن من 480 ل 700 كجم ويأخذ أشكالا عدة كخارق للتحصينات وكذخيرة ذكية وكرأس حراري، استخدمته روسيا لأول مرة في حرب جورجيا عام 2008 وتمتلك نحو 150 منصة لإطلاقه. تم تسميته بهذا الاسم نسبة للقائد المقدوني، الإسكندر الأكبر الذي كان يرتدي خوذة لها قرنين. تشبه منظومة إسكندر إم التي تحمل صاروخين أحدهما هو صاروخ بالستي وثانيها الصاروخ المجنح المطور يشكل إسكندر إم تهديدا لعدد من الأهداف الأمريكية، وزعمت تقارير عسكرية أنه يحتوي على طلاء خفي يجعله غير مرئي تقريبا ويناور أثناء الطيران.