حذرت المستشارة الخاصة بالأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز، مساء الجمعة، من تشكيل حكومتين في البلاد. داعية البرلمان الليبي إلى تحديد موعد الانتخابات قبل الدخول في أي مشاورات لتشكيل حكومة جديدة. واعتبرت ويليامز في مقابلة مع قناة "الوسط"، الليبية أن تشكيل حكومة جديدة دون معالجة ملف الانتخابات يشكل نوعا من الاستقواء على إرادة الشعب الليبي الذي قالت إنه لا يريد فترة انتقالية أخرى. كما حذرت ويليامز من عودة النقاش بشأن قيام حكومتين في ليبيا، مشيرة إلى أنها استمعت إلى مخاوف بشأن عودة وجود حكومتين في البلاد، وذلك خلال زيارتها إلى مدينة سبها، قائلة: "هناك مخاوف من تشكيل حكومة موازية.. و في سبها(جنوب البلاد) كان هناك تنافس بين الحكومتين (الموقتة والوفاق) و أتمنى ألا ترجع ليبيا إلى هذا المشهد". الأممالمتحدة تؤكد دعمها المؤسسة العسكرية في ليبيا ليبيا.. مجلس النواب يعلن 13 شرطًا للترشح لمنصب رئيس الحكومة من جهة أخرى، شددت ويليامز على أن التركيز على المصالحة الوطنية يحسن إمكانية قبول نتائج الانتخابات المرتقبة بالبلاد. وقالت المستشارة الأممية ويليامز، إن الرؤية في مؤتمر برلين بشأن ليبيا كانت تتمحور حول بدء هذا المسار بعد الانتخابات، لكن من الأفضل العمل على المسارين. وفي وقت سابق، عبرت المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز، عن "سعادتها بزيارة مدينة سبها، وقالت "سعيدةٌ جدًا بزيارتي إلى سبها، قلب الجنوب ونقطة التقاء مختلف مكونات المجتمع الليبي، من هنا أودّ التأكيد على أهمية أن ينعم أبناء الجنوب بخيرات أرضهم، وأن يحترم الجميع حقوقهم كاملة بلا انتقاص ولا تهميش، مع الالتزام التام بمبادئ التعايش والمواطنة والشراكة والعدالة الاجتماعية. يأتي ذلك، في خضم جدل متصاعد بين الأطراف الليبية حول صياغة مواد قانون الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتمثّل تهديدًا للعملية الانتخابية في ليبيا، وقد أصدر البرلمان الليبي برئاسة عقيلة صالح قوانين انتخاب رئيس الدولة والبرلمان، إلا أن المجلس الأعلى للدولة الذي يرأسه خالد المشري رفضها، معتبرا أنها "صدرت بدون التوافق معه"، ما زاد في تعقيد المشهد السياسي. وتأجلت الانتخابات الرئاسية الليبية التي كانت مقررة يوم 24 ديسمبر الماضي، ولا تزال الأطراف الليبية تتطلع إلى الاتفاق حول خريطة طريق جديدة للمرحلة القادمة تجنب البلاد من العودة للمربع الأول.