أصدر مجلس الوزراء السوداني، بيانا عاجلا، تعليقا على الأحداث التي تعرضت لها القوات المسلحة السودانية، حيث قال: "ظل مجلس الوزراء يتابع بحرص واهتمام، الأحداث في دولة إثيوبيا الشقيقة، والتي بدأت منذ ما يقارب الأسابيع الستة". وأوضح البيان، أن السودان استقبل الآلاف من اللاجئين الفارين عبر الحدود الشرقية، حيث أفاض الشعب السوداني من كرمه المعلوم، رغم الظروف الاقتصادية القاسية والقدرات المحدودة. وأضاف البيان : وفي مساء أمس الثلاثاء، وأثناء عودة قواتنا من تمشيط المنطقة حول جبل أبوطيور داخل أراضينا، تعرضت لكمين من بعض القوات والمليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية، ونتيجة لذلك، حدثت خسائر في الأرواح والمعدات. واكد مجلس الوزراء في بيانه دعمه ووقوفه مع القوات المسلحة التي تسد الثغور وتحرس البلاد، مجددا ثقته في قدرة القولت المسلحة على حماية حدود البلاد ورد أي عدوان. واستطرد البيان قائلا : نشد على أيادي القيادات العسكرية ونلقي بالتحية للجنود الأشاوس الذين يستحقون تقديم كل دعم ممكن، وما الملمات إلا لحظة نستبين فيها آصرة الوطنية ووشيجة التراب. وأتم مجلس الوزراء السوداني بيانه قائلا : التحية للشهداء الذين ارتقوا في إباء وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.